Connect with us

اخبار صحفية

الهيئة الدولية ” حشد ” : ترسل العشرات من الرسائل والمذكرات والشكاوى الفردية لضمان فضح الانتهاكات وتعزيز مسار المحاسبة والمسائلة الدولية.

فلسطين / قطاع غزة : الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) في إطار حرصها واهتمامها لتوظيف الاليات الدولية المتاحة أمام المنظمات غير الحكومية والأفراد على حد السواء، شرعت منذ انطلاقتها مطلع الجاري، لمخاطبة العشرات من الهيئات واللجان والمقررين الخاصين الدوليين، الذين منحوا تفويض قانوني بتلقي ومعالجة الشكاوى،  الرسائل، النداءات، المذكرات ، المعلومات حول انماط انتهاكات يتعرض لها الإنسان وحقوقه.

Published

on

خبر صحافي

في توظيف لكل الاليات اللجان الدولية المتاحة

الهيئة الدولية ” حشد ” : ترسل العشرات من الرسائل والمذكرات والشكاوى الفردية لضمان فضح الانتهاكات وتعزيز مسار المحاسبة والمسائلة الدولية

فلسطين / قطاع غزة : الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) في إطار حرصها واهتمامها لتوظيف الاليات الدولية المتاحة أمام المنظمات غير الحكومية والأفراد على حد السواء، شرعت منذ انطلاقتها مطلع الجاري، لمخاطبة العشرات من الهيئات واللجان والمقررين الخاصين الدوليين، الذين منحوا تفويض قانوني بتلقي ومعالجة الشكاوى،  الرسائل، النداءات، المذكرات ، المعلومات حول انماط انتهاكات يتعرض لها الإنسان وحقوقه.

تهدف الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) من تحركاتها وتدخلاتها على المستوي الدولي لحث أشخاص المجتمع والقانون الدولي، للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياساتها وإجراءاتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني، وضمان مسائلتها على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، والضغط على السلطات المحلية الفلسطينية من أجل الوفاء بالالتزاماتها الاخلاقية والقانونية تجاه المواطنين الفلسطينيين، وقد أخذت تدخلات الهيئة، أشكال وصور متعددة، كان أخرها ما يلي :

  • بتاريخ 16سبتمبر /أيلول 2017 عملت أرسلت الهيئة عبر البريد الالكتروني، حافظة قانونية متكاملة( باللغتين العربية والانجليزية) لوحدة الأدلة والمعلومات لدى مكتب المدعى العام في المحكمة الجنائية الدولية، وتتضمن الحافظة  الوثائق المكتوبة والمرئية كافة، التي جري عرضها وتطويها أثناء انعقاد المحكمة الشعبية (الصورية) لمحاكمه المجرمين الحرب الإسرائيليين (نموذج المحكمة الجنائية الدولية) المنعقدة بتاريخ 29/8/2017م، وبشكل خاص احتوت المذكرة على ثلاث مذكرات  احاطة  قانونية عن ملفات الادعاء بخصوص الجرائم (الاستيطان ، الجرائم الاسرائيلية المرتكبة خلال عدوان صيف 2014م ضد قطاع غزة، الجرائم بحق الاسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية)،و CD يحتوي على جميع الفيديوهات والصور ما قبل واثناء وما بعد انعقاد المحاكمة ، بالإضافة للإفادة المصورة لشهود وضحايا الملفات الثلاث.
  • بتاريخ 14سبتمبر /أيلول2017  أرسلت الهيئة، مذكرة إحاطة  للسيدة فاتو بنسودا، المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة – لاهاي، حول الإقرار الموثق لوزير الجيش الإسرائيلي ( وزير الدفاع الأسبق )  موشيه يلعون، بشأن مسؤولية دولة الاحتلال عن مقتل وحرق عائلة دوابشة، وقد سبق هذه الرسالة، رسالة أخري أرسلت للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 26 فبراير /شباط 2017 مذكرة إحاطة قانونية حول النظام القضائي الإسرائيلي في ظل حكمه، الصادر بتاريخ 21 فبراير/شباط2017، بحق  الجندي الإسرائيلي، إليئور أزاريا، بالسجن 18 شهرا، بتهمة “القتل غير العمد وبسلوك غير لائق” للمواطن الفلسطيني: عبد الفتاح يسري عبد الفتاح  الشريف بمدينة الخليل، صباح يوم الخميس الموافق 24 مارس 2016. ودعوة المدعية العامة للمحكمة، النظر لهذا الحكم وغيره من الأحكام القضائية المدنية والعسكرية الإسرائيلية، باعتبارها غير كافية لاستبعاد اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بالنظر في الحالة الفلسطينية، واستكمال دراستكم التمهيدية بقرار عادل نحو فتح تحقيق جنائي في الجرائم المزعوم ارتكابها في الحالة الفلسطينية.
  • أرسلت الهيئة منذ مطلع العام الجاري، 49 رسالة لمقررين خاصين، كان أخرها، يوم أمس الثلاثاء الموافق 19 سبتمبر /أيلول2017 حيث أرسلت رسالة للسيد خوان منديز، المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وذلك لدعوته  للتدخل الفوري عبر إجراءات محددة لوقف التعذيب الممارس بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقد سبقها بتاريخ 11 سبتمبر / أيلول 2017 ارسلت الهيئة رسالة للسيد: ديفيد كاي، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير. وذلك لدعوته للتدخل من أجل وقف تغول سلطة الفلسطينية على منظومة الحريات العامة والخاصة وضمان تراجعها عن تطبيق قانون الجرائم الالكترونية لسنة 2017، وكذلك بتاريخ 14سبتمبر/أيلول 2017 أرسلت الهيئة رسالة للسيدة: غابرييلا كنول، المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين، لدعوتها للتدخل الفوري عبر إرسال نداء عاجل للسلطة التنفيذية الفلسطينية من أجل وقف تغولها المستمر على السلطة القضائية وسيادة القضاء، ومعالجة أثاره الوخيمة، وكذلك
  • على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، أرسلت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، 140 شكوى لمجلس حقوق الإنسان الدولي، وعدد من اللجان التعاقدية، وتضمنت شكاوى بشأن أنماط محددة من الانتهاكات من بينها انتهاك الحق في التنقل والسفر وممارسة الشعائر الدينية، والحق الإنسان الفلسطيني بالعلاج المناسب، و انتهاك تمتع المواطنين بحقوقه الاساسية، وانتهاك الحصانة البرلمانية وقطع وخصم الرواتب  وجملة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في ظل تدهور الحالة الإنسانية في قطاع غزة جراء استمرار الحصار الإسرائيلي و العقوبات والقرارات الحكومية الرسمية الاخيرة.
  • كما قامت الهيئة الدولية بمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الانسان وأعضاء مجلس حقوق الانسان، النواب البرلمانات الاوربية والاتحادات البرلمانية والمنظمات الدولية والإقليمية وسفارات بعض الدول لحثهم على الانتصار لحقوق الانسان في فلسطين وحثهم للتدخل للضغط من اجل وقف انتهاكات حقوق الانسان في فلسطين، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني .
  • تعزيز التضامن الدولي، عبر الأنشطة المختلفة التي نظمتها شبكة سفراء حشد للنوايا الحسنة حول العالم، هذه الشبكة التي أخذت عاتقها التحرك أمام المحافل الدولية والوطنية ولدي النقابات والأجسام الاهلية حول العالم، لرفع درجته اهتمامه بحقوق الشعب الفلسطيني، وتعريت وفضح الانتهاكات الإسرائيلية التي ترتقي لمستوي الجرائم الموصوفة بنظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية.

هذا، وقد تلقت الهيئة في إطار نتائج تحركاتها الدولية ومتابعتها، العديد من الاستجابات والمتابعات من جهات دولية مختلفة، التي تفاعلت مع الهيئة، بما يساهم في تحقيق أثار مباشرة وغير مباشرة لهذه التحركات.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تثني على المواطنين الفلسطينيين الذين استجابوا لنداءاتها المتكررة لحثهم على التقدم بشكاوى لديها، فإنها تعلن جاهزيتها لاستقبال الشكاوى الجماعية والفردية على حد سواء، وتتعهد أن تضع كل الامكانيات المتاحة لضمان فضح مرتكبي الانتهاكات، ومسائلتهم على ما اقترفوه من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

انتهى،،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة