Connect with us

بيانات صحفية

حشد : تطالب المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود من أجل إسقاط أسوار الإفلات من العقاب لمرتكبي جريمة التعذيب

صادف يوم أمس الاثنين الموافق 26 يونيو ( حزيران) 2017، مناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه، حيث أقرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في الثاني عشر من شهر ديسمبر من عام 1997، يوم السادس والعشرين من شهر حزيران  من كل عام كيوم عالمي لمناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه وتأهيلهم، لهذا يحيي المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات الناشطة في مجال حقوق الإنسان في العالم، هذا اليوم باعتباره يوماً لتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب التي دخلت حيز التنفيذ الفعلي بتاريخ 26 حزيران/ يونيو عام 1987م.

Published

on

بيان صحفي

حشد :  تطالب المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود من أجل إسقاط أسوار الإفلات من العقاب لمرتكبي جريمة التعذيب

صادف يوم أمس الاثنين الموافق 26 يونيو ( حزيران) 2017، مناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه، حيث أقرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في الثاني عشر من شهر ديسمبر من عام 1997، يوم السادس والعشرين من شهر حزيران  من كل عام كيوم عالمي لمناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه وتأهيلهم، لهذا يحيي المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات الناشطة في مجال حقوق الإنسان في العالم، هذا اليوم باعتباره يوماً لتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب التي دخلت حيز التنفيذ الفعلي بتاريخ 26 حزيران/ يونيو عام 1987م.

بهذه المناسبة تبرق الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد ) بتحياتها لكافة ضحايا جرائم التعذيب في فلسطين والعالم، وتذكر  أن الأسرة الدولية قد تمسكت برفض ومناهضة التعذيب والمعاملة السيئة، و بعد أن تبنت المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 التي تنص ” لا يُعرَّض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو المحطة بالكرامة” وقد تلي هذا النص تبنى المجتمع الدولي لمجموعة من الصكوك والاتفاقيات الدولية التي تمنع جريمة التعذيب، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 ديسمبر/كانون الأول 1984 اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وهي تلزم الدول الأطراف باتخاذ خطوات محددة لمنع التعذيب والتحقيق فيه، و تنص الاتفاقية على إنشاء لجنة لمناهضة التعذيب للإشراف على تنفيذ أحكامها، وفي العام 1985 قررت الأمم المتحدة تعيين مقرر خاص معني بالتعذيب، يتضمن عمله إرسال مناشدات عاجلة إلى الحكومات في الدول التي يرد منها أخبار تشير إلى أن شخصاً يتعرض فيها لخطر التعذيب. ومن بين التطورات المهمة الأخرى اعتماد نظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية الدائمة والذي ينص على إجراء محاكمات جنائية دولية للأشخاص المتهمين بارتكاب أفعال تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية بما فيها التعذيب.

التطورات المتلاحقة على صعيد تجريم ارتكاب جريمة التعذيب يدلل على وجود إجماع دولي  ونظام دولي يضمن لكل شخص عدم التعرض للتعذيب أو سوء المعاملة ويضمن لضحايا التعذيب حقهم في المطالبة بمسائلة مرتكبي جرائم التعذيب بحقهم، إلى جانب ترسيخ مجموعة من المبادئ الهامة لحماية ضحايا التعذيب من أهمها أن التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم الزمني.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) شرعت منذ نحو ثلاثة أشهر على تطوير تقرير توثيقي وتحليلي لحصاد جريمة التعذيب في الأراضي الفلسطينية، والذي من المقرر نشره خلال الأيام القليلة المقبلة، كشف التقرير عن حجم ارتكاب هذه الجريمة في الأراضي الفلسطينية على يد السلطات المحلية، التي شعت على مدار السنوات العشة الأخيرة بارتكاب هذه الجريمة بأشكال متعددة، وقد  وثقت التقرير العديد من الحالات التي تعرضت لتعذيب شديد في السجون الفلسطينية ومراكز التوقيف سواء تلك التي كانت تابعة لأجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية ،أو في السجون التابعة للأجهزة الحكومية في قطاع غزة، وما ساهم في زيادة وتيرة ارتكاب هذه الجريمة استمرار توفير حصانة وحماية لمرتكبي هذه الجريمة التي لا تسقط بالتقادم.

إلى جانب ذلك، فقد تعرض المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية تعرضوا للتعذيب بأشكال عدة،  نفسية وجسدية،  ما أدي إلى استشهاد المئات من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ، سواء نتيجة للتعذيب المباشر في السجون أو بعد التحرر ،كما أدت بالتسبب بعاهات مستديمة وأمراض مزمنة لآلاف آخرين. حيث أن جميع من اعتقلوا تعرضوا للمعاملة المهينة السيئة وللإنسانية  من خلال تعرضهم للشتائم وتكبيل الأيدي وعصب الأعين، والضرب والشبح، والحرمان من النوم والطعام والشـراب، كما تؤكد المعلومات بأن هناك الآلاف من المعتقلين السابقين لا سيما الذين تعرضوا للتعذيب الشديد أو الذين أمضوا سنوات طويلة في الاعتقال، لا زالوا يعانون من أمراض مختلفة ومزمنة ورثوها عن سجون الاحتلال وما يجري بداخلها من تعذيب ، والمئات منهم استشهدوا جراء ذلك وبعد تحررهم بسنوات.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد)  إذ تؤكد أن إسقاط أسوار الإفلات من العقاب لمرتكبي جريمة التعذيب، تعني وقف أشكال الحماية لهم،  وإيقاع العقوبة عليهم، وإذ تؤكد أن التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم، وأنه سيأتي اليوم الذي تنتصر فيه العدالة لكل الذين تعرضوا للتعذيب انتصارا لقيمة الإنسان وكرامته، وإذ تري أن الإجراءات الأخيرة بحق قطاع غزة بما في ذلك التباطء المتعمد في إجراءات تحويلات مرض قطاع غزة لتلقي العلاج المناسب في المشافي ينطوي على ارتكاب جريمة التعذيب، فإنها تطالب بما يلي:-

  1. تطالب المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بضرورة التدخل والضغط على دولة الاحتلال لوقف جريمة التعذيب بحق المعتقلين الفلسطيني والعرب في سجون دولة الاحتلال.
  2. تطالب الجهات الحكومية الفلسطينية بمنع ممارسة التعذيب وتحريمه، ومحاسبة كل الذين مارسوه بحق موقوفين وسجناء من خلال تقديمهم للعدالة.
  3. تطالب الأسرة الدولية بذل المزيد من الجهود من أجل إسقاط أسوار الإفلات من العقاب لمرتكبي جريمة التعذيب.

انتهى،،

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد)

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين

Published

on

By

الرقم المرجعي:  80  /2022م

التاريخ: 6 يوليو/ 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد) تدين إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية قتل الشاب رفيق رياض غنام (20 عاماً) من بلدة جبع جنوب جنين متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها برصاص الاحتلال صباح اليوم الأربعاء الموافق 6/يوليو/2022م، بينما كان أمام منزله في البلدة.

ويذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلي كانت قد اعتقلت الشاب غنام بعد اصابته، كما واعتقلت الشاب أحمد زياد حمامرة، واقتادتهما إلى جهة مجهولة وسط مواجهات عنيفة، كما وأصيب الشاب فادي موسى الخطيب بعيار ناري في الساق، واعتقل الشاب عميد فيصل عرسان (24 عاماً) وهو أسير محرر خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، الأمر الذي ادي لمواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين حاصروا منزل الشاب عرسان في المخيم، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت بشكل مكثف.

تاتي هذه الجريمة في إطار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، التي شهدت ارتفاع ملحوظ في الأشهر الاخيرة الماضية، وحيث أدت جرائم الاحتلال الإسرائيلي والي مقتل واستشهاد ٧٧ فلسطيني منذ بداية العام الحالي ، وجمعيهم تم إعدامهم ميدانياً من قبل جنود الاحتلال ومستوطنون وعناصر أمن وأفراد شرطة إسرائيليين بادعاء قيامهم، أو محاولتهم القيام بعمليات طعن.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد ) إذ تكرر أدانتها لهذه الجريمة البشعة، وإذ تعرب مجدداً عن إدانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الاسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال اطلاق الرصاص على الفلسطينيين بهدف القتل، وإذ ترى أنه ما كانت لهذه الجرائم أن تتصاعد ولا استمرار الصمت على جرائم الاحتلال الاسرائيلي، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي، وبناء عليه فأن الهيئة الدولية تسجل وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جرائم قتل الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها على المواطنين الفلسطينيين والعمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين.
  2. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب المجتمع الدولي بتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الاسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.
  3. الهيئة الدولية “حشد”: تطالب الدبلوماسية الفلسطينية ببذل مزيد من الجهود لإحالة هذه الأوضاع للمحكمة الجنائية الدولية من أجل الانتقال خطوة للأمام نحو فتح تحقيق دولي بالجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال، الامر الذي من شأنه محاسبة قادة الاحتلال ومنع افلاتهم من العقاب.
  4. الهيئة الدولية “حشد”: تدعو المجتمع الدولي لضرورة التحرك الفعال لإعلان موقف واضح ازاء السياسات والجرائم الإسرائيلية الممنهجة، وقف سياسيات الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي و دعم إجراءات مسائلة وملاحقة مرتكبي جرائم الحرب ومقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي وفرض العقوبات عليها لحين التزامها بالمعايير الدولية والقانون الدولي الإنساني.

انتهى،،

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جريمة اعدام العامل أحمد عياد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بتوفير الحماية للعمال الفلسطينيين

Published

on

By

الرقم: 79/ 2022

التاريخ: 5 تموز/2022

اللغة الأصلية للبيان: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جريمة اعدام العامل أحمد عياد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بتوفير الحماية للعمال الفلسطينيين

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تدين وتستنكر بأشد العبارات الممكنة اقدام جيش الاحتلال الاسرائيلي على اعدام العامل الفلسطيني احمد عياد (32) عاماً من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، والذي ارتقى شهيد اثر اعتداء جيش الاحتلال عليه بالضرب المبرح اثناء توجهه للعمل في الداخل المحتل عبر فتحة للجدار الفاصل بطولكرم شمال الضفة الغربية. وتعتبر هذه الجريمة الثانية بحق العمال الفلسطينيين، حيث سبق وأن اعلنت وزارة الصحة في 19 يونيو الماضي عن استشهاد العامل نبيل غانم برصاص الاحتلال الاسرائيلي في جنوب قلقيلية شمال الضفة الغربية.

الهيئة الدولية (حشد) تؤكد على أن استمرار هذه الجرائم بحق العمال الفلسطينيين والمدنيين تأتي في سياق الأوامر العسكرية التي تبيح القتل وأعمال الاعتداء علي الفلسطينيين وفي إطار ارهاب الدولة وسياسة قوات الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) واذ تكرر ادانتها لهذه الجريمة البشعة واذ تعرب مجددا عن ادانتها لتصاعد جرائم القتل الميداني  والتصفية الجسدية والتي تعتبر جزءا لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال  إطلاق الرصاص على الفلسطيني بهدف القتل والاعتداءات الجسدية وفقا لأمزجة الجنود وحالاتهم النفسية رغم أن المدنيين والعمال لم يشكل منهم خطر علي قوات الاحتلال الإسرائيلي، واذ ترى انه ما كانت لهذه الجرائم ان  تتصاعد لولا استمرار الصمت علي جرائم الاحتلال الإسرائيلي ، واستمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي، وبناء عليه  تسجل الهيئة الدولية حشد وتطالب بما يلي:

1- الهيئة الدولية(حشد) تطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة علي اتفاقية جنيف وكافة المنظمات الدولية والإقليمية بإدانة جريمة مقتل العامل الفلسطيني عياد والضغط علي دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمها واعتداء قواتها علي العمال الفلسطينيين والعمل علي توفير الحماية الدولية للعمال و للمدنيين الفلسطينيين.

2- الهيئة الدولية(حشد) تطالب المجتمع الدولي بتفعيل آليات محاسبة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي على هذه الجريمة عبر المحكمة الجنائية الدولية وباستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي وفعاليته.

3- الهيئة الدولية (حشد) تطالب السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع والى جوار المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان وكل الاجسام الدولية لحثها على التحرك الجاد لملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين واجبار سلطات الاحتلال للانصياع لقواعد القانون الدولي.

 

انتهى

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

Published

on

By

الرقم المرجعي: 78 /2022م

التاريخ: 4 يوليو 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” تدين وتستنكر نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل واغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة من خلال الادعاء بتلف الرصاصة التي تسلمتها الولايات المتحدة من قبل السلطة الفلسطينية في محاولة مكشوفة للتلاعب بالأدلة، وتبرئة الاحتلال الإسرائيلي من هذه الجريمة النكراء، والقول بعدم وجود أسباب تشير إلى أن الاستهداف كان متعمدا ما يجعل من الولايات المتحدة الأمريكية شريك بالتستر والدعم السياسي والعسكري والاقتصادي في استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي إزاء الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين.

الهيئة الدولية “حشد” تؤكد بأن الأدلة المتوفرة وشهادة الشهود وما وثقته تسجيلات الفيديو ومسار ومسافة ونوع الرصاصة وتحقيقات النيابة العامة، ومؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة أكدت بما لا يقبل اللبس أن جنود الاحتلال ارتكبوا جريمة الإعدام الميداني، وبشكل متعمد للصحفية شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين، بل تعدي الأمر لاطلاق النار علي كل من حاول اسعافها، عدا عن امتناع دولة الاحتلال عن فتح تحقيق جاد في هذه الجريمة ومحاولات تبريرها، ولاحقا الاعتداء على موكب التشييع في مدينة القدس، والاستمرار في سياسية الإنكار والكذب المفضوح، ومطالبة السلطة بتسليم الرصاصة المستخرجة من جثمان الشهيدة شيرين، ورغم الرفض الفلسطيني لذلك إلا أن السلطة استجابت وسلمت الرصاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تعلم بأن الخبراء الأمريكيين والإسرائيليين لن يعترفوا بالحقيقة، وإنما الهدف من ذلك هو امتصاص المطالبات الأمريكية من بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي والمطالبات الدولية بفتح تحقيق جاد وإعلان النتائج والتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي كعادة الإدارات الأمريكية المختلفة هذا ما أكدته اليوم النتائج المعلن عنها للتحقيق الأمريكي.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب القيادة الفلسطينية بوقف التسويف والمماطلة في إحالة جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وباقي جرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى محكمة الجنائية الدولية، وفقاً للمادة ١٤ من ميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنائية الدولية، وعدم الاكتفاء بالتقارير أو مذكرات الإحاطة، وتفعيل استخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية لضمان محاسبة قادة وجنود الاحتلال كمجرمي حرب.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جاد في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة وتسريع إجراءات التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ووقف سياسية الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير، و التواطئ مع دولة الاحتلال، وباقي الدول الاستعمارية في الامتناع عن إتمام التحقيقات بما يمكن من محاسبة قادة وجنود الاحتلال كمجرمي حرب.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب القيادة الفلسطينية بوقف الرهان على الدور الأمريكي، وأوهام التسوية والقيام بالواجب الوطني والقانوني والأخلاقي في تدويل الصراع وتعظيم الاشتباك الشعبي والسياسي والقانوني والدبلوماسي والإعلامي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتوظيف مسارات المحاسبة والمقاطعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي وتفعيل حركة التضامن.
الهيئة الدولية “حشد” تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بوقف سياسية الصمت، وانتقائية إنفاذ القانون الدولي الإنساني والتحرك الجاد لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين والصحفيين الفلسطينيين.

أنتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة