التصنيفات
أوراق موقف

من إصدارات حشد . ورقة موقف: حول البوابات الالكترونية في القدس

وضعت دولة الاحتلال الإسرائيلي وبدون سابق إنذار بوابات إلكترونية على كافة مداخل المسجد الأقصى بحجة الحفاظ على الأمن، في محاولة لإخفاء أطماعه الحقيقية في السيطرة على مدنية القدس والمسجد الأقصى، وفرض مخططات التقسيم المكاني، وذلك بعد أن ثبت مخطط التقسيم الزماني بساحاته. حيث منع المواطنين الفلسطينيين من الدخول إلى المسجد الأقصى للصلاة إلا من خلال البوابات الإلكترونية في خرق واضح وفاضح لحرية الوصول لاماكن العبادة يضاف إلى سجل دولة الاحتلال وانتهاكاتها الجسمية لحقوق الانسان في فلسطين

ورقة موقف حول البوابات الالكترونية في القدس
إعداد: د. صلاح الوادية

مدير دائرة السياسات والأبحاث

مقدمة:

وضعت دولة الاحتلال الإسرائيلي وبدون سابق إنذار بوابات إلكترونية على كافة مداخل المسجد الأقصى بحجة الحفاظ على الأمن، في محاولة لإخفاء أطماعه الحقيقية في السيطرة على مدنية القدس والمسجد الأقصى، وفرض مخططات التقسيم المكاني، وذلك بعد أن ثبت مخطط التقسيم الزماني بساحاته. حيث منع المواطنين الفلسطينيين من الدخول إلى المسجد الأقصى للصلاة إلا من خلال البوابات الإلكترونية في خرق واضح وفاضح لحرية الوصول لاماكن العبادة يضاف إلى سجل دولة الاحتلال وانتهاكاتها الجسمية لحقوق الانسان في فلسطين، ومحاولاتها الدائمة لتهويد مدينيه القدس سواء بإجراءات على الأرض او من خلال إقرار قوانين عنصرية وآخرها قانون “القدس الموحدة”، الذي تزامن مع الإجراءات الأمنية بالقدس القديمة وحصار وعزل المسجد الأقصى عن محيطه وبيئته العربية والفلسطينية، في محاولة لفرض السيادة الاحتلالية وتفريغ القدس من الفلسطينيين الذين أكدوا رفضهم وتصديهم لهذه الممارسات من خلال صمودهم واعتصاماتهم المفتوحة في الشوارع التي افضت الي تراجع دولة الاحتلال حتي عن تركيب الكاميرات الذكية التي حاولت من خلالها الالتفاف على مطالب أهالي مدينيه القدس ، وعندما فشلت كل إجراءات القمع والمنع ومحاولات السيطرة بسبب حرك أهالي مدنيه القدس الرافض لكل محاولات الاحتلال لفرض السيطرة على المسجد الأقصى وما طوره هذا الحرك من ردود أفعال مساندة وداعمة لأهالي القدس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *