Connect with us

اخبار صحفية

مطالبة بتفعيل الحوار ووقف الاقتتال الداخلي بالمخيمات في لبنان

طالب شخصيات حقوقية وطنية وإسلامية فلسطينية لبنيانية بضرورة تفعيل الحوار الفلسطيني -الفلسطيني، ووقف الاقتتال الداخلي بالمخيمات اللبنانية فوراً وتفويت الفرص على كل الأطراف التي تسعى إلى ضرب العلاقات الفلسطينية الداخلية والإساءة وضرب العلاقات الفلسطينية اللبنانية، مؤكدةً على أهمية توحيد الصف في مواجهة التحديات أمام الفلسطينيين.

Published

on

مطالبة بتفعيل الحوار ووقف الاقتتال الداخلي بالمخيمات الفلسطينية في لبنان


لبنان – حشد

طالب شخصيات حقوقية وطنية وإسلامية فلسطينية لبنيانية بضرورة تفعيل الحوار الفلسطيني -الفلسطيني، ووقف الاقتتال الداخلي بالمخيمات اللبنانية فوراً وتفويت الفرص على كل الأطراف التي تسعى إلى ضرب العلاقات الفلسطينية الداخلية والإساءة وضرب العلاقات الفلسطينية اللبنانية، مؤكدةً على أهمية توحيد الصف في مواجهة التحديات أمام الفلسطينيين.
وجاءت تلك المطالبات خلال وقفة نظمها اللقاء الشبابي اللبناني الفلسطيني بالتعاون الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” في مخيمم شاتيلا بحضور أهالي المخيم وفضيلة الشيخ اياد العبدالله عضو اللقاء الروحي في لبنان، وبهاء الزغير سفير النوايا الحسنة ورئيس المركز العربي للهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” في لبنان، والإعلامي فارس أحمد قائد الامن الوطني في المخيم والعقيد احمد عودة والمقدم محمود سالم قائد القوة التنفيذية بالأمن الوطني، ومسؤول الجبهة الديمقراطية في المخيم الأخ أبو النور، ومسؤول حركة حماس الأخ “أبو طافش”، وممثل عن حركة فتح الانتفاضة وحركة فتح.

بدأت الوقفة التضامنية بالنشيدين اللبناني والفلسطيني وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء لبنان وفلسطين تبعها كلمة عضو اللقاء الروحي في لبنان الشيخ اياد العبدالله الذي اكد فيها على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية مشيرا الي ان الوحدة الوطنية الفلسطينية مرت بتحديات متعددة ولأسباب كثيرة ومعظمها ما زال فاعلاً ومؤثراً حتى اليوم”، مضيفاً بان اوسلو كانت مفصلاً تاريخياً سلبياً، ضربت لأول مرة الأسس الوطنية للوحدة عندما عمقت الشرخ الموجود اصلاً بين المنادين بكامل فلسطين من البحر الى النهر وبين المقتنعين بواقعية الامكانات المتاحة الذين قبلوا بحل الدولتين”.

وسترسل بالقول :” الا ان عاملين اثرا كثيراً على الوحدة بعد اوسلو احدهما اثر ايجاباً وهو النهج الوطني الوحدوي الذي مارسه كل من الرئيس الفلسطيني الشهيد الراحل ياسر عرفات والقائد حركة حماس الشيخ الشهيد أحمد ياسين”، ومستكمل حديثه :” اما الاثر الاخر فلقد اثر سلبياً وهو عدم تنفيذ اوسلو وتردي الوضع الاجتماعي داخل مناطق السلطة وصولاً الى انفصال غزة عن الضفة بعد اغتيال أبو عمار”.
تبعها كلمة رئيس المركز العربي للهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وسفيرها للنوايا الحسنة السفير بهاء الزغيّر أبو الحسن ممثلا عنن رئيس الهيئة د. صلاح عبد العاطي حيث بدء حديثة بشكر الحاضرين مؤكدا بان قضية الفلسطينيين هي اعدل قضية في الكون، مهد الحضارات ومثالا للمقاومة فلسطين هي ضمير الأمة العربية ، وان الشعب الفلسطيني يستحق الوقوف معه ، مشيرا الي ان الوحدة هي صمام الأمان لمواصل طريق النضال لدحر الاحتلال ، مضيفا بانه لا يمكن لشعب الصمود وهو مشتت ومشرذم ومنقسم ، فعندما ينقسم ويتقاتل ابناء الشعب الواحد يصبح العدو هو المستفيد والرابح الوحيد ، وتساءل ابو حسن اين نحن الان من فلسطين واين نحن من القضية الفلسطينية.

اين نحن من الشهيد الرئيس ياسر عرفات وباقي الشهداء، ألم نسأل أنفسنا لماذا نشهد اليوم تعميقاً في الانقسام الفلسطيني. وكيف سيقف بجانبنا المجتمع المحلي والوطني والعربي والدولي ما دمنا نتقاتل. مؤكدا بانه قد حان الوقت لأنهاء الخلافات الفلسطينية في الداخل والشتات، مؤكدا بان الوقفة من اجل خاطر الأبرياء من الأطفال والنساء في المخيمات الفلسطينية في لبنان ، ان الوقفة ترسل رسالة للكل اللبناني والفلسطيني بوقف الانقسامات والتوحد في موجهة التحديات ،داعيا الي ضرورة فتح حوار جدي فلسطيني فلسطيني ، وفلسطيني لبناني يجمع الشمل ويقرب وجهات النظر ويوحد الصفوف ويدرء الفتنة متمني على كل الفصائل والقوى الفلسطينية ان تعمل من اجل استعادة الوحدة وانهاء الانقسامات والتوحد من اجل النضال لاسترجاع الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وبدره أكد الإعلامي فارس أحمد على أحقية الشعب الفلسطيني بالعيش بحرية، مطالباً الجميع بعدم الانجرار وراء الفتنة، التي يحاول البعض لإشعالها، وهو ما اتفق معه فيه وبهاء الزغير سفير النوايا الحسنة لـ”حشد”، قائلاً :” علياً أن ندرك أنه عندما ينقسم ويتقاتل أبناء الشعب الواحد يكون العدو المستفيد والرابح الوحيد”، مضيفاً إذا :” كان الحال الفلسطيني منقسم هنا كيف سيقف بجانبنا المجتمع المحلي والوطني والعربي والدولي”. ومن جانبه أوضح رئيس اللقاء الشبابي اللبناني الفلسطيني أحمد الشاويش أن الفلسطينيين وصلوا لبنان بعدما اخرجوا من ديارهم بغير حق من قبل العصابات الإسرائيلية. وقال:” نقول للذين يتهمون الفلسطينيين بأنهم اشعلوا الحرب في لبنان ويطلب منهم أن يعود الى ديارهم، نقول الفلسطينيين مستعدون للعودة إن استطعتم تحرير ارضهم فليكن وان لم تستطيعوا فاغلقوا افواهكم”.

أكد أبو الشاويش أمن اللاجئين الفلسطينيين تحت القانون وتحت وسقف الدولة ولكن كرامتهم أكبر من كل شيء، متمنياً أن تنظر الدولة اللبنانية للفلسطينيين بنظرة أنهم أناس يستحقون العمل مثل سائر الناس، وطالب الشاويش جميع الفصائل أن تتوحد تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية، المرجعية للشعب الفلسطيني.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة