google-site-verification: google50a899af17d122fd.html
Connect with us

أوراق حقائق

مسيرة العودة الكبرى .. أن نكون أو لا نكون

لا شك أن مسيرة العودة الكبرى تشكل تحولاً جذرياً في ميزان النزاع مع الاحتلال الإسرائيلي، ونهجاً جديداً في المقاومة السلمية التي ابتعدت عن الشكل المعهود للكفاح المسلح، واستثمرت الأدوات السلمية والتلقائية الشعبوية المتمثلة في إدراك الفلسطينيين لحقهم بالعودة إلى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948، وإرادتهم في تكريس هذا الحق

Published

on

مقال

مسيرة العودة الكبرى.. أن نكون أو لا نكون

 

لا شك أن مسيرة العودة الكبرى تشكل تحولاً جذرياً في ميزان النزاع مع الاحتلال الإسرائيلي، ونهجاً جديداً في المقاومة السلمية التي ابتعدت عن الشكل المعهود للكفاح المسلح، واستثمرت الأدوات السلمية والتلقائية الشعبوية المتمثلة في إدراك الفلسطينيين لحقهم بالعودة إلى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948، وإرادتهم في تكريس هذا الحق.

هذا فضلاً عن استخدام وسائل الاعلام الحديثة التي شكلت نقلة نوعية في المشهد الإعلامي أمام الرأي العام الدولي الذي بات حرجاً أكثر من أي وقت مضى خاصة مع السيل المتدفق من المقاطع المصورة التي تثبت وحشية الاحتلال في التعامل مع المتظاهرين، والفاصل هنا أن الآلة الاعلامية الإسرائيلية وبرغم ضخامتها باتت عاجزة عن تبرير هذه الوحشية، أو تصوير الفلسطيني بالجلاد كما اعتادت فيما مضى.

ورغم أن إسرائيل قد سوقت أمام نفسها أن جيشها قد نجح في مهمته وأفشل الهدف الرئيسي من هذه المسيرات وهو اقتحام الحدود، إلا أنها قد خسرت على الصعيد السياسي كثيراً، فقد نجحت غزة في وضع نفسها بقوة على طاولة مجلس الأمن، فضلاً عن استجلابها الكثير من ردود الأفعال الدولية المنددة بوحشية الاحتلال في التعامل مع المسيرة السلمية، إضافة إلى أنها طرحت نفسها بقوة في قلب أي أجندة سياسة مستقبلية في ظل ما يتم الحديث عنه من مقترحات أمريكية تتجاهل الحقوق الفلسطينية، خاصة حق العودة.

لطالما مثلت غزة نموذج الصمود الفلسطيني وتحدي الاحتلال وعدم الاستسلام أمام كافة المؤامرات التي تستهدفها، وهي اليوم تثبت مجدداً للقيادة الفلسطينية أولاً ومن ثم لدول الإقليم أنها متموضعة على رأس الأجندة الفلسطينية، ولا سبيل إلى أي حل سياسي دون أن تكون غزة في مقدمته.

في المقابل أيضاً مثلت غزة نموذج المعاناة ومكابدة الألم والحصار والقهر، ولعل هذه الظروف هي أحد العوامل الرئيسية التي دفعت الشباب للمشاركة بهذا الحجم في هذه المسيرة.

وأمام هذا الزخم الفلسطيني المنتشر على طول الحدود، فالمطلوب هنا هو تعزيزه من خلال تصدير الرواية الفلسطينية للعالم في مواجهة الإعلام الإسرائيلي، والعمل على أنسنة هذه الرواية بالشكل الصحيح، لا التعامل معها فقط على هيئة أخبار جافة أو إحصاءات وأرقام، فهذا ما يلفت نظر الجمهور الغربي.

وعلى الصعيد الفلسطيني، فالمطلوب أيضاً أن تكون هنالك وقفة موحدة من أهلنا في القدس والضفة والداخل المحتل، وأن يتحدوا مع ما يحدث في غزة من خلال مسيرات سلمية تهدف إلى إبطال مخططات ترامب، وتؤكد هوية القدس العربية من ناحية، ومن ناحية اخرى التشديد على التمسك بحق العودة.

وكذلك يتوجب على الفصائل الفلسطينية، أن لا تتعامل مع نجاح مسيرة العودة كانتصار يحسب لحزب أو لآخر، والعمل بشكل أكبر على إبعاد أي صبغة حزبية عن هذا الحدث، فهذا قد يصيبه في مقتل، ونشر الوعي بأن هذه الخطوة ستؤسس لمرحلة جديدة من العمل الوطني الشعبي و السلمي يقدم الشعار الوطني و علم فلسطين على الشعارات و الرايات الحزبية.

حجم المشاركة في مسيرات العودة الكبرى خاصة في قطاع غزة، يثبت بشكل أو بآخر أن الانتفاضة الفلسطينية ماتزال مستعرة وإن اختلفت وتيرة حدتها، فهي قد ظهرت اليوم بشكل قوي فلم يطمسها كم النكسات التي عاشها الفلسطينيون على مدار العقود الماضية والانحرافات التي أصابت عددا من السلوك والمواقف القيادية الفلسطينية.

ثائر أبو عون

عضو مجلس إدارة الهيئة

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”

Published

on

By

الرقم:139/2022

التاريخ: 20 سبتمبر/ أيلول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق، بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”، إعداد الباحثة فاطمة أبو نادي.

وأوضحت الورقة أن العدد الكلي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو (4550) أسيراً، وذلك حتّى نهاية شهر تموز/يوليو 2022، من بينهم (34) أسيرة، و(175) قاصراً، ونحو (670) معتقل إداري، فيما بلغ عدد الأسيرات مطلع العام 2022حوالي (34أسيرة) أغلبهن يقبعن في سجن ” الدامون” و”بيتح تكفا”.

وبينت الورقة أن الاسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلي يعيشن ظروفا صعبة جدا لا ترتقي لمستوى الإنسانية واحترام حقوق الأسرى، ويتعرضن للشبح أثناء التحقيق؛ ويتعرضن لتفتيش العاري من قبل المجندات دون مراعاة الخصوصية حتى الحوامل منهن يتعرضن لأساليب التحقيق القاسي الذي قد يصل لساعات متواصلة، والذي لا يقل قسوة عن تلك التي يتعرض لها الأسرى الذكور

واستعرضت الورقة واقع الأسيرات داخل سجون الاحتلال من خلال أرقام واحصائيات ومجموعة توصيات.

وأوصت الورقة بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لمراعاة الظروف النفسية والجسدية للأسيرات الفلسطينيات، وإلزام اسرائيل احترام القانون الدولي المتعلق بالأسيرات النساء، وتفعيل دور الدبلوماسية الفلسطينية بشقيها الرسمي والشعبي.

كما أكدت على ضرورة مراعاة الخصوصية وعدم انتهاك حرمة الأسيرات الفلسطينيات فيما يخص حرية التنقل داخل المعتقل بسبب تواجد الكاميرات في زوايا السجن، وتشكيل لجان طبية لدخول السجون من أجل الاطلاع على الأوضاع الصحية للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية.

ودعت إلى ضرورة مراعاة الحالة النفسية والجسمانية للأسيرات الفلسطينيات وتوفير الرعاية الصحية للأسيرات المرضى ذوات الأوجاع والآلام المبرحة، واللاتي بحاجة لعمليات جراحية عاجلة، والتدخل العاجل لمنع المزيد من التدهور الصحي للأسيرات داخل السجون الإسرائيلية بالأخص سجن الدامون الذي يفتقر لأدني مقومات الحياة المعيشية والصحية.

للاطلاع على الورقة كاملة أضغط هنا:

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”

Published

on

By

الرقم:125/2022

التاريخ: 26 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”، أعدتها ريم منصور.

وأشارت الورقة أن المحتوى الرقمي الفلسطيني يتعرض إلى حملة تقييدات ممنهجة من قبل شركة ميتا، حيث أن الحملة تعكس ازدواجية المعايير التي تنتهجها الشركة، ففي الوقت الذي تسمح فيه عبر منصاتها مثلاً لجيش الاحتلال والمغردين الإسرائيليين، بنشر مقاطع عمليات عسكرية، وكذلك مقاطع تتسم بالكراهية والتحريض على العنف ضد الفلسطينيين، دون أي تقييد أو حذف، تقوم بحذف المحتوى الفلسطيني المناهض للاحتلال، في إطار التساوق وتسييس المعايير الهادفة لتغييب الرواية الفلسطينية المشروعة والمسندة بمئات قرارات الشرعية الدولية، والمنسجمة مع مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، لصالح ترسيخ الرواية الإسرائيلية القائمة بالأساس على التنصل لحقوق الإنسان والتضليل والتحريض.

وبحسب آخر الاحصائيات من قبل مركز “صدى سوشال” المخصص لمتابعة الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني، فإن أكثر من 425 انتهاكًا رقميًا بحق المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي خلال النصف الأول من عام 2022، تزامن معها محاولات “إسرائيلية” على المستوى الرسمي بتشريع محاربة الصوت الفلسطيني رقميًا وملاحقته، وكان من اللافت أن أرقام الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني تضاعفت بنسبة 3 أضعافٍ بعد تهديد وزير الحرب الإسرائيلي حينها “بيني غانتس” بملاحقة المحتوى الفلسطيني، والإعلان عن تشكيل قسم خاص لمحاربة المحتوى الفلسطيني على صفحات التواصل الاجتماعي، بمشاركة كلاً من ممثلين عن ما يسمى بالجيش والشاباك وشرطة الاحتلال، بادعاء أن هذه الوسيلة “تساهم في خفض حالة التوتر، وتقديم الاحتلال طلباً لإدارتي ميتا والتيك توك لمساعدتها في الكشف عن “المحرضين وتشويش عملهم”.

وأضافت الورقة أنه وفي إشارة إلى مزيد من القمع للمحتوى الفلسطيني، وإمعانًا لتقييد الوصول للمعلومات للمستخدم الفلسطيني، قامت شركة ميتا على منصة فيسبوك بتصنيف الأسير “زكريا الزبيدي” كشخص خطير، ووجهت تحذيرات للمستخدم الذي يبحث عن اسم الأسير على المنصة، كما صنّفت ميتا عددًا من الشخصيات والمجموعات الفلسطينية بوصف “الأفراد أو المنظمات الخطيرة”.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”

Published

on

By

الرقم:120/2022

التاريخ: 22 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

 

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”، إعداد ريم منصور.

وأشارت الورقة أن الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، يعيش ظروفاً معيشية قاسية، جرّاء تضاعف تداعيات الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الـ16 على التوالي، والتبعات السلبية للانقسام السياسي الفلسطيني الداخلي، فتتعدد الأزمات التي تعاني منها فئة الشباب بغزة أبرزها، ندرة فرص العمل، وازدياد نسبة البطالة، وعدم القدرة على استكمال التعليم الجامعي، والأعباء المالية التي تحول دون الزواج، وصعوبة التنقل والسفر بسبب إغلاق المعابر، إضافة إلى غلق منافذ الوصول إلى مراكز صناعة القرار، وبحسب بيانات صادرة عن مركز الإحصاء الفلسطيني وضح  أن هناك 1.16 مليون شاب من الفئة العمرية ما بين (18-29 سنة) في فلسطين، يشكلون حوالي خمس المجتمع بنسبة 22%، من إجمالي السكان في فلسطين (23% في الضفة الغربية و22% في قطاع غزة).

وتستعرض الورقة دور الشباب في المجتمع، وواقع الشباب الفلسطيني في قطاع غزة عبر أرقام وإحصائيات، في ظل تصاعد التحديات التي تواجههم.

ودعت الورقة المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة بضرورة القيام بمسئولياتهم القانونية والأخلاقية، في سياق توفير الحماية الدولية للشباب في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالأخص في قطاع غزة، وبما يضمن محاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها المستمرة والمتواصلة بحق الشباب.

وطالبت جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية، والمؤسسات التي تعنى بأمور الشباب الاهتمام بهم والعمل على تحسين أوضاعهم الاقتصادية، وتشجيعهم على المشاركة في الشؤون السياسية والاقتصادية في أماكن صنع القرار ليساهموا في إحداث التغيير والتنمية المستدامة.

وأكدت على ضرورة اعتماد خطة وطنية شاملة للشباب، تعتمد مبدأ المشاركة في تحديد الاحتياجات والتخطيط والتنفيذ، واعتماد استراتيجية وطنية لحقوق الشباب، يشارك في صياغتها وتنفيذها إلى جانب الشباب أنفسهم الحكومة، ومنظمات المجتمع المدني، والإعلام، وكل الأطراف ذات العلاقة.

وطالبت مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى تحييد الشباب عن آتون الانقسام، بما في ذلك احترام حقوق وحريات الشباب، ومعالجة الفقر والبطالة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مراكز صنع القرار، وتحسين المواءمة بين مخرجات نظام التعليم الأكاديمي والمهني ومتطلبات سوق العمل، والتوقف عن نهج الضرائب خلافاً للقانون، وإيلاء مشاريع الشباب الصغيرة أهمية قصوى مع منحها تسهيلات خاصة لتشجيعها. وفتح حوار جدي معهم باعتباره السبيل الوحيد لتنمية خياراتهم وقدراتهم.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة