Connect with us

أوراق حقائق

ورقة عمل: الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة

ما زال الشعب الفلسطيني ينتمي إلى مرحلة الصراع القائم مع الاحتلال الإسرائيلي ذي الطابع العسكري وما يعرف بـ (الاحتلال الإحلالي)، الذي يستمر بإجراءاته العدوانية لرسم وقائع مادية على الأرض، بدءاً من التهجير القسري، الذي نتج عنه وجود أكثر من نصف الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات، واستمرار سياسة مصادرة وضم الأراضي والبناء الاستيطاني المكثف في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس، وبناء جدار الفصل العازل، وهدم البيوت، فقد شهدت ومازالت تشهد الأراضي الفلسطينية تدهورا خطيرا على كافة الأصعدة ومناحي الحياة، منذ الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، في الرابع من حزيران عام 1967م.  والذي عقبه اصدار مجلس الأمن قرار 242 الذي يلزم دولة الاحتلال بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها أثناء الحرب، إلا أن دولة الاحتلال الاسرائيلي قامت بإنشاء أحد عشر مستوطنة، واستمرت دولة الاحتلال بإنشاء المستوطنات في مناطق الضفة الغربية و قطاع غزة فبلغ عددها بحلول عام 1988 ما يقرب من 125 مستوطنة , وبعد هذه الفترة تم انشاء خمس مستوطنات قبل حلول 1990.

Published

on

مقدمة:

ما زال الشعب الفلسطيني ينتمي إلى مرحلة الصراع القائم مع الاحتلال الإسرائيلي ذي الطابع العسكري وما يعرف بـ (الاحتلال الإحلالي)، الذي يستمر بإجراءاته العدوانية لرسم وقائع مادية على الأرض، بدءاً من التهجير القسري، الذي نتج عنه وجود أكثر من نصف الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات، واستمرار سياسة مصادرة وضم الأراضي والبناء الاستيطاني المكثف في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس، وبناء جدار الفصل العازل، وهدم البيوت، فقد شهدت ومازالت تشهد الأراضي الفلسطينية تدهورا خطيرا على كافة الأصعدة ومناحي الحياة، منذ الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، في الرابع من حزيران عام 1967م.  والذي عقبه اصدار مجلس الأمن قرار 242 الذي يلزم دولة الاحتلال بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها أثناء الحرب، إلا أن دولة الاحتلال الاسرائيلي قامت بإنشاء أحد عشر مستوطنة، واستمرت دولة الاحتلال بإنشاء المستوطنات في مناطق الضفة الغربية و قطاع غزة فبلغ عددها بحلول عام 1988 ما يقرب من 125 مستوطنة , وبعد هذه الفترة تم انشاء خمس مستوطنات قبل حلول 1990.

وبالرغم من تواجد السلطة الفلسطينية في كلٍ من الضفة و غزة “إدارة الحكم الذاتي” المنبثقة عن ابرام اتفاقية  أوسلو 1994م. بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال الاسرائيلي، إلا أن السياسة الاستيطانية الاسرائيلية استمرت في انشاء المستوطنات و التهجير القسري و سلب الأراضي، حيث بلغ عدد المستوطنين بحلول عام 2000 حسب تقارير حركة السلام من 107ألف مستوطن الى 145 الف مستوطن.

أخذ الطابع الاستيطاني شكلاً جديداً بعد عام 2000 حيث شهدت تلك الفترة إنشاء جدار الفصل العنصري, و ثم تبعه تطور ملحوظ في الأعمال الاستيطانية من خلال قيام المستوطنين بالاعتداءات على القرى الفلسطينية المجاورة لمستوطناتهم .وتسارعت وتيرة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، هو خطوة خطيرة نحو فرض واقع مؤلم على الأرض الفلسطينية .

بالرغم من توقف النشاط الاستيطاني في قطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي أحادي الجانب عام 2005م، إلا أن السلطة الفعلية على كافة المنافذ البرية و البحرية و الجوية للقطاع هي للاحتلال الاسرائيلي، مستمرا في سياسة الاغلاق –الحصار- , وباستمرار سياسة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، لنصل إلى 199 مستوطنة، وقرابة 600,000 مستوطن إسرائيلي، حتى هذا العام.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق حول “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”

Published

on

By

الرقم المرجعي: 10/2022

التاريخ: 2 فبراير/ شباط 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق حول “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”

 

فلسطين المحتلة/ غزة: أصدرت دائرة السياسات والأبحاث بالهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الأربعاء، ورقة حقائق بعنوان : “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”، لتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال الحربي الاسرائيلي بحق المرضى، والتي شملت تقييد حرية التنقل وفقدان المتطلبات الأساسية المتمثلة في الحصول على العلاج وغيرها نتيجة الحصار المستمر على القطاع منذ ما يزيد عن 15 عامًا على التوالي.

وأشارت مُعِدَةْ الورقة المحامية رنا هديب، إلى أن الانقسام الفلسطيني لَعِبَ دورًا كبيرًا بتفاقم هذه الأزمة على واقع مرضى السرطان في قطاع غزة والتحديات المتعلقة بتمتعهم بحقهم في الخدمات الصحية المناسبة، مع أهمية وضع الحلول المناسبة التي تُلبي احتياجات مرضى السرطان.

وأكدت الورقة على حق الانسان في الصحة وفق القانون الدولي، واعتباره حقًا أساسيًا مثبتًا ومنصوصًا عليه في المواثيق والاعلانات الدولية وقــد جــاء في دســتور منظمــة الصحــة العالمية حيث نَصَّ على ” أن الصحــة هــي حالــة مــن اكتمــال الســلامة بدنيــا وعقليا واجتماعيا لا مجـرد انعـدام المـرض أو العجـز، وأن التمتـع بأعلـى مسـتوى مـن الصحـة يُمكن بلوغـه هـو أحـد الحقـوق الاساسـية لـكل إنسـان، دون تمييز بسـبب العنصـر أو الديـن أو العقيـدة السياسـية أو الحالة الاقتصادية او الاجتماعية، كما تضمن القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الصحة العامة بعض المواد التي تُنظم الأوضاع الصحية في فلسطين، حيث نص القانون الاساسي في المادة(22) ” ينظم القانون خدمات التأمين الاجتماعي والصحي ومعاشات العجز والشيخوخة …. وتكفل السلطة الوطنية لهم خدمات التعليم والتأمين الصحي والاجتماعي.”

وتُشير الأرقام والاحصائيات الرسمية الصادرة، إلى أن عدد مرضى السرطان في قطاع غزة بلغ حتى عام 2022 ما يقارب 12600 مريض، فيما يُشكّل الذكور ما نسبته (47)% بينما الاناث (53)%، حيث سجّل سرطان الثدي أعلى نسبة بين السيدات، فهو يُشكّل 32% من مجمل السرطانات المشخصة، كما تم تشخيص ما يقارب 520 حالة سرطان ثدي سنويا أي ما يعادل 38.4 لكل 100 ألف امرأة، و87% من حالات سرطان الثدي يتم تشخيصها في الفئة العمرية أربعين عاما فما فوق، و16% في عمر 45 الى 49 عاماً أي في عمر أصغر نسبيًا بالمقارنة مع المعدلات العالمية، ونوهت الورقة إلى أن نسبة النجاة من مرض السرطان إلى 98% إذا تم تشخصيه في المراحل المبكرة، إلا أنه وللأسف ما يزال يشكل ما نسبته 14% من مجمل الوفيات بسبب السرطان.

ونوهت “الورقة” إلى وجود نقص في 60 % من الأدوية والبروتوكولات العلاجية الخاصة بمرضى السرطان، وهناك نحو 50-60 بالمئة من مرضى السرطان يحتاجون للعلاج خارج القطاع، خاصة لتلقّي العلاج الإشعاعي والكيماوي والمسح الذري، غير المتوفر في غزة”.

وأكدت الورقة أن مرضى السرطان في قطاع غزة، يُعانون من ظروف بالغة القسوة حيث باتت الأخطار تتزايد، والموانع تتعاظم أمام حصولهم على الرعاية الصحية المناسبة للنجاة من المرض. حيث شكلت القيود المفروضة من سلطات الاحتلال الاسرائيلي على حرية التنقل للمرضى في قطاع غزة أحد أبرز الانتهاكات المنظمة التي تهدد حياة مرضى السرطان وتحرمهم من الوصول للعلاج المناسب، إلى جانب أن واقع الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان في قطاع غزة يكشف ضعفًا واضحًا في تلقي العلاج والخدمات الصحية الملائمة لمرضى السرطان.

وتُبيّن الورقة، أن مشافي قطاع غزة تضطر نظرًا لنقص الخدمات المتوفرة فيها وانعدام امكانياتها في استقبال وعلاج بعض الحالات المرضية إلى تحويل مرضى الأورام السرطانية والحالات المرضية التي بحاجة إلى عمليات معقدة إلى مشافي خارج القطاع سواء الى مشافي مصر او مشافي الضفة الغربية أو مشافي القدس، والتي يحتاج فيها المرضى إلى الحصول على تصاريح إسرائيلية للسفر عبر حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة، والمشافي المصرية والتي يتطلب فيها المرضى السفر عبر معبر رفح جنوب القطاع.
ودعت الهيئة الدولية “حشد”، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية والتحرك فورا لضمان تمتع قطاع غزة بالرعاية الصحية المناسبة، مع التأكيد على ضرورة التحرك الفاعل مِنْ قِبل منظمات المجتمع الدولي لضمان وقف العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على قطاع غزة وسكانها والزامها بتحمل مسؤولياتها بضمان تامين الصحة العامة في القطاع.

وطالبت “الهيئة” المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية المحتلة لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بتوريد الأجهزة المستخدمة في العلاج الإشعاعي والأدوية الكيماوية، والفحوصات والتحاليل الدورية لمرضى السرطان التي لا تتوفر في مشافي القطاع، مع أهمية تقديم الدعم النفسي لمرضى السرطان.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان :”انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”

Published

on

By

الرقم: 14 / 2022

الثلاثاء 25/ يناير 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان :”انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”

فلسطين المحتلة/ غزة: أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان: “انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”، إعداد المحامية الباحثة رنا ماجد هديب، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يصادف 24 من يناير/ كانون الثاني من كل عام.

وأشارت الورقة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب انتهاكات عديدة بحق الفلسطينيين لاسيما في قطاع التعليم، ابتداءً من الحواجز المتعددة والخطيرة غالباً التي يضعها الاحتلال في طريق الطلاب أثناء ذهابهم إلى المدارس فضلاً عن الاعتداء على المدارس وإلقاء الغاز والصوت فيها أو بالقرب منها، حيث تكون الرحلة اليومية إلى المدرسة محفوفة بالخوف والخطر، كذلك الانتهاكات التي يعاني منها الطلاب المقدسيين، والحبس المنزلي للطلاب القاصرين، وحرمانهم من حقهم في التعليم المدرسي، مما يمنعهم من استكمال التعليم بالشكل الصحيح، وإلحاق الأذى بالصحة النفسية.

وأوضحت أن إسرائيل لازالت تتعمد استهداف المدارس والمراكز التعليمية في غزة، لاسيما خلال عدوانها الأخير على القطاع، مما يشكل انتهاك صارخ لحوق الإنسان، والقانون الدولي.

وتركز هذه الورقة على استعراض انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للتعليم في فلسطين، وأبرز أنماط وأشكال الانتهاكات الممارسة على نظام التعليم، حيث ترجمت الورقة هذه الانتهاكات ضمن حقائق وأرقام، إضافة إلى اقتراح مجموعة من التوصيات لمواجهة هذه الانتهاكات.

وأوصت الورقة بضرورة تفعيل حملات التوعوية وحملات الضغط والمناصرة على المستويين المحلي والدولي، والشراكة بين كافة الجهات الرسمية والأهلية والدولية للحفاظ على المنهاج الوطني الفلسطيني في القدس، وتسليط الضوء على هذه القضايا في المنابر الدولية وأهمها مجلس حقوق الإنسان.

كما أكدت على ضرورة الضغط على المؤسسات والمنظمات الداعمة للتعليم إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الجرائم، وعدم التعرض للمدارس الحكومية والخاصة؛ بوصفها أماكن ومنشآت آمنة للتعلم الآمن والمستقر.

للإطلاع على الورقة  كاملة أضغط هنا

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967”

Published

on

By

الرقم:105/ 2021

التاريخ: 2/12/2021

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967”

 

فلسطين المحتلة/ غزة: اصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967″، عشية الذكرى 73 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إعداد ريم محمود منصور.

وبينت الورقة ان الفلسطينيون لايزالون يخوضون صراعا يوميا مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس جميع اشكال العنصرية والقمع ضد الشعب الفلسطيني، ففي كل يوم يسجل جريمة جديدة في قائمة جرائمه التي تفيض بكل انواع العنصرية، من مصادرة للأراضي وهدم منازل المواطنين والاستيطان والقتل بكل دم بارد واستخدام اسلحة محرمة دوليا، وبالإضافة إلى ذلك، يواصل الاحتلال حملات الاعتقال التي تشنها قواته يوميا، التي لا يستثنى منها حتى الأطفال القاصرين، ولا يكتفي فقط باعتقال الفلسطينيين بل يُكمل سيناريو ارهابه بإطلاق احكاما عالية جدا على الأسرى الذين يقضون اعمارهم خلف القضبان، ليَضرب الاحتلال بجرائمه هذه عرض الحائط كل اتفاقيات حقوق الانسان.

ونوهت إلى أن قضية الأسرى من أكثر القضايا التي تشغل الشارع الفلسطيني خاصة، فهناك العديد والعديد من الاسرى الذي قضوا عقودا داخل الأسر، قضوها وسط المعاناة والاهمال الطبي، بعضهم أصيب بأمراض مزمنة، منهم ما زال يعاني ومنهم من استشهد.

وأكدت الورقة أنه يقع على عاتق سلطات الاحتلال التزام بإجراء تحقيقات في جميع الادعاءات المتصلة بالانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، ويجب إجراء التحقيقات بصورة مستقلة ومحايدة وشاملة وعاجلة وفعالة، كما ينبغي كفالة شفافية التحقيقات. بما في ذلك تفعيل مساءلة المسؤولون عن ارتكاب الانتهاكات. مع كفالة تعويض الضحايا.

وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لإجبار دولة الاحتلال الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة الاتفاقيات والمواثيق الخاصة بحقوق السجناء والمحرومين من حريتهم، والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لعام 1955م ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن لعام 1988، في سياق تعاملها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. وعلى وجه الخصوص النساء والأطفال القصر.

ودعت إلى تَفعيل در القضاء الفلسطيني، في التصدي للانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين، بما يسمح بصدور أحكام ضد الانتهاكات الإسرائيلية لأدنى مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، في معرض تعاملها مع المًعتقلين والأسرى.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة