Connect with us

أوراق حقائق

ورقة حقائق حول: واقع الشباب في المجتمع الفلسطيني.

باتت كافة المؤشرات الإحصائية حول واقع الشباب تشير إلى نتائج خطيرة وتنذر بأخطار محدقة تحيط بالمجتمع الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة الذي يعاني من ويلات الاحتلال بسياساته العدوانية والتي تستهدف كافة مقومات الحياة في القطاع، إضافة للانقسام السياسي الداخلي الذي يترك آثار مأساوية على واقع الحياة في المجتمع الفلسطيني وخصوصا على شريحة الشباب.

Published

on

ورقة حقائق حول: واقع الشباب في المجتمع الفلسطيني

 

إعداد الباحث: أ.طلال أبو ركبة

 

باتت كافة المؤشرات الإحصائية حول واقع الشباب تشير إلى نتائج خطيرة وتنذر بأخطار محدقة تحيط بالمجتمع الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة الذي يعاني من ويلات الاحتلال بسياساته العدوانية والتي تستهدف كافة مقومات الحياة في القطاع، إضافة للانقسام السياسي الداخلي الذي يترك آثار مأساوية على واقع الحياة في المجتمع الفلسطيني وخصوصا على شريحة الشباب.

ولا بد قبل الخوض في عرض الحقائق حول واقع الشباب الفلسطيني، التأكيد على إشكالية تعريف الشباب في المجتمع الفلسطيني حسب القوانين والتشريعات الفلسطينية، ويعود ذلك إلى عدم سن السلطة الوطنية لقانون الشباب. فيما وزارة الشباب والرياضة حددت الفئة العمرية للشباب من (18-35) سنة، في حين أن قانون الشباب الفلسطيني رقم (2) لسنة 2011 الصادر عن كتلة التغيير والإصلاح في غزة قد عرف فئة الشباب بأنها الفئة التي يتراوح أعمارهم مابين 18 إلى 35 من العمر، فيما تعرف الأمم المتحدة وجمعيتها العامة الشباب بأنهم الفئة العمرية التي تقع بين 15-24 عاماً.

مؤشرات وحقائق حول الشباب:-

عدد الشباب :-

تعتبر شريحة الشباب أعلى نسبة في فلسطين من بين الفئات العمرية  الأخرى اذ يشـير التركيـب العمـري للسكان  أن المجتمـع الفلسـطيني مـا زال مجتمعـاً فتيـاً، فقـد قـدرت نسـبة الشباب (15-29) سـنة 30.0%، وتشير مؤشرات الإحصاء المركزي الفلسطيني إلى أنه  3أفرادم كل 10 في المجتمع الفلسطيني هم من الشباب وانه 7 من كل 10 أسر لديها شاب واحد على الأقل.

الشباب والتعليم:-

39% من الشباب ملتحقون بالتعليم،

الشباب واستخدام التكنولوجيا:-

تشير النتائج إلى 7 من كل 10 شباب في فلسطين يستخدمون الحاسوب وحول استخدام ومعرفة الانترنت تبين أن 70% من الشباب (15-29) سنة يعرفون ويستخدمون الانترنت مقابل 23% يعرفون الانترنت ولكن لا يستخدمونه ، في حين بلغت نسبة الشباب الذين لا يعرفون هذه الخدمة ولا يستخدمونها 7% من إجمالي الشباب الفلسطيني ،فبلغت هذه النسبة للشباب الذين يعرفون ويستخدمون الانترنت في الضفة الغربية 75% مقابل 61% في قطاع غزة.  في حين بلغت هذه النسبة للشباب الذكور 75% مقابل 65% للإناث الشابات.

الشباب والبطالة:-

بلغ معدل البطالة في صفوف الشباب 39%، وتشير مؤشرات الإحصاء الفلسطيني 2016 إلى أن 4 من كل 10 شباب في فلسطين هم في صفوف البطالة. فيما بلغ معدل البطالة بين الخريجين الشباب 51% و80% بين الخريجات الشابات خلال الربع الاول 2016، ليسجل الخريجون من تخصص العلوم التربوية وإعداد المعلمين أعلى معدل بطالة إذ بلغ 64%، بينما سجل الخريجون من تخصص القانون أدنى معدل بطالة إذ بلغ 25%، ومن الملفت للنظر أن المؤشرات تقول بارتفاع وزيادة العاطلين علن العمل من الشباب بارتفاع مستوى التحصيل التعليمي.

الشباب والإعاقة:-

تبلغ  نسبة الشباب في الفئة العمرية  (15-29) سنة الذين لديهم صعوبة / إعاقة قد بلغت 3.6%، بواقع 3.7% في الضفة الغربية و3.6% في قطاع غزة.   كما بلغت نسبة الصعوبة / الاعاقة لدى الذكور الشباب 4.9% مقابل 2.3% لدى الاناث الشابات. بواقع 4من بين كل 100 شاب لديهم صعوبة/ إعاقة.

الشباب والعمل الطوعي:-

بلغت نسبة الشباب الذين شاركوا في أعمال تطوعية 20% حيث شارك الشباب في أعمال وأنشطة خيرية غير مادية (تقديم المساعدة للفقراء أو ذوي الفئات الخاصة) بنسبة 11% من إجمالي الشباب في حين شارك نحو 7% في أنشطة تنموية مجتمعية وحوالي 5% في أنشطة تعليمية و6% في أنشطة جمع تبرعات، وأنشطة تطوعية أخرى بنسبة 1%.

الشباب والحياة العامة:-

تشير كافة المؤشرات إلي أن 13% فقط من الشباب يشاركون بفعالية في الحياة العامة منهم (6.3%) من الشباب الذين ينتمون إلى أندية ومراكز رياضية، و(3%) ملتحقين بجمعيات أهلية أو ثقافية أو منظمات غير حكومية، و(2.4%) ينتمون إلى اتحادات ونقابات بمختلف أشكالها، فيما أقل من (1.5%) من الشباب ينتمون لأحزاب أو حركات سياسية، وهذا يدل على وجود عدد من المعيقات الرئيسية أمام الشباب الفلسطيني في الحياة العامة والبروز والترشح للانتخابات والنهوض بقيادة مستقبلية بصورة خاصة.

56% من الشباب لا يعرفون السنة التي تأسست فيها منظمة التحرير،مقابل 73% يعرفون مؤسس الفيسبوك، و نصف الشباب لا يعرفون الرئيس الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبلغت نسبة الشباب الذي قام بالتسجيل في السجل الانتخابي الأخير 40% فقط،  في المقابل بلغت نسبة الشباب في القوائم الانتخابية للانتخابات المحلية التي كان من المفروض اجرائها في أكتوبر 2016 ، ما يقارب من

نسبة تمثيل الشباب في الهيئات القيادية العليا للسلطة الوطنية والأحزاب السياسية صفر

الشباب والهجرة:-

حوالي 24% من الشباب (15-29) سنة في فلسطين لديهم الرغبة للهجرة للخارج ويبدو أن الأوضاع السائدة في القطاع دور في زيادة نسبة الرغبة في الهجرة للخارج اذ بلغت نسبة الشباب الذين يرغبون في الهجرة للخارج في قطاع غزة 37% مقابل 15% في الضفة الغربية.  كما يلاحظ ان الذكور الشباب أكثر ميلا للتفكير في الهجرة للخارج مقارنة بالإناث الشابات اذ بلغت هذه النسبة للذكور 29% مقابل 18% لدى الإناث الشابات.

أما فيما يتعلق بالهجرة المؤقتة فأظهرت النتائج أن 63% من الشباب (15-29) سنة الذين يرغبون في الهجرة لا يفكرون بهجرة دائمة،بواقع 73% في الضفة الغربية و56% في قطاع غزة، كما أن الإناث الراغبات في الهجرة يفضلن أكثر ان تكون هجرتهن مؤقتة مقارنة بالشباب الذكور (62% للذكور الشباب مقارنة 64% للإناث الشابات).

تداعيات الواقع على الشباب:

-هيمنة فكرة الخلاص الفردي على الشباب، وتراجع القيم الوطنية بشكل ملحوظ، عبر التفكير بالهجرة كي يتم فك الارتباط ما بين المواطن والقضية عبر اغراقه بالهموم الذاتية التي تمنعه وتحد من قدرته للبحث عن تقدير الذات وتحقيقها بحسب هرم ماسلو.

-لجوء الشباب للانسحاب من الحياة العامة وفقدان الثقة بالقدرة على التغيير وهو ما يترتب عليه انصراف الشباب أما نحو السلبية أو التطرف أو الإدمان وارتفاع مستويات الجريمة.

-هيمنة مفاهيم التكيف السلبي على الشباب خاصة نتيجة انعدام القدرة على التغيير وغياب النموذج وفقدان الثقة بالهياكل الموجودة، وبالتالي رفضها والبحث عن نماذج أخرى ربما لا تكون سليمة، كالعصابات والجريمة المنظمة.

-فقدان الثقة بالمجتمع، والتمرد على القيم الاجتماعية ورفضها وبروز أشكال متطرفة من الرفض.

-تراجع نمط الأسرة النووية أمام الأسرة الممتدة مما يؤدي لارتفاع نسبة المشاكل الاجتماعية ونسب الطلاق وينذر بتفكك مجتمعي وارتفاع لوتيرة العنف الأسري وخاصة بين الأزواج الشباب.

 

التوصيات: –

-إعادة الاعتبار لقضايا الشباب عبر رسم استراتيجية وطنية تكون قادرة على تلبية احتياجات الشباب من كافة النواحي ويتم اشراك الشباب فيها بشكل فعال ليكونوا مساهمين في إيجاد حلول لكافة الأزمات التي يعانوا منها.

-استعادة الدور الريادي للشباب في الحياة السياسية عبر دمقرطة كافة الهياكل والبني سواء على مستوى السلطة أو المنظمة أو الأحزاب السياسية، وإقرار كوتا شبابية في الهيئات القيادية العليا لا تقل عن 30% من المقاعد، حتى نتمكن من صقل قيادة مستقبلية قادرة على حمل القضية الوطنية والحفاظ عليها من التآكل أو التشويه.

-تمكين اقتصادي حقيقي وتنموي يستهدف فئة الشباب من خلال خطة اقتصادية وطنية تشمل الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، تكون أولويتها مواجهة البطالة وما تفرزه من تأثيرات جسيمة على واقع الشباب.

-بث الوعي المجتمعي بقضايا الشباب وخطورتها، وإشراك كافة المؤسسات للتضامن مع الشباب الفلسطيني سواء كانت إعلامية أو حقوقية أو نفسية، بهدف إعادة بناء الشاب الفلسطيني على أسس معرفة وقيمية صحيحة.

-استعادة الجامعات لدورها الحقيقي في صقل الشخصية الوطنية ومحاربة كافة أشكال تسليع التعليم، والانتقال بالتعليم الفلسطيني إلى موقع الابداع والتفكير النقدي بدلا من التقليد والرتابة التي يعاني منها.

-توجيه مؤسسات المجتمع المدني نحو قضايا الشباب واستعادة قيم العمل الطوعي الحقيقي بعيدا عن الاستغلال السيء للشباب ، وذلك عبر تطوير منظومة العمل الطوعي في المؤسسات المجتمعية .

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”

Published

on

By

الرقم:139/2022

التاريخ: 20 سبتمبر/ أيلول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق، بعنوان: “واقع الاعتقال للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية”، إعداد الباحثة فاطمة أبو نادي.

وأوضحت الورقة أن العدد الكلي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو (4550) أسيراً، وذلك حتّى نهاية شهر تموز/يوليو 2022، من بينهم (34) أسيرة، و(175) قاصراً، ونحو (670) معتقل إداري، فيما بلغ عدد الأسيرات مطلع العام 2022حوالي (34أسيرة) أغلبهن يقبعن في سجن ” الدامون” و”بيتح تكفا”.

وبينت الورقة أن الاسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلي يعيشن ظروفا صعبة جدا لا ترتقي لمستوى الإنسانية واحترام حقوق الأسرى، ويتعرضن للشبح أثناء التحقيق؛ ويتعرضن لتفتيش العاري من قبل المجندات دون مراعاة الخصوصية حتى الحوامل منهن يتعرضن لأساليب التحقيق القاسي الذي قد يصل لساعات متواصلة، والذي لا يقل قسوة عن تلك التي يتعرض لها الأسرى الذكور

واستعرضت الورقة واقع الأسيرات داخل سجون الاحتلال من خلال أرقام واحصائيات ومجموعة توصيات.

وأوصت الورقة بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لمراعاة الظروف النفسية والجسدية للأسيرات الفلسطينيات، وإلزام اسرائيل احترام القانون الدولي المتعلق بالأسيرات النساء، وتفعيل دور الدبلوماسية الفلسطينية بشقيها الرسمي والشعبي.

كما أكدت على ضرورة مراعاة الخصوصية وعدم انتهاك حرمة الأسيرات الفلسطينيات فيما يخص حرية التنقل داخل المعتقل بسبب تواجد الكاميرات في زوايا السجن، وتشكيل لجان طبية لدخول السجون من أجل الاطلاع على الأوضاع الصحية للأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية.

ودعت إلى ضرورة مراعاة الحالة النفسية والجسمانية للأسيرات الفلسطينيات وتوفير الرعاية الصحية للأسيرات المرضى ذوات الأوجاع والآلام المبرحة، واللاتي بحاجة لعمليات جراحية عاجلة، والتدخل العاجل لمنع المزيد من التدهور الصحي للأسيرات داخل السجون الإسرائيلية بالأخص سجن الدامون الذي يفتقر لأدني مقومات الحياة المعيشية والصحية.

للاطلاع على الورقة كاملة أضغط هنا:

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”

Published

on

By

الرقم:125/2022

التاريخ: 26 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني”، أعدتها ريم منصور.

وأشارت الورقة أن المحتوى الرقمي الفلسطيني يتعرض إلى حملة تقييدات ممنهجة من قبل شركة ميتا، حيث أن الحملة تعكس ازدواجية المعايير التي تنتهجها الشركة، ففي الوقت الذي تسمح فيه عبر منصاتها مثلاً لجيش الاحتلال والمغردين الإسرائيليين، بنشر مقاطع عمليات عسكرية، وكذلك مقاطع تتسم بالكراهية والتحريض على العنف ضد الفلسطينيين، دون أي تقييد أو حذف، تقوم بحذف المحتوى الفلسطيني المناهض للاحتلال، في إطار التساوق وتسييس المعايير الهادفة لتغييب الرواية الفلسطينية المشروعة والمسندة بمئات قرارات الشرعية الدولية، والمنسجمة مع مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، لصالح ترسيخ الرواية الإسرائيلية القائمة بالأساس على التنصل لحقوق الإنسان والتضليل والتحريض.

وبحسب آخر الاحصائيات من قبل مركز “صدى سوشال” المخصص لمتابعة الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني، فإن أكثر من 425 انتهاكًا رقميًا بحق المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي خلال النصف الأول من عام 2022، تزامن معها محاولات “إسرائيلية” على المستوى الرسمي بتشريع محاربة الصوت الفلسطيني رقميًا وملاحقته، وكان من اللافت أن أرقام الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني تضاعفت بنسبة 3 أضعافٍ بعد تهديد وزير الحرب الإسرائيلي حينها “بيني غانتس” بملاحقة المحتوى الفلسطيني، والإعلان عن تشكيل قسم خاص لمحاربة المحتوى الفلسطيني على صفحات التواصل الاجتماعي، بمشاركة كلاً من ممثلين عن ما يسمى بالجيش والشاباك وشرطة الاحتلال، بادعاء أن هذه الوسيلة “تساهم في خفض حالة التوتر، وتقديم الاحتلال طلباً لإدارتي ميتا والتيك توك لمساعدتها في الكشف عن “المحرضين وتشويش عملهم”.

وأضافت الورقة أنه وفي إشارة إلى مزيد من القمع للمحتوى الفلسطيني، وإمعانًا لتقييد الوصول للمعلومات للمستخدم الفلسطيني، قامت شركة ميتا على منصة فيسبوك بتصنيف الأسير “زكريا الزبيدي” كشخص خطير، ووجهت تحذيرات للمستخدم الذي يبحث عن اسم الأسير على المنصة، كما صنّفت ميتا عددًا من الشخصيات والمجموعات الفلسطينية بوصف “الأفراد أو المنظمات الخطيرة”.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”

Published

on

By

الرقم:120/2022

التاريخ: 22 أغسطس/ آب 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

 

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة حقائق حول:”واقع الشباب في قطاع غزة”، إعداد ريم منصور.

وأشارت الورقة أن الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، يعيش ظروفاً معيشية قاسية، جرّاء تضاعف تداعيات الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الـ16 على التوالي، والتبعات السلبية للانقسام السياسي الفلسطيني الداخلي، فتتعدد الأزمات التي تعاني منها فئة الشباب بغزة أبرزها، ندرة فرص العمل، وازدياد نسبة البطالة، وعدم القدرة على استكمال التعليم الجامعي، والأعباء المالية التي تحول دون الزواج، وصعوبة التنقل والسفر بسبب إغلاق المعابر، إضافة إلى غلق منافذ الوصول إلى مراكز صناعة القرار، وبحسب بيانات صادرة عن مركز الإحصاء الفلسطيني وضح  أن هناك 1.16 مليون شاب من الفئة العمرية ما بين (18-29 سنة) في فلسطين، يشكلون حوالي خمس المجتمع بنسبة 22%، من إجمالي السكان في فلسطين (23% في الضفة الغربية و22% في قطاع غزة).

وتستعرض الورقة دور الشباب في المجتمع، وواقع الشباب الفلسطيني في قطاع غزة عبر أرقام وإحصائيات، في ظل تصاعد التحديات التي تواجههم.

ودعت الورقة المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة بضرورة القيام بمسئولياتهم القانونية والأخلاقية، في سياق توفير الحماية الدولية للشباب في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالأخص في قطاع غزة، وبما يضمن محاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها المستمرة والمتواصلة بحق الشباب.

وطالبت جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية، والمؤسسات التي تعنى بأمور الشباب الاهتمام بهم والعمل على تحسين أوضاعهم الاقتصادية، وتشجيعهم على المشاركة في الشؤون السياسية والاقتصادية في أماكن صنع القرار ليساهموا في إحداث التغيير والتنمية المستدامة.

وأكدت على ضرورة اعتماد خطة وطنية شاملة للشباب، تعتمد مبدأ المشاركة في تحديد الاحتياجات والتخطيط والتنفيذ، واعتماد استراتيجية وطنية لحقوق الشباب، يشارك في صياغتها وتنفيذها إلى جانب الشباب أنفسهم الحكومة، ومنظمات المجتمع المدني، والإعلام، وكل الأطراف ذات العلاقة.

وطالبت مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى تحييد الشباب عن آتون الانقسام، بما في ذلك احترام حقوق وحريات الشباب، ومعالجة الفقر والبطالة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مراكز صنع القرار، وتحسين المواءمة بين مخرجات نظام التعليم الأكاديمي والمهني ومتطلبات سوق العمل، والتوقف عن نهج الضرائب خلافاً للقانون، وإيلاء مشاريع الشباب الصغيرة أهمية قصوى مع منحها تسهيلات خاصة لتشجيعها. وفتح حوار جدي معهم باعتباره السبيل الوحيد لتنمية خياراتهم وقدراتهم.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة