Connect with us

أوراق حقائق

ورقة حقائق حول: واقع الشباب في المجتمع الفلسطيني.

باتت كافة المؤشرات الإحصائية حول واقع الشباب تشير إلى نتائج خطيرة وتنذر بأخطار محدقة تحيط بالمجتمع الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة الذي يعاني من ويلات الاحتلال بسياساته العدوانية والتي تستهدف كافة مقومات الحياة في القطاع، إضافة للانقسام السياسي الداخلي الذي يترك آثار مأساوية على واقع الحياة في المجتمع الفلسطيني وخصوصا على شريحة الشباب.

Published

on

ورقة حقائق حول: واقع الشباب في المجتمع الفلسطيني

 

إعداد الباحث: أ.طلال أبو ركبة

 

باتت كافة المؤشرات الإحصائية حول واقع الشباب تشير إلى نتائج خطيرة وتنذر بأخطار محدقة تحيط بالمجتمع الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة الذي يعاني من ويلات الاحتلال بسياساته العدوانية والتي تستهدف كافة مقومات الحياة في القطاع، إضافة للانقسام السياسي الداخلي الذي يترك آثار مأساوية على واقع الحياة في المجتمع الفلسطيني وخصوصا على شريحة الشباب.

ولا بد قبل الخوض في عرض الحقائق حول واقع الشباب الفلسطيني، التأكيد على إشكالية تعريف الشباب في المجتمع الفلسطيني حسب القوانين والتشريعات الفلسطينية، ويعود ذلك إلى عدم سن السلطة الوطنية لقانون الشباب. فيما وزارة الشباب والرياضة حددت الفئة العمرية للشباب من (18-35) سنة، في حين أن قانون الشباب الفلسطيني رقم (2) لسنة 2011 الصادر عن كتلة التغيير والإصلاح في غزة قد عرف فئة الشباب بأنها الفئة التي يتراوح أعمارهم مابين 18 إلى 35 من العمر، فيما تعرف الأمم المتحدة وجمعيتها العامة الشباب بأنهم الفئة العمرية التي تقع بين 15-24 عاماً.

مؤشرات وحقائق حول الشباب:-

عدد الشباب :-

تعتبر شريحة الشباب أعلى نسبة في فلسطين من بين الفئات العمرية  الأخرى اذ يشـير التركيـب العمـري للسكان  أن المجتمـع الفلسـطيني مـا زال مجتمعـاً فتيـاً، فقـد قـدرت نسـبة الشباب (15-29) سـنة 30.0%، وتشير مؤشرات الإحصاء المركزي الفلسطيني إلى أنه  3أفرادم كل 10 في المجتمع الفلسطيني هم من الشباب وانه 7 من كل 10 أسر لديها شاب واحد على الأقل.

الشباب والتعليم:-

39% من الشباب ملتحقون بالتعليم،

الشباب واستخدام التكنولوجيا:-

تشير النتائج إلى 7 من كل 10 شباب في فلسطين يستخدمون الحاسوب وحول استخدام ومعرفة الانترنت تبين أن 70% من الشباب (15-29) سنة يعرفون ويستخدمون الانترنت مقابل 23% يعرفون الانترنت ولكن لا يستخدمونه ، في حين بلغت نسبة الشباب الذين لا يعرفون هذه الخدمة ولا يستخدمونها 7% من إجمالي الشباب الفلسطيني ،فبلغت هذه النسبة للشباب الذين يعرفون ويستخدمون الانترنت في الضفة الغربية 75% مقابل 61% في قطاع غزة.  في حين بلغت هذه النسبة للشباب الذكور 75% مقابل 65% للإناث الشابات.

الشباب والبطالة:-

بلغ معدل البطالة في صفوف الشباب 39%، وتشير مؤشرات الإحصاء الفلسطيني 2016 إلى أن 4 من كل 10 شباب في فلسطين هم في صفوف البطالة. فيما بلغ معدل البطالة بين الخريجين الشباب 51% و80% بين الخريجات الشابات خلال الربع الاول 2016، ليسجل الخريجون من تخصص العلوم التربوية وإعداد المعلمين أعلى معدل بطالة إذ بلغ 64%، بينما سجل الخريجون من تخصص القانون أدنى معدل بطالة إذ بلغ 25%، ومن الملفت للنظر أن المؤشرات تقول بارتفاع وزيادة العاطلين علن العمل من الشباب بارتفاع مستوى التحصيل التعليمي.

الشباب والإعاقة:-

تبلغ  نسبة الشباب في الفئة العمرية  (15-29) سنة الذين لديهم صعوبة / إعاقة قد بلغت 3.6%، بواقع 3.7% في الضفة الغربية و3.6% في قطاع غزة.   كما بلغت نسبة الصعوبة / الاعاقة لدى الذكور الشباب 4.9% مقابل 2.3% لدى الاناث الشابات. بواقع 4من بين كل 100 شاب لديهم صعوبة/ إعاقة.

الشباب والعمل الطوعي:-

بلغت نسبة الشباب الذين شاركوا في أعمال تطوعية 20% حيث شارك الشباب في أعمال وأنشطة خيرية غير مادية (تقديم المساعدة للفقراء أو ذوي الفئات الخاصة) بنسبة 11% من إجمالي الشباب في حين شارك نحو 7% في أنشطة تنموية مجتمعية وحوالي 5% في أنشطة تعليمية و6% في أنشطة جمع تبرعات، وأنشطة تطوعية أخرى بنسبة 1%.

الشباب والحياة العامة:-

تشير كافة المؤشرات إلي أن 13% فقط من الشباب يشاركون بفعالية في الحياة العامة منهم (6.3%) من الشباب الذين ينتمون إلى أندية ومراكز رياضية، و(3%) ملتحقين بجمعيات أهلية أو ثقافية أو منظمات غير حكومية، و(2.4%) ينتمون إلى اتحادات ونقابات بمختلف أشكالها، فيما أقل من (1.5%) من الشباب ينتمون لأحزاب أو حركات سياسية، وهذا يدل على وجود عدد من المعيقات الرئيسية أمام الشباب الفلسطيني في الحياة العامة والبروز والترشح للانتخابات والنهوض بقيادة مستقبلية بصورة خاصة.

56% من الشباب لا يعرفون السنة التي تأسست فيها منظمة التحرير،مقابل 73% يعرفون مؤسس الفيسبوك، و نصف الشباب لا يعرفون الرئيس الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبلغت نسبة الشباب الذي قام بالتسجيل في السجل الانتخابي الأخير 40% فقط،  في المقابل بلغت نسبة الشباب في القوائم الانتخابية للانتخابات المحلية التي كان من المفروض اجرائها في أكتوبر 2016 ، ما يقارب من

نسبة تمثيل الشباب في الهيئات القيادية العليا للسلطة الوطنية والأحزاب السياسية صفر

الشباب والهجرة:-

حوالي 24% من الشباب (15-29) سنة في فلسطين لديهم الرغبة للهجرة للخارج ويبدو أن الأوضاع السائدة في القطاع دور في زيادة نسبة الرغبة في الهجرة للخارج اذ بلغت نسبة الشباب الذين يرغبون في الهجرة للخارج في قطاع غزة 37% مقابل 15% في الضفة الغربية.  كما يلاحظ ان الذكور الشباب أكثر ميلا للتفكير في الهجرة للخارج مقارنة بالإناث الشابات اذ بلغت هذه النسبة للذكور 29% مقابل 18% لدى الإناث الشابات.

أما فيما يتعلق بالهجرة المؤقتة فأظهرت النتائج أن 63% من الشباب (15-29) سنة الذين يرغبون في الهجرة لا يفكرون بهجرة دائمة،بواقع 73% في الضفة الغربية و56% في قطاع غزة، كما أن الإناث الراغبات في الهجرة يفضلن أكثر ان تكون هجرتهن مؤقتة مقارنة بالشباب الذكور (62% للذكور الشباب مقارنة 64% للإناث الشابات).

تداعيات الواقع على الشباب:

-هيمنة فكرة الخلاص الفردي على الشباب، وتراجع القيم الوطنية بشكل ملحوظ، عبر التفكير بالهجرة كي يتم فك الارتباط ما بين المواطن والقضية عبر اغراقه بالهموم الذاتية التي تمنعه وتحد من قدرته للبحث عن تقدير الذات وتحقيقها بحسب هرم ماسلو.

-لجوء الشباب للانسحاب من الحياة العامة وفقدان الثقة بالقدرة على التغيير وهو ما يترتب عليه انصراف الشباب أما نحو السلبية أو التطرف أو الإدمان وارتفاع مستويات الجريمة.

-هيمنة مفاهيم التكيف السلبي على الشباب خاصة نتيجة انعدام القدرة على التغيير وغياب النموذج وفقدان الثقة بالهياكل الموجودة، وبالتالي رفضها والبحث عن نماذج أخرى ربما لا تكون سليمة، كالعصابات والجريمة المنظمة.

-فقدان الثقة بالمجتمع، والتمرد على القيم الاجتماعية ورفضها وبروز أشكال متطرفة من الرفض.

-تراجع نمط الأسرة النووية أمام الأسرة الممتدة مما يؤدي لارتفاع نسبة المشاكل الاجتماعية ونسب الطلاق وينذر بتفكك مجتمعي وارتفاع لوتيرة العنف الأسري وخاصة بين الأزواج الشباب.

 

التوصيات: –

-إعادة الاعتبار لقضايا الشباب عبر رسم استراتيجية وطنية تكون قادرة على تلبية احتياجات الشباب من كافة النواحي ويتم اشراك الشباب فيها بشكل فعال ليكونوا مساهمين في إيجاد حلول لكافة الأزمات التي يعانوا منها.

-استعادة الدور الريادي للشباب في الحياة السياسية عبر دمقرطة كافة الهياكل والبني سواء على مستوى السلطة أو المنظمة أو الأحزاب السياسية، وإقرار كوتا شبابية في الهيئات القيادية العليا لا تقل عن 30% من المقاعد، حتى نتمكن من صقل قيادة مستقبلية قادرة على حمل القضية الوطنية والحفاظ عليها من التآكل أو التشويه.

-تمكين اقتصادي حقيقي وتنموي يستهدف فئة الشباب من خلال خطة اقتصادية وطنية تشمل الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، تكون أولويتها مواجهة البطالة وما تفرزه من تأثيرات جسيمة على واقع الشباب.

-بث الوعي المجتمعي بقضايا الشباب وخطورتها، وإشراك كافة المؤسسات للتضامن مع الشباب الفلسطيني سواء كانت إعلامية أو حقوقية أو نفسية، بهدف إعادة بناء الشاب الفلسطيني على أسس معرفة وقيمية صحيحة.

-استعادة الجامعات لدورها الحقيقي في صقل الشخصية الوطنية ومحاربة كافة أشكال تسليع التعليم، والانتقال بالتعليم الفلسطيني إلى موقع الابداع والتفكير النقدي بدلا من التقليد والرتابة التي يعاني منها.

-توجيه مؤسسات المجتمع المدني نحو قضايا الشباب واستعادة قيم العمل الطوعي الحقيقي بعيدا عن الاستغلال السيء للشباب ، وذلك عبر تطوير منظومة العمل الطوعي في المؤسسات المجتمعية .

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق حول “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”

Published

on

By

الرقم المرجعي: 10/2022

التاريخ: 2 فبراير/ شباط 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق حول “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”

 

فلسطين المحتلة/ غزة: أصدرت دائرة السياسات والأبحاث بالهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الأربعاء، ورقة حقائق بعنوان : “واقع مرضى السرطان في قطاع غزة”، لتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال الحربي الاسرائيلي بحق المرضى، والتي شملت تقييد حرية التنقل وفقدان المتطلبات الأساسية المتمثلة في الحصول على العلاج وغيرها نتيجة الحصار المستمر على القطاع منذ ما يزيد عن 15 عامًا على التوالي.

وأشارت مُعِدَةْ الورقة المحامية رنا هديب، إلى أن الانقسام الفلسطيني لَعِبَ دورًا كبيرًا بتفاقم هذه الأزمة على واقع مرضى السرطان في قطاع غزة والتحديات المتعلقة بتمتعهم بحقهم في الخدمات الصحية المناسبة، مع أهمية وضع الحلول المناسبة التي تُلبي احتياجات مرضى السرطان.

وأكدت الورقة على حق الانسان في الصحة وفق القانون الدولي، واعتباره حقًا أساسيًا مثبتًا ومنصوصًا عليه في المواثيق والاعلانات الدولية وقــد جــاء في دســتور منظمــة الصحــة العالمية حيث نَصَّ على ” أن الصحــة هــي حالــة مــن اكتمــال الســلامة بدنيــا وعقليا واجتماعيا لا مجـرد انعـدام المـرض أو العجـز، وأن التمتـع بأعلـى مسـتوى مـن الصحـة يُمكن بلوغـه هـو أحـد الحقـوق الاساسـية لـكل إنسـان، دون تمييز بسـبب العنصـر أو الديـن أو العقيـدة السياسـية أو الحالة الاقتصادية او الاجتماعية، كما تضمن القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الصحة العامة بعض المواد التي تُنظم الأوضاع الصحية في فلسطين، حيث نص القانون الاساسي في المادة(22) ” ينظم القانون خدمات التأمين الاجتماعي والصحي ومعاشات العجز والشيخوخة …. وتكفل السلطة الوطنية لهم خدمات التعليم والتأمين الصحي والاجتماعي.”

وتُشير الأرقام والاحصائيات الرسمية الصادرة، إلى أن عدد مرضى السرطان في قطاع غزة بلغ حتى عام 2022 ما يقارب 12600 مريض، فيما يُشكّل الذكور ما نسبته (47)% بينما الاناث (53)%، حيث سجّل سرطان الثدي أعلى نسبة بين السيدات، فهو يُشكّل 32% من مجمل السرطانات المشخصة، كما تم تشخيص ما يقارب 520 حالة سرطان ثدي سنويا أي ما يعادل 38.4 لكل 100 ألف امرأة، و87% من حالات سرطان الثدي يتم تشخيصها في الفئة العمرية أربعين عاما فما فوق، و16% في عمر 45 الى 49 عاماً أي في عمر أصغر نسبيًا بالمقارنة مع المعدلات العالمية، ونوهت الورقة إلى أن نسبة النجاة من مرض السرطان إلى 98% إذا تم تشخصيه في المراحل المبكرة، إلا أنه وللأسف ما يزال يشكل ما نسبته 14% من مجمل الوفيات بسبب السرطان.

ونوهت “الورقة” إلى وجود نقص في 60 % من الأدوية والبروتوكولات العلاجية الخاصة بمرضى السرطان، وهناك نحو 50-60 بالمئة من مرضى السرطان يحتاجون للعلاج خارج القطاع، خاصة لتلقّي العلاج الإشعاعي والكيماوي والمسح الذري، غير المتوفر في غزة”.

وأكدت الورقة أن مرضى السرطان في قطاع غزة، يُعانون من ظروف بالغة القسوة حيث باتت الأخطار تتزايد، والموانع تتعاظم أمام حصولهم على الرعاية الصحية المناسبة للنجاة من المرض. حيث شكلت القيود المفروضة من سلطات الاحتلال الاسرائيلي على حرية التنقل للمرضى في قطاع غزة أحد أبرز الانتهاكات المنظمة التي تهدد حياة مرضى السرطان وتحرمهم من الوصول للعلاج المناسب، إلى جانب أن واقع الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان في قطاع غزة يكشف ضعفًا واضحًا في تلقي العلاج والخدمات الصحية الملائمة لمرضى السرطان.

وتُبيّن الورقة، أن مشافي قطاع غزة تضطر نظرًا لنقص الخدمات المتوفرة فيها وانعدام امكانياتها في استقبال وعلاج بعض الحالات المرضية إلى تحويل مرضى الأورام السرطانية والحالات المرضية التي بحاجة إلى عمليات معقدة إلى مشافي خارج القطاع سواء الى مشافي مصر او مشافي الضفة الغربية أو مشافي القدس، والتي يحتاج فيها المرضى إلى الحصول على تصاريح إسرائيلية للسفر عبر حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة، والمشافي المصرية والتي يتطلب فيها المرضى السفر عبر معبر رفح جنوب القطاع.
ودعت الهيئة الدولية “حشد”، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية والتحرك فورا لضمان تمتع قطاع غزة بالرعاية الصحية المناسبة، مع التأكيد على ضرورة التحرك الفاعل مِنْ قِبل منظمات المجتمع الدولي لضمان وقف العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على قطاع غزة وسكانها والزامها بتحمل مسؤولياتها بضمان تامين الصحة العامة في القطاع.

وطالبت “الهيئة” المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية المحتلة لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بتوريد الأجهزة المستخدمة في العلاج الإشعاعي والأدوية الكيماوية، والفحوصات والتحاليل الدورية لمرضى السرطان التي لا تتوفر في مشافي القطاع، مع أهمية تقديم الدعم النفسي لمرضى السرطان.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان :”انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”

Published

on

By

الرقم: 14 / 2022

الثلاثاء 25/ يناير 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان :”انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”

فلسطين المحتلة/ غزة: أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان: “انتهاكات الاحتلال لنظام التعليم في فلسطين”، إعداد المحامية الباحثة رنا ماجد هديب، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يصادف 24 من يناير/ كانون الثاني من كل عام.

وأشارت الورقة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب انتهاكات عديدة بحق الفلسطينيين لاسيما في قطاع التعليم، ابتداءً من الحواجز المتعددة والخطيرة غالباً التي يضعها الاحتلال في طريق الطلاب أثناء ذهابهم إلى المدارس فضلاً عن الاعتداء على المدارس وإلقاء الغاز والصوت فيها أو بالقرب منها، حيث تكون الرحلة اليومية إلى المدرسة محفوفة بالخوف والخطر، كذلك الانتهاكات التي يعاني منها الطلاب المقدسيين، والحبس المنزلي للطلاب القاصرين، وحرمانهم من حقهم في التعليم المدرسي، مما يمنعهم من استكمال التعليم بالشكل الصحيح، وإلحاق الأذى بالصحة النفسية.

وأوضحت أن إسرائيل لازالت تتعمد استهداف المدارس والمراكز التعليمية في غزة، لاسيما خلال عدوانها الأخير على القطاع، مما يشكل انتهاك صارخ لحوق الإنسان، والقانون الدولي.

وتركز هذه الورقة على استعراض انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للتعليم في فلسطين، وأبرز أنماط وأشكال الانتهاكات الممارسة على نظام التعليم، حيث ترجمت الورقة هذه الانتهاكات ضمن حقائق وأرقام، إضافة إلى اقتراح مجموعة من التوصيات لمواجهة هذه الانتهاكات.

وأوصت الورقة بضرورة تفعيل حملات التوعوية وحملات الضغط والمناصرة على المستويين المحلي والدولي، والشراكة بين كافة الجهات الرسمية والأهلية والدولية للحفاظ على المنهاج الوطني الفلسطيني في القدس، وتسليط الضوء على هذه القضايا في المنابر الدولية وأهمها مجلس حقوق الإنسان.

كما أكدت على ضرورة الضغط على المؤسسات والمنظمات الداعمة للتعليم إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الجرائم، وعدم التعرض للمدارس الحكومية والخاصة؛ بوصفها أماكن ومنشآت آمنة للتعلم الآمن والمستقر.

للإطلاع على الورقة  كاملة أضغط هنا

Continue Reading

أوراق حقائق

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967”

Published

on

By

الرقم:105/ 2021

التاريخ: 2/12/2021

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967”

 

فلسطين المحتلة/ غزة: اصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة حقائق بعنوان “مليون أسير فلسطيني اعتقلتهم سلطات الاحتلال منذ العام 1967″، عشية الذكرى 73 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إعداد ريم محمود منصور.

وبينت الورقة ان الفلسطينيون لايزالون يخوضون صراعا يوميا مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس جميع اشكال العنصرية والقمع ضد الشعب الفلسطيني، ففي كل يوم يسجل جريمة جديدة في قائمة جرائمه التي تفيض بكل انواع العنصرية، من مصادرة للأراضي وهدم منازل المواطنين والاستيطان والقتل بكل دم بارد واستخدام اسلحة محرمة دوليا، وبالإضافة إلى ذلك، يواصل الاحتلال حملات الاعتقال التي تشنها قواته يوميا، التي لا يستثنى منها حتى الأطفال القاصرين، ولا يكتفي فقط باعتقال الفلسطينيين بل يُكمل سيناريو ارهابه بإطلاق احكاما عالية جدا على الأسرى الذين يقضون اعمارهم خلف القضبان، ليَضرب الاحتلال بجرائمه هذه عرض الحائط كل اتفاقيات حقوق الانسان.

ونوهت إلى أن قضية الأسرى من أكثر القضايا التي تشغل الشارع الفلسطيني خاصة، فهناك العديد والعديد من الاسرى الذي قضوا عقودا داخل الأسر، قضوها وسط المعاناة والاهمال الطبي، بعضهم أصيب بأمراض مزمنة، منهم ما زال يعاني ومنهم من استشهد.

وأكدت الورقة أنه يقع على عاتق سلطات الاحتلال التزام بإجراء تحقيقات في جميع الادعاءات المتصلة بالانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، ويجب إجراء التحقيقات بصورة مستقلة ومحايدة وشاملة وعاجلة وفعالة، كما ينبغي كفالة شفافية التحقيقات. بما في ذلك تفعيل مساءلة المسؤولون عن ارتكاب الانتهاكات. مع كفالة تعويض الضحايا.

وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لإجبار دولة الاحتلال الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة الاتفاقيات والمواثيق الخاصة بحقوق السجناء والمحرومين من حريتهم، والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لعام 1955م ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن لعام 1988، في سياق تعاملها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. وعلى وجه الخصوص النساء والأطفال القصر.

ودعت إلى تَفعيل در القضاء الفلسطيني، في التصدي للانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين، بما يسمح بصدور أحكام ضد الانتهاكات الإسرائيلية لأدنى مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، في معرض تعاملها مع المًعتقلين والأسرى.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة