google-site-verification: google50a899af17d122fd.html
Connect with us

دراسات وأبحاث

دراسة: الشباب الفلسطيني تحديات وبدائل

    يعاني الشباب في فلسطين من مشكلات تحول دون تحقيق طموحاتهم، مما يتطلب أن يكونوا مستعدين لها وقادرين على مواجهتها بحكمة وتمكن، ولأن شباب اليوم هم مستقبل الغد، قادته، وحاملو هويته الحقيقية، يصبح من المهم جداً تنمية السياسات والبرامج الموجهة لتلبية حاجات الشباب الفلسطيني وتعزيز وجوده ودوره في المجتمع، وبما أن الشباب شريحة هامة في المجتمع فهم يعانون من مشكلاته العامة ويواجهون أيضاً مشكلات خاصة به،

Published

on

دراسة: الشباب الفلسطيني تحديات وبدائل

تقديم:

“إن فقدان طاقة الشباب أو أي عنصر منهم هو فقد لمصادر القوة والصمود في مجتمعنا الفلسطيني”

    يعاني الشباب في فلسطين من مشكلات تحول دون تحقيق طموحاتهم، مما يتطلب أن يكونوا مستعدين لها وقادرين على مواجهتها بحكمة وتمكن، ولأن شباب اليوم هم مستقبل الغد، قادته، وحاملو هويته الحقيقية، يصبح من المهم جداً تنمية السياسات والبرامج الموجهة لتلبية حاجات الشباب الفلسطيني وتعزيز وجوده ودوره في المجتمع، وبما أن الشباب شريحة هامة في المجتمع فهم يعانون من مشكلاته العامة ويواجهون أيضاً مشكلات خاصة به،  فالشباب الفلسطيني يعانون من تحديات وتهميش مزدوج تارة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وممارساته،وتارة أخري  بسبب نقص الاهتمام من قبل مجتمع تقليدي منقسم و مأزوم تعززت به مجموعة من المشكلات والأزمات التي تفاقمت مع انقسام وتعطل أداء المؤسسات الرسمية، التي أعاقت وحرمت الشباب الفلسطيني من التمتع بجملة من الحقوق والحريات.

ونظرة سريعة على واقع الشباب والمجتمع الفلسطيني تكشف لنا مدى التحديات الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه؛ فمن نماذج انحسار المشاركة والفقر والبطالة والعمل في الإنفاق والإحباط ومشكلات الهوية، والراغبة بالهجرة ، وتناول العقاقير المخدرة ،والى محاولات الشباب تأمين وتلبية احتياجاتهم المختلفة من خلال استغلال ما هو متاح أو من خلال توليد مبادرات وأنشطة وفعاليات وحرك شبابي في الشأن العام سواء في محاولاتهم مقاومة الاحتلال أو إنهاء الانقسام ، أو إزاء المطالبة بحقوقهم.

وبالرغم من غياب منظور في الأفق يشير إلى قدرة المجتمع الفلسطيني بحركاته السياسية والاجتماعية الراهنة من مواجهة وتجاوز التحديات التي يفرضها استمرار العدوان والحصار والانتهاكات الجسمية من قبل الاحتلال الإسرائيلي  من جهة، ومن جهة أخري تجاوز حالة الانقسام السياسي وما يتركه من تداعيات أخطرها غياب الخطط الإستراتجية و التنموية البديلة لتعزيز صمود المواطنين وإيجاد حلول مناسبة للازمات والمشكلات الداخلية وخاصة لشريحة الشباب، الأمر الذي يعني انحسار مشاركة الشباب الفاعلة إزاء قضاياه وقضايا المجتمع .

وقد جاءت هذه الدراسة بهدف الكشف عن واقع المجتمع الفلسطيني والتحديات التي تواجهه الشباب وتحول دون تمكنيهم وضمان مشاركتهم بشكل فاعل ،إلى جانب رصد البدائل وردود الفعل التي لجئ إليها الشباب لمواجهة التحديات الوطنية ، وخلصت الدراسة  إلى رؤية تمكنيه تقوم على فكرة محورية هي الاستثمار في تنمية الحركة الشبابية لتشكل إطار اجتماعي وطني يعزز من تفعيل دور الشباب في المجتمع الفلسطيني.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة بحثية بعنوان: “نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)”

Published

on

By

الرقم: 162 / 2022

التاريخ: 1 ديسمبر/ كانون الأول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي
الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة بحثية بعنوان: “نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة بحثية حول: نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)، إعداد: أ. ريم محمود منصور.

وأشارت الورقة أن المقاطعة تعتبر شكلاً من أشكال المقاومة السلمية التي لا تستطيع دولة الاحتلال مجاراتها، كما أنها تعتبر أسلوب من أساليب الضغط والاحتجاج، وقد زخر التاريخ بالكثير من صورها، وإنطلاقاً من فشل الحكومات والمجتمع الدولي وأصحاب القرار في وقف الأبرتهايد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، إنطلقت حملات موسعة حول العالم منذ عام 2005 لتطالب المجتمع المدني واحرار الشعوب بمقاطعة إسرائيل، كشكل من أشكال المقاومة الشعبية الفلسطينية، وكأهم شكل للتضامن العالمي مع نضال الشعب الفلسطيني، وكان من أهمها حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل (BDS).
وتتناول الورقة ما هي حركة المقاطعة (BDS)، ومن أين استمدت شرعيتها القانونية وأهم إنجازاتها وبعض التوصيات المقترحة لتعزيز حركة المقاطعة.

وأكدت الورقة أن مقاطعة إسرائيل (BDS) نجحت في تحقيق بصمات واضحة في عزل دولة الاحتلال الإسرائيلي أكاديمياً وثقافياً وسياسياً، وإلى حد ما اقتصادياً، حتى باتت إسرائيل تعتبر الحركة من أكبر “الأخطار الاستراتيجية” المحدقة بها، سيما وأنها حققت العديد من الانجازات على المستويين المحلي والعالمي.
وأوصت الورقة بضرورة مقاومة كافة أشكال التطبيع، عبر تشكيل جماعات ضغط على المستوى الدولي من منظمات مجتمع مدني ومنظمات تؤمن بعدالة الحقوق الفلسطينية، وتشكيل منصة اعلامية بكافة اللغات، لمخاطبة المجتمع الدولي، بواسطة المؤسسات الدولية أو مؤسسات المجتمع المدني، لتقوم بتوضيح أهداف حملات المقاطعة الدولية.

كما دعت إلى تفعيل دور المقاطعة المحلية بشكل رسمي من أجل مواجهة الاستيطان في الضفة الغربية، مع ضرورة البناء على تحرك بعض شباب دول الخليج ضد التطبيع، حيث أطلق خليجيون من قطر والكويت والبحرين ائتلافاً لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وداعماً للقضية الفلسطينية، وهو يسعى إلـى تكاتف الجهود بين أهل الخليج لمواجهة التطبيع، وسيكون كمنصة للتنسيق تبني على النشاطات السابقة في المنطقة العربية التي سعت إلى مناهضة التطبيع ودعم القضية الفلسطينية.

وطالبت الورقة بضرورة صياغة خطاب فكري وتنظيري حول الرواية الفلسطينية للصراع يكون واضحاً للمرحلة الصعبة التي تمر بها حركة التضامن، على ان يستخدم الخطاب لغات عالمية في ترويج الرواية وبلغة ومضمون يفهمه الرأي العام العالمي.
للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان:”واقع الفقر في قطاع غزة لعام 2022″

Published

on

By

الرقم:148 / 2022

التاريخ: 17 أكتوبر 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان:”واقع الفقر في قطاع غزة لعام 2022″

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة بحثية بعنوان:”واقع الفقر في قطاع غزة لعام 2022″، أعدتها ريم محمود منصور.

وتستعرض الورقة أبرز ملامح الفقر في قطاع غزة، وأهم الأسباب التي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية، والحماية الاجتماعية المكفولة للفقراء في ظل القانون الفلسطيني و

الاتفاقيات الدولية.

وأكدت الورقة أن الفقراء في قطاع غزة يعيشون ظروفاً صعبة ناجمة عن تدهور الأوضاع الإنسانية، واستمرار سياسة الحصار الإسرائيلي على مدى أكثر من 16 عاماً على التوالي، وغياب حقهم في الحماية الاجتماعية والتي كفلها لهم القانون الأساسي الفلسطيني والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بمكافحة الفقر.

وطالبت الورقة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لرفع حصارها المستمر لأكثر من 16عاماً على قطاع غزة، والكف عن جميع أشكال العدوان التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

كما دعت إلى ـضـرورة مواءمــة القوانيــن الفلســطينية لتنســجم مــع الاتفاقيــات والمعاهدات التــي وقعــت عليهــا الســلطة الفلســطينية، يشــمل ذلــك تبنــي سياســات جديــدة تتضمــن ســن قوانـيـن ملزمــة للحكومــة الفلســطينية لحماية الفقــراء اجتماعياً.

وحثت الحكومــة بــالإسراع في صرف مســتحقات الشــؤون الاجتماعيــة للمســتفيدين منهــا، بما في ذلــك المســتحقات المتراكمــة عليهــا، ومطالبتهــا بالالتــزام في مواعيــد صرف مســتحقات الشــؤون الاجتماعيــة وبواقــع دفعـة كل ثلاثـة شـهور، وفـق مـا قررتـه وزارة التنميـة الاجتماعيـة.

ودعت السلطة الوطنية الفلسطينية بتخصيص مشاريع صغيرة مدرة الدخل على الأسر الفقيرة.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان :”انكار العدالة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:93/2022

التاريخ: 4 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان :”انكار العدالة في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ورقة بحثية بعنوان:”انكار العدالة في فلسطين”، إعداد المحامية ريم منصور.

وأكدت الورقة أن احترام السلطات الثلاث (التشريعية، والتنفيذية، والقضائية)، وما ينتج عنها من تشريعات، وقرارات خاصة من السلطة القضائية، هو أساس قيام الدولة المدنية، وقد أقرّت الأفكار الديمقراطية، وجميع الدساتير الحديثة، مبدأ الفصل بين السلطات.

وبينت الورقة أن لكل سلطة من السلطات مهام محددة بنص القانون، وقد لازم هذا المبدأ مبدأ استقلال القضاء، وهو أن يمارس القضاء مهامه واختصاصه بحيادية، ودون تأثير أو تدخل من جانب السلطة التنفيذية أو السلطة التشريعية، وبعيداً عن التأثر بالرأي العام ووسائل الإعلام وغيرها، ومبدأ سيادة القانون واحترامه، يشكل الركن الأساس للحكم في فلسطين، وذلك حسب المادة السادسة من القانون الأساسي التي تقول ‘إن مبدأ سيادة القانون أساس الحكم في فلسطين، وتخضع للقانون جميع السلطات والأجهزة والهيئات والمؤسسات والأشخاصز.

وأوصت الورقة بضرورة اصدار الرئيس ورئيس الحكومة، توجيهاتهم وتعليماتهم فوراً، لمكونات السلطة التنفيذية بالتقيد الحرفي بما يصدر عن القضاء من قرارات وأحكام، بوصفه مرجعية الفصل في المنازعات، وذلك تحت طائلة المسئولية، والعمل على توحيد المرجعيات القضائية والقانونية داخل الأراضي الفلسطينية، ولحين ذلك مطلوب تحييد وتنزيه مرفق القضاء فوراً، وإخراجه من دائرة المناكفات.

كما طالبت بترسيخ الإيمان بمبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء وسيادة القانون كقاعدة دستورية يجب احترامها والعمل بموجبها. وجعلها سلوك لجميع أفراد المجتمع الفلسطيني، ويجب أن يبدأ هذا الإيمان من خلال خلق القدوة والتي ستنعكس آثاره على جميع أفراد المجتمع. بمعنى أنه يجب ترسيخ احترام هذه المبادئ لدى السلطة ومؤسساتها بادئ ذي بدء، والعمل على تعزيز سلطة القضاء كمؤسسة لها نظمها وقوانينها.

ودعت إلى ضرورة أن يضطلــع قضــاة المحاكــم النظاميــة بمســؤولياتهم الدســتورية في حمايــة حقــوق الإنســان، لا سيما في حــالات الحبـس الاحتياطـي وتمديـد التوقيـف، بإعـمال مبـادئ الضـرورة والتناسـب والقانونيـة، وأن تضطلـع النيابـة العامـة المدنيـة بمسـؤوليتها في الملاحقـات الجزائيـة للمتورطـين في الاعتقـالات التعسـفية والاحتجـاز غـر القانوني.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة