Connect with us

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” وفريق رسالة خير الإعلامي يُنظمان ورشة عمل حول “الشباب الفلسطيني بين الطموح والتخطيط للمستقبل”

Published

on

الرقم: 15 / 2022

التاريخ: 26/ يناير 2022

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُنظم ورشة عمل حول “الشباب الفلسطيني بين الطموح والتخطيط للمستقبل”

 

فلسطين المحتلة/ غزة:أوصى مشاركون، بضرورة العمل على تعزيز دور الشباب الفلسطيني، سيما في ظل التحديات والصعوبات التي تُواجههم مِن قِبل الاحتلال والسلطات المحلية، جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها فريق رسالة خير الإعلامي بالتعاون مع الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، تحت عنوان “الشباب الفلسطيني بين الطموح والتخطيط للمستقبل”.

وقد حضر الورشة التي نُظمت في مقر الهيئة الكائن بمدينة غزة، عددٌ من الطاقات الشبابية الناجحة التي تركت بصمةً واضحةً في المجتمع الفلسطيني، إلى جانبِ لفيفٍ من الشباب الجامعيين والشخصيات الاعتبارية.

بدوره قال الناشط الشبابي والاجتماعي كرم أبو زنادة: إن ” الفريق ارتأى عدم الحديث في الماضي كونه مؤلم وقاسي، وإنما أراد إعطاء بصيص أمل للشباب فيما هو قادمٌ، حيث أن جيل التسعينات قد ظُلم وحُرم من فُرص كثيرة بفعل العوامل المحيطة به، مؤكدًا أن ضعف الامكانيات يُفترض ألا تكون عائقًا أمام الشباب عن الإبداع والتميز والسعي الجاد نحو استلهام الأفكار الواعدة والبنّاءة التي تسهم في رُقي ورِفعة أوطانهم”.

وأضاف: ” جئنا اليوم لنستعرض سويًا تجارب رائدة لأشخاص مبدعين ومثقفين، لكسر الصورة النمطية عن شباب قطاع غزة الذين أصبحوا يُواجهون البحر خلال الهجرة وانتهى بهم المطاف إلى “الموت” وأخرين ماتت أحلامهم عندما أقدموا على الانتحار نتيجة صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يمرون بها إلاّ أن هناك أشخاصًا صنعوا من الألم أمل ومن المِحنة مِنحة مستعرضًا قصة نجاح لأحد الفتيات في قطاع غزة حيث تمكنت من فكرة “هامشية” ابتكار ماكينة لصناعة البطاطس واستطاعت من خلال مشروعها تصديرها لأربع دول عَلاوة على أنها باتت تُشغّل لديها 16 فتاة من قطاع غزة”.

وتابع: ” مطلوب منا أن نحلم، نُجازف، نُخطط، نُبدع، ونصنع المستقبل بأيدينا، اجعلوا دومًا بين أيديكم ورقة وقلم واكتبوا ما يجول في خاطركم لتنفيذه في اليوم التالي، وعند انقضاء اليوم راجعوا ما قمتم بتدوينه لتعلموا أين نجحتم وأين أخفقتم لتفادي الفشل في المرات المقبلة، ولتصنعوا غدًا أجمل بثقتكم بأنفسكم وبتسخيركم لكافة الامكانيات حولكم لخدمة أهدافكم وطموحكم”.

وختم مداخلته بالحديث عن قصة نجاحه من الصفر وصولًا للنجاح الحقيقي، مؤكدًا تعرضه لصعوبات وتحديات كبيرة لدى افتتاحه شركة انتاج فني واعلامي قبل أن يُصدم بواقع قطاع غزة المحاصر، ليُحول عمله الخاص إلى عيادة لطب الأسنان وسعيه لامتلاك الخبرة والكفاءة اللازمة لينتهي به المشوار إلى افتتاح عِدة فروع لعيادات الأسنان منها 3 في قطاع غزة وفرع بجمهورية مصر العربية وأخرهم بمدينة دبي.

أما أ. أحمد أبو صلاح فأكد على افتقاد الشباب الفلسطيني لمثل هذه الورشات، التي تهدف إلى تعزيز الوعي لديهم بأهمية وجودهم وكيفية مساهمتهم في بناء مجتمع واعد، لافتًا إلى أن الفلسطيني أينما تواجد فهو يُمثّل أحد قِصص النَجاح وهو ما يعني أن كل شخص هو صاحب بصمة مؤثرة في مجتمعه ومحيطه الذي يعيش فيه، منوهًا إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يُراهن على وعي الشباب الفلسطيني وهو ما يستوجب على الشباب ألاّ يكونوا مجرد أداة في يد هذا الحزب أو ذاك لتحقيق أهدافه، داعيًا إلى ضرورة الانتقال من تحقيق الانجازات الشخصية إلى دائرة تحقيق الانجازات المجتمعية ليكون للشباب دورهم الفاعل في صِناعة القرار بدلًا من تغييبهم وابعادهم عن الساحة السياسية ودوائر صُنع القرار.

وتُشير الطبيبة هيا حجازي إلى أن الاحتلال لعب دورًا كبيرًا فيما يتعلق بإعاقة تحقيق الطموح والأهداف لدى الشباب، إلاّ أن الشباب الفلسطيني استطاع النهوض من بين الركام، وأطلق العَنان لأفكاره ومشاريعه الخاصة، برغم من اصطدامه بالواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه القطاع نتيجة الحصار الاسرائيلي المفروض عليه منذ سنوات.

ودعت “حجازي” إلى عدم الركون للأوضاع الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، وضرورة التوجه بالأفكار المستنيرة للعالم الخارجي من خلال استثمار مواقع ومنصات الاعلام الاجتماعي لمخاطبة العالم، ولفت أنظارهم لقطاع غزة والطاقات الشبابية التي فيه، لتعزيز دورها في المجتمعات والارتقاء بأدائهم ودورهم الفعّال والبنّاء.

وفي خِتام الورشة، شكر المشاركون الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” وفريق رسالة خير، على اهتمامهم بقضية الشباب وتسليط الضوء عليها، كونهم يُشكّلون عماد المجتمع وهو ما يتطلب تعزيز مكانتهم ودورهم بما يتواءم مع امكانياتهم ومهاراتهم.

انتهى

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة