Connect with us

اخبار صحفية

مجتمعون يؤكدون على ضرورة تعزيز دور الشباب الفلسطيني واشراكهم في صُنع القرارات

Published

on

الرقم: 92/ 2021

التاريخ: 10/11/2021

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

مجتمعون يؤكدون على ضرورة تعزيز دور الشباب الفلسطيني واشراكهم في صُنع القرارات

أوصى مشاركون ومجتمعون، بضرورة تعزيز دور الشباب الفلسطيني من خلال اشراكهم في صُنع القرارات في الدوائر والمؤسسات والمراكز المختلفة في قطاع غزة، كونهم يُشكلون النسبة الأكبر داخل المجتمع، وهم قادرون على صِياغة واعداد برامج فعّالة تسهم في انهاء الانقسام عبر تقريب وجهات النظر والنهوض بالمشرع الوطني وصولًا إلى اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك، خلال لقاءٍ مفتوح نظمه المنتدى الحواري الشبابي بالهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، أمس الثلاثاء، بحضور أ. أحمد محيسن رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة في غزة”.

بدوره قال محيسن خلال كلمته: إن ” هدفنا هو خلق شباب مبدع قادر على التميز والتحرير، في الوقت الذي يُحاول الاحتلال الاسرائيلي انهاء وجودنا وتصفية قضيتنا الوطنية وطمس هويتنا الفلسطينية، مؤكدًا أن الجزء الأهم من شعبنا هم فئة الشباب وهو ما يتطلب استثمارهم بشكل حقيقي”.

وأضاف: ” أن الحكومة والفصائل والقوى الوطنية والاسلامية والمؤسسات معنيون بتعزيز دور الشباب في المجتمع وصولًا لتحرير الأراضي الفلسطينية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لافتًا إلى أن وزارة الشباب والرياضة لم تتأثر كثيرًا بالانقسام الفلسطيني حيث أنها سعت لإطلاق الروح الرياضية على مستوى قطاع غزة ما نتج عنه وفاقًا رياضيًا فلسطينيًا استمر منذ العام 2007 حتى يومنا هذا”.

وتابع محيسن: ” وصلنا إلى أندية واتحادات رياضية تقودها تنظيمات، برغم من استهداف طائرات الاحتلال للعديد من المنشآت الرياضية خلال العدوان على غزة، بالإضافة إلى تأثير جائحة كورونا وما تسببت به، لافتًا إلى أن الأندية وفّرت فرص عمل للعديد من فئات الشباب شملت “مدربين، لاعبين، مشرفين” يتقاضون رواتب من خلال ملايين الدورات التي ضُخت طِيلة السنوات الماضية لتضمن لهم حياة كريمة”.

وبيّن أحمد محيسن رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة في غزة، أن قانون الشباب المُقَرْ عام 2011 الهدف منه هو حمايتهم وصون حقوقهم، ونتج عنه تنظيم عمل المراكز الشبابية مُرخصة مِن وزارة الشباب والرياضة وقد بلغ عددها اليوم 60 مركزًا فعّالًا يستقبل العشرات من المشاركين بغض النظر عن انتمائهم الحزبي أو السياسي، وتُجرى لها سنويًا مسابقة تنافسية يتم من خلالها اختيار أفضل مركز أو مؤسسة ضمن معايير وضوابط واضحة، مشيرًا إلى أن بعض المراكز الشبابية أصبح لها برنامجًا اغاثيًا تُقدم مِن خلاله وجبات الطعام للاسر الفقيرة، بالإضافة إلى تقديم عشرات الدورات وتنمية القدرات، كما أن بعض المراكز الشبابية قامت بإطلاق مشاريع صغيرة بلغت قيمتها 250 ألف دولار.

ونوه “محيسن” إلى أن الهيئة العامة للشباب دعمت خلال العام الماضي المراكز الشبابية بـ 20 ألف دولار، كما شُكّل 15 فريقًا تطوعيًا في جميع محافظات غزة، وقامت “الهيئة” بتوفير اللوجستيات المختلفة وقد كانت لها بصمات واضحة في اطفاء حريق النصيرات، مؤكدًا أنه تم الانتهاء من اعداد قانون التطوع وهو جاهز للإقرار بشكلٍ رسمي.

وأوضح أن وزارة الشباب والرياضة سهّلت ما قبل جائحة كورونا سفر 60 بعثة رياضية إلى الخارج عبر معبر رفح البري لتمثيل فلسطين في المحافل الدولية، كما أطلقت الهيئة صندوق دعم الشباب الفلسطيني وانطلقت باكورة أعماله بمشروع الزواج حيث خُصص له مليون دولار قبل عشر سنوات، وقد استفاد من المشروع حتى يومنا هذا 3700 شاب عن طريق القرض الحَسن بقيمة ألفي دولار، إضافة إلى أن الوزارة سهلت من خلال الاتحاد العام للشباب مشروع الاسكان وقد عقدت عدة لقاءات مع سلطة الأراضي التي بدورها قامت بتوفير المساحات المخصصة وقد تم اطلاق المشروع بـ 3 بنايات تضم عشرات الشبان وعائلاتهم وتضمن لهم حياةً كريمة.

وتابع: ” ساهمت “الهيئة” في تذليل العقبات أمام مشروع فُكاك الشهادات الجامعية لغير القادرين على استخراج الشهادات نتيجة تراكم الرسوم الجامعية والعجز عن سَدادها، كما كان للوزارة دورًا هامًا في توفير فرص العمل للشباب عن مشاريع “جدارة، طموح”، مؤكدًا عدم وجود أي موانع ازاء جلب المؤسسات للدعم الخارجي لتعزيز دورها في المجتمع لَما يعود بالنَفع على المواطنين والمشاركين”.

وشدد أ. أحمد محيسن رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة، على عدم السماح لأي فِرق أو غيرها برفع يافطات حزبية أو فصائلية داخل القاعات والصالات الرياضية، حفاظًا على الروح الرياضية الموجودة عند الجميع، وفي سياق ذلك، أطلقت الهيئة مخيمًا تعايشًا لأبناء الفصائل الفلسطينية كان لمدة يومٍ كامل، تبادلوا خلال الحديث والأفكار وتقاربت وجهات النظر، وتشاركوا الطعام واللعب والمزاح، في صورة تعكس الروح الوطنية للجميع.

ودعا محيسن، إلى ضرورة أن يتصدر الشباب الواجهة ويكون لهم الأولوية في هذه المرحلة، وفي سِياق ذلك عقدت “الهيئة” ثلاث ورش عمل احداها كانت مع المجلس الاستشاري المُشكّل والثاني مع النشطاء الشباب والاطر الطلابية والأخير مع 15 وزارة مختلفة، وقدمت الهيئة عقبه مقترحًا للجنة متابعة العمل الحكومي ليتم دراسته وتنفيذه، حيث طالبت بأن يكون عام 2022 هو عام الشباب الفلسطيني.

أنتهى

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:94/2022

التاريخ: 4 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين”

 
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة حقائق بعنوان “العنف ضد المرأة في فلسطين” أعدتها سناء دويدار، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وتناولت الورقة، ظاهرة العنف ضد المرأة من حيث التعريف والأسباب، وأنواع وآثار وسبل معالجتها.

وأوصت الورقة، بضرورة معاقبة كل من يمارس أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة من خلال القانون، وتعديل وتطوير القوانين في المحاكم، وأهمية توعية النساء بالثقافة القانونية وكيفية المطالبة بحقوقهم.

كما دعت الورقة إلى ضرورة تعزيز دور العالم في نشر الثقافة المناهضة للعنف، وأهمية القيام بحملات الضغط والمناصرة، وتمكين المرأة وتدريبها ودعم قدرتها على كسب المال، مع أهمية إقرار قانون حماية الأسرة.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان :”انكار العدالة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:93/2022

التاريخ: 4 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة بحثية بعنوان :”انكار العدالة في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ورقة بحثية بعنوان:”انكار العدالة في فلسطين”، إعداد المحامية ريم منصور.

وأكدت الورقة أن احترام السلطات الثلاث (التشريعية، والتنفيذية، والقضائية)، وما ينتج عنها من تشريعات، وقرارات خاصة من السلطة القضائية، هو أساس قيام الدولة المدنية، وقد أقرّت الأفكار الديمقراطية، وجميع الدساتير الحديثة، مبدأ الفصل بين السلطات.

وبينت الورقة أن لكل سلطة من السلطات مهام محددة بنص القانون، وقد لازم هذا المبدأ مبدأ استقلال القضاء، وهو أن يمارس القضاء مهامه واختصاصه بحيادية، ودون تأثير أو تدخل من جانب السلطة التنفيذية أو السلطة التشريعية، وبعيداً عن التأثر بالرأي العام ووسائل الإعلام وغيرها، ومبدأ سيادة القانون واحترامه، يشكل الركن الأساس للحكم في فلسطين، وذلك حسب المادة السادسة من القانون الأساسي التي تقول ‘إن مبدأ سيادة القانون أساس الحكم في فلسطين، وتخضع للقانون جميع السلطات والأجهزة والهيئات والمؤسسات والأشخاصز.

وأوصت الورقة بضرورة اصدار الرئيس ورئيس الحكومة، توجيهاتهم وتعليماتهم فوراً، لمكونات السلطة التنفيذية بالتقيد الحرفي بما يصدر عن القضاء من قرارات وأحكام، بوصفه مرجعية الفصل في المنازعات، وذلك تحت طائلة المسئولية، والعمل على توحيد المرجعيات القضائية والقانونية داخل الأراضي الفلسطينية، ولحين ذلك مطلوب تحييد وتنزيه مرفق القضاء فوراً، وإخراجه من دائرة المناكفات.

كما طالبت بترسيخ الإيمان بمبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء وسيادة القانون كقاعدة دستورية يجب احترامها والعمل بموجبها. وجعلها سلوك لجميع أفراد المجتمع الفلسطيني، ويجب أن يبدأ هذا الإيمان من خلال خلق القدوة والتي ستنعكس آثاره على جميع أفراد المجتمع. بمعنى أنه يجب ترسيخ احترام هذه المبادئ لدى السلطة ومؤسساتها بادئ ذي بدء، والعمل على تعزيز سلطة القضاء كمؤسسة لها نظمها وقوانينها.

ودعت إلى ضرورة أن يضطلــع قضــاة المحاكــم النظاميــة بمســؤولياتهم الدســتورية في حمايــة حقــوق الإنســان، لا سيما في حــالات الحبـس الاحتياطـي وتمديـد التوقيـف، بإعـمال مبـادئ الضـرورة والتناسـب والقانونيـة، وأن تضطلـع النيابـة العامـة المدنيـة بمسـؤوليتها في الملاحقـات الجزائيـة للمتورطـين في الاعتقـالات التعسـفية والاحتجـاز غـر القانوني.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة”

Published

on

By

الرقم:92/2022

التاريخ: 2 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة”

 
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الأحد، ورقة حقائق تحت عنوان ” صعوبة وصول الأشخاص ذوي الاعاقة إلى الوظائف العامة” أعدتها داليا وديع العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وسلّطت “الورقة” الضوء على واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، وصعوبة حصولهم على الوظائف العامة داخل المجتمع الفلسطيني، بمبررات وحُجج واهية تُمثل تعدٍ واضح على حقهم في العمل وممارسة الأنشطة والفعاليات أُسوةً بغيرهم من الأشخاص.

وأشارت “الورقة” إلى أن عدد الأفراد ذوي الإعاقة في فلسطين بلغ حوالي 93 ألف شخص، فيما يُشكّل الأفراد ذوي الإعاقة في فلسطين ما نسبته 2.1% من مجمل السكان موزعون بنسبة 48% في الضفة الغربية و52% في قطاع غزة، وحوالي خمس الأفراد ذوي الإعاقة هم من الأطفال دون سن الثامنة عشر أي ما بنسبة 20% من مجمل الأفراد ذوي الإعاقة، وبلغ معدل البطالة بين الأفراد ذوي الإعاقة حوالي 37% في اخر احصائية بواقع 19% في الضفة الغربية و54% في قطاع غزة.

وأوضحت “الورقة” أن نسبة التوظيف للأشخاص ذوي الاعاقة من مجموع الوظائف في فلسطين في ازدياد؛ فقد بلغت 5.7% عام 2014، بينما بلغت 6.1% عام 2015، في حين بلغت 6.4% عام 2016، وارتفعت عام 2017 إلى 6.8%. ويواجه الاشخاص ذوي الاعاقة صعوبة احياناً في استخدام وسائل النقل للوصول الى مكان العمل.

ولفتت “الوقة” إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يُعانون من الاستمرار بعدم الاعتراف بكفاءة وكفاية هذه الفئة من الأشخاص لتولي الوظائف العامة والخاصة، وعدم ملائمة أماكن العمل مع هؤلاء الفئة من الأشخاص وعدم الإعداد الجيد للأماكن بما يتناسب مع احتياجات هذه الفئة.

كما أن المؤسسات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، لم تسلم من العدوان الإسرائيلي وجملة الانتهاكات بحق أبناء شعبنا في جميع فئاته حيث تم تدمير 10 أماكن خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك وفقاً لإحصاءات الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية.

وأوصت “الورقة” بضرورة الإعمال الصحيح لقانون رقم 4 لسنة 1999 بشأن حقوق المعوقين وإبراز أهم المواد المتعلقة بجانب حق هؤلاء الفئة من الأشخاص في الحصول على الوظائف العامة في خصوصية المواد 1 و10 و11 والعمل على نشر الوعي والثقافة حول هذه الإعاقات وكيفية التعامل معها، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في دورهم التنموي في المجتمعي، مع أهمية الإعداد المناسب للمرافق بما يتناسب مع احتياجات هذه الفئات.

للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة