Connect with us

اخبار صحفية

الهيئة الدولية(حشد) تعقد ورشة عمل لمناقشة وتحليل ورقة سياسات بعنوان: “نحو سياسة وطنية لتعزيز التضامن العربي مع القضية الفلسطينية”

Published

on

الرقم:85/ 2021

التاريخ: 27/10/2021

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية(حشد) تعقد ورشة عمل لمناقشة وتحليل ورقة سياسات بعنوان: “نحو سياسة وطنية لتعزيز التضامن العربي مع القضية الفلسطينية”

فلسطين المحتلة/ غزة: عقدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، مساء اليوم الأربعاء، ورشة عمل لمناقشة وتحليل ورقة سياسات بعنوان: “نحو سياسة وطنية لتعزيز التضامن العربي مع القضية الفلسطينية”، بحضور عددٍ من الحقوقيين والإعلاميين والمهتمين.

بدورها قالت الباحثة القانونية رشا عميرة: إن ” الاعلام يعتبر السلطة الرابعة وصوت من لا صوت له، ومرآة الوطن والمواطن وهو عاملٌ هام من عوامل النصر أو الهزيمة والبناء والهدم والتقدم والتأخر، والاعلام هو عنصرٌ فاعلٌ ومكونٌ من مكونات الوعي والرأي والفهم، ورادع للتمادي في ارتكاب الجرائم، وهو عاملٌ أساسي من عوامل السياسة والفكر والثقافة”.

وأضافت عميرة متحدثة عن أسباب القُصور الاعلامي الفلسطيني والعربي إلى عِدة أسباب أهمها هو غِياب الخِطاب الاعلامي الفلسطيني المُوحد وغِياب الرسالة الاعلامية الموجهة، وتأثره بالتوجهات الحزبية الضيقة والانقسام الفلسطيني على المستوى المحلي، كما أن “الانقسام” تسبب في تراجع تعاطي الاعلام العربي مع القضية الوطنية، كما أن انشغال الاعلام العربي بالقضايا الداخلية في بلاده وارتباطه بالقرار السياسي ساهم في تراجع التركيز على القضية الفلسطينية.

من جانبه، دعا الباحث الحقوقي رزق أحمد، إلى ضرورة توحيد الخطاب الاعلامي الفلسطيني بعيدًا عن التوجهات الحزبية، إضافة إلى توحيد المصطلحات السياسية في جميع وسائل الاعلام الفلسطينية ومتابعة كل ما يُنشر من أخبار وتقارير وأبحاث تخص القضية في وسائل الاعلام مِن خلال فريق خاص وضرورة وضع خطة اعلامية عربية موحدة تُتابع المستجدات الميدانية والسياسية.

وطالب الباحث رزق أحمد بضمان وصول الدعم العربي والمساعدات عبر قنوات آمنة، تفعيل شبكة الأمان العربية التي أقرتها جامعة الدول العربية في تأمين وصول المساعدات والدعم العربي للشعب الفلسطيني، مع ضرورة تشكيل لجنة متنوعة العضوية مسؤولة عن تلقي الأموال وصرفها، وعدم اقتصار الأموال حكرًا على شخص أو تنظيم، ويُفترض انتقالها إلى أيدي الشعب الفلسطيني لتسهيل مراقبة الدخول والنفقات.

واستعرض الباحث الحقوقي، أثر التطبيع العربي الاسرائيلي على القضية الفلسطينية، حيث أن للتطبيع أثارٌ سلبية وجسيمة على مستقبل القضية والشعب الفلسطينيَيَنْ، فهو يسهم في مزيدٍ من العَزل للقضية الفلسطينية وسلخها عن محيطها العربي وتهميش الفلسطينيين والتضييق عليهم، كما أن التطبيع لا يتوقف تأثيره على القضية الفلسطينية في الوقت الحاضر، بل تتأثر الأجيال القادمة بمخاطر التطبيع وتقطع الطريق عليه، حيث قد تتوفر له فرصة التحرر من التبعية والنهوض باتجاه كسر حواجز العَداء النفسي مع “الصهاينة”، وذلك يسهم في تزييف وتغييب وعي الأجيال القادمة من خلال برامج “غسل الدماغ” التي تُبث عبر وسائل الاعلام سيما المرئية منها.

وبيّن الباحث رزق أحمد، أن الهدف من خلال دراسة العوامل والأسباب التي أثرت على تعزيز التضامن العربي مع القضية الفلسطينية، هو تقديم حلول وبدائل يستطيع الجميع من خلالها تشكيل سياسة وطنية مُوحدة لتعزيز التضامن العربي المطلوب مع القضية الوطنية باعتبارها قضية الكل العربي ولم تعد قضية الشعب الفلسطيني وحده.

أما الباحث الحقوقي ماجد الغلبان، فتطرق للحديث عن أثر الدعم والمساعدات على تعزيز التضامن العربي مع القضية الفلسطينية قائلًا: إن ” فلسفة المساعدات لم تكن بعيدة يومًا ما عن السياسة وتداعياتها وتحالفاتها، وعلى الرغم من دفع مليارات الدولارات من الدول المانحة في سِياق اتفاق اوسلو وانشاء السلطة الوطنية الفلسطينية منذ العام 1994 إلا أن المساعدات تأثرت غالبًا بالتطورات السياسية المصاحبة والمُشَكِلة لعملية السلام والذي تسبب في تراجع حجمها واختلاف مسارات تخصيصها ليصبح اعتماد الاقتصاد الفلسطيني عليها عبئًا بدلًا من كونه وسيلة هامة لتمويل عملية التنمية وزيادة معدلات النمو الاقتصادي الحقيقية وتحقيق الاستقلال”.

وتابع الغلبان: ” مثلًا مع انتهاء عملية “الجرف الصامد” في عام 2014 تم عقد اتفاقيات بين الامم المتحدة، السلطة الفلسطينية، اسرائيل، اُطلق عليها أنداك “آلية اعمار قطاع غزة” وكانت تهدف إلى اتاحة امكانية نقل مواد البناء لقطاع غزة من أجل اعادة بناءه وتطويره وتنفيذ مشاريع عامة في مختلف المجالات، إلا أن عوائق كثيرة حالت دون تنفيذ الخُطة الموضوعة والتي منها أن بعض الدول المانحة لم تفِ بوعودها تجاه عملية اعادة الاعمار”.

من ناحيتهم، نوه المشاركون إلى أن البديل المطلوب على الصعيد العربي الرسمي، هو مناهضة التطبيع مع الاحتلال مِن خلال استخدام وسائل الاعلام المتاحة ووسائل الاعلام الاجتماعي في مواجهة التطبيع، إضافة إلى انشاء مراكز دراسات وأبحاث تهتم بدراسة التطبيع وصناعة السياسات الثقافية والتربوية والاعلامية والفنية لرصد تأثيرات التطبيع بأساليب علمية احصائية كمية وكيفية وتحليلها وتحديد المعالجات المناسبة لمواجهة ثقافة التطبيع، وضرورة اعداد برنامج تربوي توعوي يستهدف الشعوب العربية يُوضح خطر التطبيع مع الاحتلال وآلية محاربة التطبيع وأهمية اصدار موقف سياسي موحد وواضح مِن قِبل السلطة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني لمقاطعة واحدة وجادة لأي دولة تُقدم على سياسة التطبيع مع الاحتلال.

وقد أجمع المشاركون على أن المطلوب فلسطينيًا هو تشكيل قيادة وطنية واستعادة الوحدة الفلسطينية وحماية مصالح المواطنين، واعادة بناء النظام السياسي كاملًا على اسس ديمقراطية من خلال الانتخابات الشاملة والعمل بشكل جاد تجاه اتمام ملف المصالحة لتكوين موقف فلسطيني موحد لمواجهة المخاطر المُحدقة بالقضية الفلسطينية، وتفعيل دور المقاومة باعتبارها الأسلوب الأمثل لإدارة الصراع لمناهضة اجراءات الاحتلال على الأرض ومخططات التصفية.

وأكد المشاركون على أهمية ترميم أثار الانقسام والاتفاق على برنامج سياسي يُجسد التحديات المشتركة، واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس شراكة حقيقية لتضم مختلف الفصائل الوطنية المؤمنة بالمشاركة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تُوحد المؤسسات الأمنية والقضائية ومختلف الوزارات الأخرى.

أنتهى

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة بحثية بعنوان: “نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)”

Published

on

By

الرقم: 162 / 2022

التاريخ: 1 ديسمبر/ كانون الأول 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي
الهيئة الدولية (حشد) تصدر ورقة بحثية بعنوان: “نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورقة بحثية حول: نحو تفعيل حركة المقاطعة الدولية لإٍسرائيل (BDS)، إعداد: أ. ريم محمود منصور.

وأشارت الورقة أن المقاطعة تعتبر شكلاً من أشكال المقاومة السلمية التي لا تستطيع دولة الاحتلال مجاراتها، كما أنها تعتبر أسلوب من أساليب الضغط والاحتجاج، وقد زخر التاريخ بالكثير من صورها، وإنطلاقاً من فشل الحكومات والمجتمع الدولي وأصحاب القرار في وقف الأبرتهايد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، إنطلقت حملات موسعة حول العالم منذ عام 2005 لتطالب المجتمع المدني واحرار الشعوب بمقاطعة إسرائيل، كشكل من أشكال المقاومة الشعبية الفلسطينية، وكأهم شكل للتضامن العالمي مع نضال الشعب الفلسطيني، وكان من أهمها حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل (BDS).
وتتناول الورقة ما هي حركة المقاطعة (BDS)، ومن أين استمدت شرعيتها القانونية وأهم إنجازاتها وبعض التوصيات المقترحة لتعزيز حركة المقاطعة.

وأكدت الورقة أن مقاطعة إسرائيل (BDS) نجحت في تحقيق بصمات واضحة في عزل دولة الاحتلال الإسرائيلي أكاديمياً وثقافياً وسياسياً، وإلى حد ما اقتصادياً، حتى باتت إسرائيل تعتبر الحركة من أكبر “الأخطار الاستراتيجية” المحدقة بها، سيما وأنها حققت العديد من الانجازات على المستويين المحلي والعالمي.
وأوصت الورقة بضرورة مقاومة كافة أشكال التطبيع، عبر تشكيل جماعات ضغط على المستوى الدولي من منظمات مجتمع مدني ومنظمات تؤمن بعدالة الحقوق الفلسطينية، وتشكيل منصة اعلامية بكافة اللغات، لمخاطبة المجتمع الدولي، بواسطة المؤسسات الدولية أو مؤسسات المجتمع المدني، لتقوم بتوضيح أهداف حملات المقاطعة الدولية.

كما دعت إلى تفعيل دور المقاطعة المحلية بشكل رسمي من أجل مواجهة الاستيطان في الضفة الغربية، مع ضرورة البناء على تحرك بعض شباب دول الخليج ضد التطبيع، حيث أطلق خليجيون من قطر والكويت والبحرين ائتلافاً لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وداعماً للقضية الفلسطينية، وهو يسعى إلـى تكاتف الجهود بين أهل الخليج لمواجهة التطبيع، وسيكون كمنصة للتنسيق تبني على النشاطات السابقة في المنطقة العربية التي سعت إلى مناهضة التطبيع ودعم القضية الفلسطينية.

وطالبت الورقة بضرورة صياغة خطاب فكري وتنظيري حول الرواية الفلسطينية للصراع يكون واضحاً للمرحلة الصعبة التي تمر بها حركة التضامن، على ان يستخدم الخطاب لغات عالمية في ترويج الرواية وبلغة ومضمون يفهمه الرأي العام العالمي.
للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

اخبار صحفية

سلسلة من الفعاليات في غزة لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

Published

on

By

خبر صحافي

سلسلة من الفعاليات في غزة لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

شارك مواطنون في مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، الموافق 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، في سلسلة من الفعاليات، لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أمام مكتب الأمم المتحدة.

وافتتحت الفعالية التي دعت إليها كلاً من الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ومنتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ومؤسسة رواسي فلسطين، ومركز حماية لحقوق الإنسان، وفريق بسمة أمل الطبي، ولجنة دعم الصحفيين، بوقفة رفعت فيها لافتات كُتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية “فلسطين حرة”، و”دعوة لتفعيل التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، ومطالبات بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، والأعلام الفلسطينية، كما تم رسم بعض الأعمال الفنية عن التي تعبر عن القضية الفلسطينية.

ووقع المشاركين على عريضة جدارية تطالب المجتمع الدولي بوضع برنامج عمل لإنهاء الاحتلال بما يوقف معاناة الشعب الفلسطيني المتواصلة من جراء جرائم وإرهاب وعنصرية الاحتلال، ومن ثم تسليم رسالة لمكتب الأمم المتحدة.

وقدم د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية “حشد” كلمة نيابة عن مؤسسات المجتمع المدني الحقوقية قال فيها:” يصادف اليوم الثلاثاء الموافق 29 نوفمبر 2022، وفي هذا اليوم نبرق بتحياتنا لشعبنا ولأحرار العالم، ودعاة الإنسانية والحقوق، بهذه المناسبة التي يحييها شعبنا والعالم والأمم المتحدة بهذا التوقيت من كل عام، كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفقاً للقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977، باعتباره يوماً للفت أنظار العالم إلى قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته جراء استمرار الاحتلال، وتأكيداً على حقوقه غير القابلة للتصرف”، فيما قدمت الإعلامية لولو حزالله البيان باللغة الإنجليزية.

وأشار، إلى أن هذه الذكرى السنوية، تأتي في ظل صعود اليمين الفاشي العنصري الإسرائيلي وتنكره لكل حقوق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن تأثيرات استمرار ازدواجية المعايير وانتقائية إنفاذ القانون الدولي من المجتمع الدولي، التي سمحت لقادة الاحتلال الافلات من المحاسبة والعقاب، على الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة سواء بفرض حصار غير شرعي على قطاع غزة، أو بتصاعد سياسة الاستيطان وتهويد مدينة القدس المحتلة، وتعمد قتل المدنيين التي خلفت منذ مطلع العام استشهاد 202 فلسطيني؛ بالإضافة لحملات الأسر والاعتقال التعسفي خاصة ضد الاطفال والنساء منهم، وغيرها من السياسات والإجراءات المخالفة للمواثيق وقرارات الشرعية الدولية.

وحيا عبد العاطي وباسم المنظمون كل الفرق والبعثات الرياضية والمشجعين من مختلف الجنسيات الذين أظهروا تضامنهم مع الشعب والقضية الفلسطينية خلال فعاليات كأس العالم بقطر، ونؤكد على أن يوم التضامن يشكل فرصة متجددة، للتذكير بالمعاناة التاريخية التي حلت بالفلسطينيين، وبما فيه لفت انتباه العالم إلى المأساة المستمرة والمتفاقمة جراء استمرار الاحتلال، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية. بفعل فشل المجتمع الدولي في إنفاذ قراراته ذات الصلة.

وحث جميع المهتمون بالعدالة والإنسانية والمدافعين عن حقوق الإنسان والحرية في أنحاء العالم كافة، ودعاهم لتنظيم فعاليات التضامن المختلفة بما يضمن التحرك والعمل التضامني بكل أشكاله، وذلك لمطالبة حكومات العالم الحر إجبار إسرائيل إنهاء اضطهادها للشعب الفلسطيني.

ونوه عبد العاطي إلى أن المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة يتحملان المسؤولية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية التي ما تزال عالقة، وتطالبهما بالعمل الجاد من أجل توحيد الجهود عبر المبادرة إلى إنهاء حالة الاحتلال ووضع حد لهذه المعاناة، كما يجب تصحيح تبعات ذلك الخطأ وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

وطالب عبد العاطي وباسم المؤسسات المنظمة الدول العربية والإسلامية لوقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك احترام مقررات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

ودعا الأطراف الفلسطينية لتبني استراتيجية وطنية تقوم على استعادة الوحدة، واجراء الانتخابات الشاملة، وتدويل الصراع، وتعزيز صمود المواطنين، بما في ذلك توظيف كل أدوات القانون الدولي بغية محاسبة ومقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، دعا مدير منتدى الإعلاميين الفلسطينيين محمد ياسين إلى ترجمة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني على أرض الواقع، مطالباً بوقف جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى جريمة الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم والتي أودت بحياة ثلاثة فلسطينيين بينهم شقيقين، مضيفاً أنه “آن الأوان لترجمة القرارات الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني على أرض الواقع”.

ونوه ياسين إلى محاربة المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة التصدي لذلك عبر التضامن مع الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته عبر منصات التواصل الاجتماعي، حاثاً نشطاء مواقع التواصل والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني على دعم الرواية الفلسطينية والضغط على منصات التواصل لوقف استهدافها للمحتوى الفلسطيني.

أنتهى

 

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع العنف ضد المرأة في فلسطين”

Published

on

By

الرقم: 160 / 2022

التاريخ: 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تصدر ورقة حقائق بعنوان: “واقع العنف ضد المرأة في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ضمن دائرة الأبحاث والسياسات – أقلام منتدى الباحث الحقوقي – ورقة حقائق بعنوان: واقع العنف ضد المرأة في فلسطين للعام 2021-2022، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، إعداد: ريهام الأستاذ.

وتكمن أهمية هذه الورقة في إبراز الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في فلسطين وتوضح بالأرقام والمعطيات نسب العنف المبني على النوع الاجتماعي وأسباب ارتفاع حالات العنف وحوادث قتل النساء في المجتمع وخطورة هذا الأمر على النسيج الاجتماعي الفلسطيني.

وتؤكد الورقة أن العنف ضد المرأة مشكلة متجذرة ومتعمقة في الثقافة الذكورية، وتنشأ مع التنشئة الاجتماعية لكل من الذكور والإناث بحيث تجعل من الأنثى تابعاً للذكر بحكم عملية التنشئة داخل الأسرة فتُبنى عليها كل التصورات الأخرى وتنعكس على كافة مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، مما ستوجب وضع تلك المخاطر على رأس أولوية المؤسسات النسوية لمحاربة تلك الظاهرة بكل الطرق الممكنة.

وأوصت الورقة بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لتوفير حماية خاصة للمرأة تتناسب مع وضعها وظروفها أثناء النزاعات المسلحة وحالة الاحتلال الحربي، وبشكل خاص تلك القواعد التي جاء النص عليها في البرتوكول الإضافي الأول للعام 1977 المحلق باتفاقية جنيف الرابعة لعام1949

ونوهت الورقة أنه في ظل تزايد التحديات التي توجه النساء في فلسطين وزيادة نسب العنف والتمييز الموجه ضدها وضعف نسب مشاركتها في مواقع صنع القرار فإن هذا يتطلب بلورة استراتيجية وطنية شاملة تقوم على توفير كل آليات الحماية القانونية والاجتماعية والتمكين الاقتصادي والثقافي بما يضمن تعزيز دور ومشاركة النساء في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ودعت الورقة إلى تعزيز التعاون الرسمي والمجتمعي في ضمان التصدي لكافة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في المجتمع.

للاطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة