Connect with us

أقلام المتدربين

ورقة حقائق بعنوان: تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع السياحة خلال مايو 2021

Published

on

 الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)
برنامج الدراسات والأبحاث – ركن أقلام المتدربين

 

ورقة حقائق بعنوان:

تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع السياحة خلال مايو 2021

 

إعداد:

أدهم خضر المجدلاوي

مؤشرات وأرقام:

  • يوجد في قطاع غزة حوالي أكثر 500 منشأة ما بين فنادق ومطاعم وصالات أفراح وشاليهات ومنتجعات تعمل في القطاع السياحي.
  • بلغ عدد العاملين في القطاع السياحي في قطاع غزة (8700 عامل) يشكلون نحو 3% من إجمالي العاملين في قطاع غزة.
  • تجاوز حجم الاستثمار في القطاع السياحي المليار دولار في قطاع غزة.
  • يسهم القطاع السياحي ما نسبته 5% من الناتج المحلي في قطاع غزة وذلك بسبب ارتباطه الوثيق بقطاعات اقتصادية مهمة تزيد من قيمة العجلة الاقتصادية في قطاع غزة.
  • قدرت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية بغزة حجم الخسائر الاجمالية للقطاع السياحي بسبب إجراءات كورونا بنحو 90 مليون دولار أمريكي حتى سبتمبر 2020 وبلغ عدد المنشآت المتضررة حوالي 500 منشأة سياحية تشغل نحو 7000 عامل.
  • للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا:
Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان: “التعاونيات الزراعية في ظل جائحة كورونا”

Published

on

By

الرقم:98/2022

التاريخ: 5 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان: “التعاونيات الزراعية في ظل جائحة كورونا”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الاثنين، ورقة حقائق تحت عنوان “التعاونيات الزراعية في ظل جائحة كورونا”، أعدها الباحث خالد جمال الأزبط، ضمن برنامج الباحث الحقوقي الدفعة الثامنة، المُنفذ بالشراكة مع مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا.
وجاء في “الورقة”، أن أهم التحديات التي تواجه الجمعيات التعاونية الزراعية، هو القانون الذي لم يُـرسخ القاعدة القانونية لها ويُـحدد ما لها وما عليها من جانب وعدم اهتمام الدولة عبر شموليتها في الموازنة العامة أو الحث للداعمين لها ومع أزمة جائحة كورونا كان لها الأثر السلبي الكبير أمام تلك الجمعيات في الفترة ما بين عام 2019-2021م.
وسلّطت “الورقة” الضوء على التحديات والمعيقات التي تُواجه الجمعيات التعاونية في ظل جائحة كورونا، ومنها معيقات لها علاقة بالبيئة القانونية والمؤسسية الداعمة والممكنة للحركة التعاونية، ومعيقات لها علاقة بحوكمة وإدارة التعاونيات القائمة، وأخرى لها علاقة بالوعي والانتشار التعاوني، كما أن جائحة كورونا أثرت سلبًا على الجمعيات التعاونية الزراعية في مجالات التسويق والإنتاج والتصدير وغيرها.

وأشارت “الورقة” إلى أن قُـدرة الجمعيات التعاونية على تسويق منتجاتها محليًا تدهورت جراء تدهور الوضع الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، إذ ارتفع معدل البطالة، في الربع الثاني من العام 2020، إلى حوالي 25% (بواقع 14% في الضفة و45% في القطاع)، كما ارتفعت معدلات الفقر إلى 30% (بواقع 14% بالضفة و53% في القطاع).
ولفتت “الورقة”، إلى أن تكاليف النقل الخارجي والداخلي ارتفعت نتيجة للقيود المفروضة بموجب إجراءات الطوارئ على التنقل وحركة المعابر، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج على التعاونيات الزراعية، وهو ما نتج عنه عدم القدرة على توصيل المنتجات في الوقت المناسب بسبب صعوبة المواصلات، إلى جانب تعطل عدد من المشاريع والتدريبات المُعتمدة على التمويل الخارجي للجمعيات التعاونية الزراعية، خاصة المشاريع التي تعتمد على توفير المعدات القادمة من الخارج، مما أثر على خطوط الإنتاج.
وأوضحت “الورقة” أن فترات الإغلاق الطويلة، وعدم قدرة الجمعيات على تسويق منتجاتها، أدت إلى إتلاف الكثير من المواد الغذائية المخزنة ذات الصلاحية الزمنية المحدودة، مما ألحق خسائر فادحة بالجمعيات، كما تراجعت قدرة لجان الإدارة على تسيير أمور التعاونيات الإدارية، مما ساهم في توقف أنشطة بناء القدرات والتدريب والورش التوعوية، بالإضافة إلى تأخير إنجاز المعاملات مع الوزارات والهيئات ذات الصلة بعمل الجمعيات، بما في ذلك متابعة الجمارك والضرائب وتسجيل الأراضي.
واستعرضت “الورقة” جملةً من الحُلول تلخصت في ضرورة العمل على تنظيم العمل للجمعيات التعاونية عبر تعديل القانون الحالي ليكون هو الناظم والمرجع الوحيد لكل الجمعيات التعاونية بمختلف التخصصات، وتحييد الجمعيات التعاونية من الخلافات السياسية والسماح لها بممارسة كافة الإجراءات والحصول على التراخيص اللازمة بما لا يتعارض مع القانون.
ونوهت “الورقة” إلى ضرورة فتح الأسواق المحلية والخارجية أمام عمل الجمعيات التعاونية، إلى جانب أهمية توفير المنح للإعفاءات الضريبية أو الرسوم المختلفة بنسب مختلفة من قبل الدولة أو الجهات الحاكمة، ومخاطبة المؤسسات والدول المانحة من قبل الدولة والجهات المختصة لديها بقبول التمويل للجمعيات التعاونية، مع عدم اغفال عقد المسابقات والتقييم المستمر للجمعيات التعاونية ومنح الفرص والتحفيز وهذا يفتح باب التنافس بينها مما يشجع السوق والتخفيف من البطالة.
للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في فلسطين”

Published

on

By

الرقم:97/2022

التاريخ: 5 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي
الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في فلسطين”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الاثنين، ورقة حقائق تحت عنوان “الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في فلسطين”، أعدتها دانية الشرفا، ضمن برنامج الباحث الحقوقي الدفعة الثامنة، المُنفذ بالشراكة مع مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في “الورقة” أن الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة باتوا عُـرضة لاعتداءات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، على الرغم من الحماية الخاصة التي يتمتعون بها وفقاً لقواعد القانون الدولي، وتأتي هذه الاعتداءات في إطار التصعيد المستمر في جرائم الحرب بما فيها جرائم القتل أو إطلاق النار على الصحفيين، لتظهر بما لا يقبل الشك أن تلك الجرائم اقترفت عمداً وأنه تم استخدام القوة بشكل مفرط دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، وعلى نحو لا تبرره أية ضرورة أمنية.

وسلّطت “الورقة” الضوء على انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية، حيث ارتكبت دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي أكثر من 58 انتهاكاً بحق الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية المُحتلّة، خلال شهر نيسان/أبريل الماضي كان اخرها مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين في الضفة الغربية في تمامِ الساعة السابعة وأربع دقائق من صباح يوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من أيار/مايو 2022 رغم ارتدائها للسُترة الصحفية ومعدات السلامة المهنية.

وأشارت “الورقة” إلى أن القانون الدولي الإنساني لم يغفل عن توفير الحماية للصحافيين باعتبارهم أشخاصاً يقومون بأداء مهمات خطرة أثناء تغطيتهم للنزاعات المسلحة، فهم يتمتعون بالحماية القانونية العامة التي تشمل جميع المدنيين، باعتبارهم أشخاص مدنيون وليس أهداف عسكرية.

وأكدت “الورقة”، على أن استهداف الصحفيين يُعد جريمةً حرب مكتملة الأركان وفقًا لميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية، داعيةً المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جينيف بعدم الاكتفاء بإدانة قتل الصحفيين بل التحرك الجاد للمحاكمة والمساءلة.

لمطالعة الورقة كاملة اضغط هنا:

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “غياب لغة الإشارة عن المستشفيات الحكومية ومراكز تقديم الرعاية الأولية”

Published

on

By

hلرقم:96/2022

التاريخ: 5 يوليو/ تموز 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي
الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “غياب لغة الإشارة عن المستشفيات الحكومية ومراكز تقديم الرعاية الأولية”

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الاثنين، ورقة حقائق تحت عنوان “غياب لغة الإشارة عن المستشفيات الحكومية ومراكز تقديم الرعاية الأولية”، والتي أعدها بشار أحمد القريناوي، ضمن برنامج الباحث الحقوقي الدفعة الثامنة، المُنفذ بالشراكة مع مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا.
وجاء في الورقة، أن تحقيق أفضل وصول للخدمات الطبية، يُعد حجر الأساس في استمرارية تطور المنظومة الصحية في العالم، وعليه تسعى الدول لتوفير رعاية صحية شاملة تستجيب لاحتياجات مواطنيها في الوقت الذي تؤكد فيه منظمة الصحة العالمية التزامها العالمي في تحقيق التغطية الصحية الشاملة لجميع المرضى على قدم المساواة وبنفس الجودة من خلال هذه الورقة سنستعرض حقائق وارقام حول مرضى ذوي الاعاقة السمعية في قطاع غزة وواقعهم خروجًا بمجموعة من التوصيات.
وسلّطت “الورقة” الضوء على واقع المرضى من ذوي الإعاقة السمعية في قطاع غزة حيث يُعاني الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من ضعف التواصل بينهم وبين الكوادر الطبية داخل المستشفيات الحكومية ومراكز تقديم خدمات الرعاية الأولية، مما يصعب عليهم شرح حالاتهم الصحية وذلك يحول بينهم وبين الحصول على الخدمة الصحية في كثير من الأحيان، أو إلى احتمالية تفاقم حالاتهم نتيجة التشخيص الطبي الخاطئ.
وأشارت “الورقة” إلى أن المادة 10 في مجال التأهيل والتشغيل تنص وبشكل واضح على أن يتم إعداد كوادر فنية مؤهلة للعمل مع مختلف فئات المعاقين.

واستعرض “الباحث” تجارب مع أشخاص من ذوي الإعاقة، حيث رصد المعيقات التي واجهتهم في مراكز تلقي الخدمات الصحية والمستشفيات، نظرًا لعدم وجود شخص مختص لتعليم لغة الإشارة ما نتج عنه تفاقم الحالة الصحية وتدهورها.
وعرضت “الورقة” جملةً من الأسباب التي أدت إلى غياب لغة الإشارة في المستشفيات، ومنها ضعف الوعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، والاعتقاد السائد أن جميع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية يستطيعون الكتابة والقراءة، وقلة الوعي بلغة الإشارة كلغة مهمة تساهم في تواصلهم الفعال مع باقي أفراد المجتمع، إلى جانب غياب تفعيل عدد من القوانين التي تكفل لهم حقوقهم واقتصار الفهم العام بقضايا الاعاقة من منظور طبي على إعاقات دون أخرى.
وأوصت “الورقة” بضرورة العمل على تحقيق وصول سهل وعادل للخدمات الطبية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وعلى قدم المساواة مع بقية أفراد المجتمع دون إعاقة.

كما شددت “الورقة” على أهمية إعداد كوادر فنية مؤهلة للتعامل مع مختلف الاعاقات كما هو منصوص عليه في القانون الفلسطيني عن طريق عقد ورشات تدريبية لتعلم أساسيات لغة الإشارة، إلى جانب نشر الوعي بلغة الإشارة في المستشفيات وعدم اقتصارها على اللوحات الإشارية.

مع عدم اغفال العمل على تحسين عملية الاتصال والتواصل بين الكوادر الطبية والمرضى من ذوي الإعاقة السمعية من خلال إقرار مساق تدريبي بلغة الإشارة لطلبة التخصصات الطبية في الجامعات الفلسطينية وعقد ورشات دورية تثقيفية لرفع الوعي بالحقوق المكفولة للأشخاص ذوي الإعاقة.

للاطلاع على الورقة اضغط هنا

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة