Connect with us

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تشارك في إطلاق حملة دولية لنصرة الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص

Published

on

الرقم: 72/ 2021

التاريخ: 10 أكتوبر 2021

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تشارك في إطلاق حملة دولية لنصرة الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص

فلسطين المحتلة/ غزة: عقدت وزارة شؤون المرأة، بالشراكة مع الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ووزارة الأسرى والمحررين وائتلاف المرأة العالمي وآخرون، اليوم الأحد، مؤتمرًا صحفيًا أمام منزل الأسيرة الفلسطينية نسرين أبو كميل، ضمن الحملة الدولية لنُصرة الأسيرة المقدسية إسراء الجعابيص.

بدوره قال وكيل وزارة الاسرى والمحررين بهاء الدين المدهون: إننا “نقف اليوم أمام منزل الأسيرة نسرين أبو كميل، للتضامن مع رفيقة دربها في سجون الاحتلال اسراء الجعابيص التي تعيش سنوات الأسر والقهر مضاعفة نتيجة ظُلمة الأسر والمرض”.

وأضاف المدهون: ” نستذكر خلال وقفتنا اليوم، الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم مقداد القواسمي الذي دخل يومه الـ 90 في إضرابه المستمر رفضًا لاعتقاله ومدافعًا عن حريته وكرامته الذي يُحاول الاحتلال سلبه إياها بشكل دائم عبر عدم تقديم أي لائحة اتهام ضدهم إضافة إلى منعهم من الدفاع عن أنفسهم سواءً منهم أو عبر محاميهم”.

وأشار المدهون إلى أن الأسيرة اسراء الجعابيص هي واحدةٌ من الأسيرات الموجودات داخل سجون الاحتلال، وهي واحدة من اثني عشر امًا فلسطينية يعيشون أبناءها القهر والألم، نتيجة لتلذذ الاحتلال على آلامهن وجراحهن والمرض ينهش أجسادهن حيث تطلب اجراء بعض العمليات الجراحية لتُخفف جزءًا يسيرًا من ألامها إلا أن الاحتلال يستمر في ممارسة سلوك “السادية” ضد أسيراتنا وأسرانا داخل السجون.

وختم المدهون كلمته بمخاطبة العالم الذي “يدعي حقوق الانسان واحترام الحريات ويُصِرْ في كل مرة على أن يَصُم أذانه عن معاناة الأسرى، مستنكرًا تعامل المؤسسات الدولية لقضية الأسرى بالازدواجية وداعيًا إلى انصاف حقوق الشعب الفلسطيني خاصة الأسرى في سجون الاحتلال”.
من ناحيته، أشار د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني “حشد”، إلى أن الأسيرة اسراء الجعابيص هي فلسطينية الجنسية وتبلغ من العُمر 37 عامًا واعتقلت في اكتوبر للعام 2015 عقب انفجار “أنبوبة غاز” في المركبة التي كان تستقلها، نتج عنها حروق بليغة في جسدها ومنذ ستة أعوام والأسيرة “الجعابيص” تُعاني جراء الاصابات الحرجة التي تعرضت لها وهي تحتاج إلى علاج فوري وخضوع للعديد من العمليات الجراحية.

وأكد عبد العاطي، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي رفضت طلب عائلة “الجعابيص” بإدخال طبيب على نفقتها الخاصة، كما رفضت جميع الوساطات والتدخلات التي تقدمت بها المنظمات الدولية لعلاجها ومتابعة حالتها الصحية، كما مُنعت من زيارة “نجلها” الوحيد وحتى اللحظة، إضافة إلى كافة الاجراءات التنكيلية ومنها الاهمال الطبي بحقها داخل السجن.

وبيّن عبد العاطي، أن هناك 700 أسير وأسيرة داخل سجون الاحتلال، يحتاجون إلى العلاج، وسط خشية من أن تكون الأسيرة الجعابيص “الشهيدة” رقم 230 نتيجة سياسة الاهمال الطبي المُمارس مِن قِبل ادارة مصلحة السجون، وهي لا تحتاج فقط لاطلاق سراحها بل انقاذ حياتها، لافتًا إلى أن الاحتلال يُمارس انتهاكات جسيمة لكل ما ورد في اتفاقية جنيف الرابعة و البروتوكول الاول الملحق بها، المقررة في العام 1977 والتي كفلت كذلك الحماية الخاصة للأسرى المدنيين وخاصة النساء، كما انتهكت (اسرائيل) قرار مجلس الأمن رقم 1325 وكافة اتفاقيات القانون الدولي الخاصة بحقوق الانسان.

وأوضح عبد العاطي، أن الأسيرة “الجعابيص” هي نموذج يُمكن العمل على حريتها بنجاح، كما نجحت الجهود التي بُذلت للإفراج عن الأسيرة أنهار الديك، داعيًا إلى تدويل قضية “اسراء” ليتبناها أحرار العالم، وضرورة وقوف الأمين العام للإمم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومجلس الأمن، المفوضية السامية لحقوق الانسان، مجلس حقوق الانسان، منظمة الصحة العالمية، الصليب الأحمر، وكافة المنظمات والبرلمانيين وحركات المقاطعة وحقوق الانسان والحركات النسوية حول العالم لمناصرة هذه الحملة الدولية للإفراج عن الأسيرة اسراء الجعابيص والتي ستشمل ارسال مذكرات للجهات المختلفة وحملات التغريد والدعم والمناصرة والتي هدفها تسليط الضوء على معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال حيث يوجد 39 معتقلة، إضافة إلى 5000 أسير، منهم 7 مضربون عن الطعام.

ولفت عبد العاطي، إلى أن الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع باتوا تُمارس بحقهم كافة الانتهاكات الجسيمة والتي شملت “العزل والتعذيب والتنكيل” خلافًا لاتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والتي يُحظر بموجبها ممارسة أي عقوبات بحق الأسرى الهاربين كون “الحرية” هي الأساس والقيد استثناء، داعية الجميع إلى الوقوف عند مسؤولياته فيما يتعلق بالأسرى وحقهم في الحرية ومساءلة “اسرائيل” باعتبارها سلطة احتلال “حربي” وقادتها مجرمي حرب من خلال لجنة تقصي الحقائق الدائمة في مجلس حقوق الانسان والمدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بسرعة اجراء التحقيقات للوقوف على الانتهاكات اللاإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

وطالب رئيس الهيئة الدولية “حشد”، بضرورة العمل على وقف الاعتقال الإداري واطلاق سراح النساء والأطفال وكافة الاسرى خاصة المرضى الذين يُواجهون سياسة الاهمال الطبي المعتمد مِن قِبل ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية.

من جانبها قالت وكيل وزارة شؤون المرأة بغزة أميرة هارون: إن ” الأسرى في سجون الاحتلال ينسجون أروع الحكاية ليوصلوا صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم والذي يملك أعدل قضية على وجه الأرض والتي يُمثلها النساء الفلسطينيات خاصة الأسيرات اللواتي ضَرَبَنْ أروع صور الصمود والتحدي أمام قهر الاحتلال”.

وأضافت هارون: ” نقف اليوم لنطلق حملة دولية نُصرة للأسيرة اسراء الجعابيص، هذا النموذج الفلسطيني الذي سطُر تاريخًا مجيدًا من الصمود والصبر لاعتداء الاحتلال وادارة مصلحة سجونه على الرغم من صُعوبة وضعها الصحي وحالتها المرضية، داعية الجميع إلى ضرورة الوقوف أمام مسؤولياته تجاه الاسرى الذين لن تطول حريتهم وقد باتت أقرب من أي وقت مضى”.

أنتهى

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تحمل الاحتلال المسئولية عن استشهاد الأسيرة المُسنة “سعدية مطر” وتطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق جدي

Published

on

By

الرقم المرجعي:    /2022م

التاريخ: 2 يوليو/ 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي 

الهيئة الدولية (حشد)تحمل سلطات الاحتلال المسئولية عن استشهاد الأسيرة المُسنة “سعدية مطر” وتطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق جدي في ظروف الاستشهاد

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق واستنكار شديدين حادثة استشهاد الأسيرة الفلسطينية المُسنة “سعدية فرج الله مطر” (68 عاماً)، من بلدة إذنا في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وذلك صباح اليوم السبت 2 يوليو 2022م، في سجن “الدامون” الاسرائيلي، حيث كانت تعاني من عدة أمراض مزمنة، على إثرها تقدمت بأكثر من طلب لإدارة سجن الدامون، لمراجعة الطبيب ولكن طلباتها قوبلت بالرفض، في إجراء تعسفي يخالف أدنى ما أستقر عليه القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، والتي منحت الأسرى والمعتقلين حقوقاً من بينها الحق في ظروف أسر ملائمة وتلقي الخدمة الصحية المُثلى.

يذكر أن الأسيرة مطر المذكورة كانت قد اعتقلت قبل حوالي (4) شهور، وتحديداً بتاريخ: 18 ديسمبر2021، على حاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي، خلال زيارتها لابنتها في البلدة القديمة من الخليل، وباستشهادها يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (230) شهيداً في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1967.

وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال حوالي: 29 فلسطينية في سجن “الدامون”، أقدمهن الأسيرة ميسون موسى من سكان بيت لحم، والمعتقلة منذ عام 2015، والمحكومة بالسجن الفعلي لمدة (15 عاماً)، ومن بين الأسيرات، أسيرتان رهن الاعتقال الإداري الغير مشروع، وهما “شروق البدن، وبشرى الطويل”، إضافة إلى 10 أمهات، وأسيرة واحدة قاصرة وهي “نفوذ حماد”، وتجدر الإشارة إلى أن أخطر الحالات المرضية هي الأسيرة “إسراء جعابيص”.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إذ تحمل سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسيرة “سعدية مطر”، جرّاء تقاعسها واستمرارها في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين. وإذ وتؤكد مجدداً على أن استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى والمعتقلين، يشكل تهديد حقيقي لحياتهم داخل السجون، في ظل عجز وصمت المجتمع الدولي ومؤسساته عن لجم جرائم الاحتلال، وإذ ترى أنها تتعارض بشكل صارخ مع أدنى المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979 و1990، والتي أكدت على حماية صحة السجناء والرعاية الطبية للأشخاص المحتجزين. وعليه فإنها تؤكد وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد): تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسيرة سعدية مطر، وتدعو كافة الجهات الحقوقية والمختصة بالضغط الجاد والفعلي لضرورة فتح تحقيق في ظروف الوفاة داخل سجون الاحتلال، خاصة أن طلبات مراجعة الطبيب قد قوبلت بالرفض من مصلحة السجون قبل وفاتها داخل سجون الاحتلال.
  2. الهيئة الدولية (حشد): تطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد من أجل تشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة، ومحايدة للكشف عن ملابسات الوفاة، والإعلان عن نتائجها، ومحاسبة مقترفيها، بما في ذلك إلزام سلطات الاحتلال بتحمل مسئولياتها القانونية تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
  3. الهيئة الدولية (حشد): تطالب القيادة الفلسطينية بإحالة ملف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وحثها على فتح تحقيق فوري في الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها داخل السجون الاسرائيلية، بما في ذلك العمل بشكل جاد لتدويل قضيتهم العادلة.

انتهى،،

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل واستخدام السلاح خلال الشجارات العائلية في مدينة الخليل وتطالب بتعزيز مظاهر سيادة القانون

Published

on

By

الرقم المرجعي: 76 /2022م

التاريخ: 30/ يونيو 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل واستخدام السلاح خلال الشجارات العائلية في مدينة الخليل وتطالب بتعزيز مظاهر سيادة القانون

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد): تابعت بقلق جريمة القتل التي وقعت على خلفية شجار عائلي مساء يوم الخميس الموافق 30/ يونيو/2022، بين أفراد من عائلتين في جنوب مدينة الخليل، تخلله استخدام الأسلحة النارية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين وهم: الشقيقان: اسحق محمد بحيص، وصدام محمد بحيص، وأحمد حسين بحيص، واصابة شقيقه محمد حسين بحيص بجراح وصفت بالخطيرة، وآخرين تم نقلهم إلى مستشفى أبو الحسن القاسم في يطا لتلقي العلاج.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن مجهولون قد فتحوا النار على السيارة التي بداخلها الأشخاص المذكورين في بلدة السموع جنوب الخليل، فيما أعلنت الشرطة والنيابة العامة فتح تحقيق للوقوف على حيثيات الجريمة المذكورة.

الهيئة الدولية (حشد)، ترى بأن استمرار مظاهر العنف والفلتان وأخذ القانون باليد وسوء استخدام الأسلحة النارية وارتفاع أعداد الضحايا، يشكل انتهاك لسيادة القانون سيؤذي بلا شك لمزيدا من تهتك النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي، وإذ تذكر الهيئة بمطالبها للجهات المختصة بالتحقيق في الحادث وكل حوادث القتل والشجارات العائلية لضمان اتخاذ المقتضى القانوني بحق مستخدمي الأسلحة النارية والمنفذين لهذه الجرائم، فإنها تسجل وتطالب الهيئة الدولية (حشد) ما يلي:

1. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الجهات المختصة إلى معاقبة ومحاسبة كل من يمارس أي شكل من أشكال العنف داخل المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال تطبيق مبدأ سيادة القانون وتعزيز فاعلية القضاء الوطني للتصدي لمثل هذه الجرائم التي تمس أمن واستقرار المجتمع بأسره.

2. الهيئة الدولية (حشد): تدعو للنظر بمسئولية في الأسباب التي تدفع لمثل هذه الأحداث التي تهدد الأمن الشخصي للمواطنين، وكذلك السلم والأمن الداخلي للمجتمع.

3. الهيئة الدولية (حشد): تدعو إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بمنع انتشار وسوء استخدام الأسلحة النارية والبيضاء، بما في ذلك حصر استخدامها من قبل المكلفين بإنفاذ القانون والعمل على اتخاذ كل التدابير لتحصين المجتمع من الجريمة والفوضى وأخذ القانون باليد.

انتهى،،

 

 

 

 

 

Continue Reading

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة