Connect with us

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بتسريع جهود إعادة الإعمار وإنهاء معاناة النازحين بلا مأوى جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة

Published

on

الرقم: /2021

التاريخ: 23 يونيو 2021

اللغة الأصلية: اللغة العربية

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تطالب بتسريع جهود إعادة الإعمار وإنهاء معاناة النازحين بلا مأوى جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تنظر بخطورة بالغة لتباطؤ جهود إعادة إعمار ما خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال الفترة ما بين 10-20 مايو 2021، والذي خلف حصيلة انتهاكات صادمة بحق المدنيين، وما ترتب عليها من عمليات نزوح قسري واسعة النطاق، جراء الهجمات العسكرية التي ألحقت دمار واسع في منازل المواطنين والممتلكات العامة والمنشآت الاقتصادية والأراضي الزراعية والبنية التحتية، حيث دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية ما يزيد عن (2000) وحدة سكنية بشكل كامل، و (1700) أخرى تضررت تصنيف بليغ (بحاجة إلى هدم وإعادة بناء)، ونحو (3000) مبنى تعرض للقصف مصنف على أنه متوسط غير صالح للسكن (بحاجة إلى إعادة ترميم).

وبحسب المعطيات فإن حوالي (53) ألف مواطن لا يزالون يعيشون بلا مأوى جراء تدمير أو تضرر منازلهم بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير، حيث اضطر نحو (20) ألف مواطن من أصل 53 ألفاً، للقيام ببناء خيام صغيرة أمام منازلهم المدمرة، وبين أكوام الحجارة بحثاً عن مأوى لهم ولأسرهم، بينما لا يزال آخرون نازحين في مدارس الأونروا، ويعانون من عدم توفر الخدمات الأساسية من مياه وطعام وكهرباء واحتياجات خاصة داخل تلك الخيام والمراكز. مما يشكل خطورة على حياة المواطنين، من شأنها التسبب لهم بمعاناة إضافية تعمق فقر إحساسهم بالكرامة الإنسانية.

وتجدر الإشارة لأن الحكومة الفلسطينية برام الله، قد أعلنت مؤخراً تشكيل (3) فرق لإعادة إعمار قطاع غزة. “فريق وزاري، فريق استشاري وفريق فني”، على أن تنسق الفرق الثلاثة عملها مع مكتب رئيس الوزراء. الأمر الذي عمق الخلاف بين الحكومة برام الله وحركة حماس بقطاع غزة، على ملف إعمار غزة، وهو ما دفع وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة للاستقالة من اللجنة التي تم تشكيلها من قبل الحكومة. ما سيتسبب بإبطاء وعرقلة عملية إعادة الإعمار، والمماطلة في إنهاء أزمة النازحين والمشردين وما يترتب على ذلك من تداعيات مختلفة.

ولا تزال سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تسعى جاهدة لوضع مبررات وشروط لإعادة إعمار ما دمرته آلتها العسكرية بالقطاع، في الوقت التي تستمر بفرض وتشديد حصارها الغاشم المفروض منذ حوالي 15 عاماً، والذي بموجبه عرقل حركة المعابر التجارية ومنع إدخال احتياجات ومستلزمات الإنتاج والمواد الخام وأي احتياجات أخرى، ما أدى لتدهور مجمل حالة حقوق الإنسان بالقطاع، وإلحاق الخسائر بمختلف القطاعات. في جريمة جديدة تضاف لسجل جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، خلافاً لأدنى أحكام مواثيق حقوق الإنسان الدولية، بما فيها ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي غير المشروع على قطاع غزة، وتداعيات تلك الخطوة على عملية إعادة الإعمار، وإذ تحذر من خطورة أوضاع النازحين والمهدمة بيوتهم المعيشية والحياتية، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

1. الهيئة الدولية (حشد): تستهجن استمرار صمت المجتمع الدولي، وتطالب بالضغط الفعلي على الاحتلال لإلزامه احترام حقوق الفلسطينيين، بما فيها إنهاء الحصار فوراً عن قطاع غزة، وتوفير الدعم الدولي اللازم للشروع بإعادة الإعمار دون أي إبطاء.

2. الهيئة الدولية (حشد): تعلن رفضها القاطع لقرار مجلس الوزراء مؤخراً، والقاضي بتشكيل لجنة للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، كونه جاء دون نقاش مجتمعي أو توافق مع الجهات المختلفة بقطاع غزة.

3. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الفرقاء الفلسطينيين إلى تحييد موضوع إعادة إعمار قطاع غزة عن أي خلاف أو انقسام سياسي، وإلى إجراء حوار ونقاش جدي بين مختلف الأطراف، والتوافق على تشكيل جسم وطني من كفاءات ومختصين يتولّى الإشراف على عملية إعادة الإعمار بغزة.

4. الهيئة الدولية (حشد): ترى أن التعاطِ مع آلية “GRM”، سيتسبب بمعاناة إضافية للمهجرين والنازحين، كونها آلية عقيمة ومعرقلة للإعمار، وثبت عدم جدواها وفاعليتها لإعادة إعمار ما خلفه عدوان عام 2014.

 

انتهى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرئيسية

الهيئة الدولية “حشد” تحمل الاحتلال المسئولية عن استشهاد الأسيرة المُسنة “سعدية مطر” وتطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق جدي

Published

on

By

الرقم المرجعي:    /2022م

التاريخ: 2 يوليو/ 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي 

الهيئة الدولية (حشد)تحمل سلطات الاحتلال المسئولية عن استشهاد الأسيرة المُسنة “سعدية مطر” وتطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق جدي في ظروف الاستشهاد

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بقلق واستنكار شديدين حادثة استشهاد الأسيرة الفلسطينية المُسنة “سعدية فرج الله مطر” (68 عاماً)، من بلدة إذنا في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وذلك صباح اليوم السبت 2 يوليو 2022م، في سجن “الدامون” الاسرائيلي، حيث كانت تعاني من عدة أمراض مزمنة، على إثرها تقدمت بأكثر من طلب لإدارة سجن الدامون، لمراجعة الطبيب ولكن طلباتها قوبلت بالرفض، في إجراء تعسفي يخالف أدنى ما أستقر عليه القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، والتي منحت الأسرى والمعتقلين حقوقاً من بينها الحق في ظروف أسر ملائمة وتلقي الخدمة الصحية المُثلى.

يذكر أن الأسيرة مطر المذكورة كانت قد اعتقلت قبل حوالي (4) شهور، وتحديداً بتاريخ: 18 ديسمبر2021، على حاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي، خلال زيارتها لابنتها في البلدة القديمة من الخليل، وباستشهادها يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (230) شهيداً في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1967.

وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال حوالي: 29 فلسطينية في سجن “الدامون”، أقدمهن الأسيرة ميسون موسى من سكان بيت لحم، والمعتقلة منذ عام 2015، والمحكومة بالسجن الفعلي لمدة (15 عاماً)، ومن بين الأسيرات، أسيرتان رهن الاعتقال الإداري الغير مشروع، وهما “شروق البدن، وبشرى الطويل”، إضافة إلى 10 أمهات، وأسيرة واحدة قاصرة وهي “نفوذ حماد”، وتجدر الإشارة إلى أن أخطر الحالات المرضية هي الأسيرة “إسراء جعابيص”.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إذ تحمل سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسيرة “سعدية مطر”، جرّاء تقاعسها واستمرارها في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين. وإذ وتؤكد مجدداً على أن استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى والمعتقلين، يشكل تهديد حقيقي لحياتهم داخل السجون، في ظل عجز وصمت المجتمع الدولي ومؤسساته عن لجم جرائم الاحتلال، وإذ ترى أنها تتعارض بشكل صارخ مع أدنى المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979 و1990، والتي أكدت على حماية صحة السجناء والرعاية الطبية للأشخاص المحتجزين. وعليه فإنها تؤكد وتطالب بما يلي:

  1. الهيئة الدولية (حشد): تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسيرة سعدية مطر، وتدعو كافة الجهات الحقوقية والمختصة بالضغط الجاد والفعلي لضرورة فتح تحقيق في ظروف الوفاة داخل سجون الاحتلال، خاصة أن طلبات مراجعة الطبيب قد قوبلت بالرفض من مصلحة السجون قبل وفاتها داخل سجون الاحتلال.
  2. الهيئة الدولية (حشد): تطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد من أجل تشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة، ومحايدة للكشف عن ملابسات الوفاة، والإعلان عن نتائجها، ومحاسبة مقترفيها، بما في ذلك إلزام سلطات الاحتلال بتحمل مسئولياتها القانونية تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
  3. الهيئة الدولية (حشد): تطالب القيادة الفلسطينية بإحالة ملف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وحثها على فتح تحقيق فوري في الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها داخل السجون الاسرائيلية، بما في ذلك العمل بشكل جاد لتدويل قضيتهم العادلة.

انتهى،،

Continue Reading

الرئيسية

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل واستخدام السلاح خلال الشجارات العائلية في مدينة الخليل وتطالب بتعزيز مظاهر سيادة القانون

Published

on

By

الرقم المرجعي: 76 /2022م

التاريخ: 30/ يونيو 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

بيان صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل واستخدام السلاح خلال الشجارات العائلية في مدينة الخليل وتطالب بتعزيز مظاهر سيادة القانون

 

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد): تابعت بقلق جريمة القتل التي وقعت على خلفية شجار عائلي مساء يوم الخميس الموافق 30/ يونيو/2022، بين أفراد من عائلتين في جنوب مدينة الخليل، تخلله استخدام الأسلحة النارية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين وهم: الشقيقان: اسحق محمد بحيص، وصدام محمد بحيص، وأحمد حسين بحيص، واصابة شقيقه محمد حسين بحيص بجراح وصفت بالخطيرة، وآخرين تم نقلهم إلى مستشفى أبو الحسن القاسم في يطا لتلقي العلاج.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن مجهولون قد فتحوا النار على السيارة التي بداخلها الأشخاص المذكورين في بلدة السموع جنوب الخليل، فيما أعلنت الشرطة والنيابة العامة فتح تحقيق للوقوف على حيثيات الجريمة المذكورة.

الهيئة الدولية (حشد)، ترى بأن استمرار مظاهر العنف والفلتان وأخذ القانون باليد وسوء استخدام الأسلحة النارية وارتفاع أعداد الضحايا، يشكل انتهاك لسيادة القانون سيؤذي بلا شك لمزيدا من تهتك النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي، وإذ تذكر الهيئة بمطالبها للجهات المختصة بالتحقيق في الحادث وكل حوادث القتل والشجارات العائلية لضمان اتخاذ المقتضى القانوني بحق مستخدمي الأسلحة النارية والمنفذين لهذه الجرائم، فإنها تسجل وتطالب الهيئة الدولية (حشد) ما يلي:

1. الهيئة الدولية (حشد): تدعو الجهات المختصة إلى معاقبة ومحاسبة كل من يمارس أي شكل من أشكال العنف داخل المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال تطبيق مبدأ سيادة القانون وتعزيز فاعلية القضاء الوطني للتصدي لمثل هذه الجرائم التي تمس أمن واستقرار المجتمع بأسره.

2. الهيئة الدولية (حشد): تدعو للنظر بمسئولية في الأسباب التي تدفع لمثل هذه الأحداث التي تهدد الأمن الشخصي للمواطنين، وكذلك السلم والأمن الداخلي للمجتمع.

3. الهيئة الدولية (حشد): تدعو إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بمنع انتشار وسوء استخدام الأسلحة النارية والبيضاء، بما في ذلك حصر استخدامها من قبل المكلفين بإنفاذ القانون والعمل على اتخاذ كل التدابير لتحصين المجتمع من الجريمة والفوضى وأخذ القانون باليد.

انتهى،،

 

 

 

 

 

Continue Reading

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة