Connect with us

اخبار صحفية

خلال لقاء نظمته (حشد).. مجتمعون يؤكدون على ضرورة اتخاذ التدابير القصوى للحد من ظواهر العنف المبني على النوع الاجتماعي

Published

on

الرقم: 51/ 2021
التاريخ:21 / حزيران 2021
اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي
خلال لقاء نظمته (حشد)
مجتمعون يؤكدون على ضرورة اتخاذ التدابير القصوى للحد من ظواهر العنف المبني على النوع الاجتماعي

فلسطين المحتلة/ غزة: نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الأحد الموافق 20/6/2021، لقاء بعنوان “تزايد حوادث قتل النساء وارتفاع ظاهرة العنف المبني على النوع الاجتماعي، وحضر اللقاء الذي عقد عبر برنامج الزوم عدد من الأكاديميين والمختصين والإعلاميين، وناشطين شباب، ويأتي اللقاء ضمن جهود الهيئة في حماية وتعزيز قضايا النساء ومناهضة العنف ضد النساء.

ورحب أ. إبراهيم الغندور منسق الأنشطة والمناصرة بالهيئة بالحضور، مؤكداً على أهمية هذا اللقاء الذي يأتي في ظل تزايد حالات العنف ضد المرأة، حيث سجل خلال الأسبوع الماضي مقتل سيدتين على إثر الاعتداء عليهن من قبل ذويهن.

وعبر عن أسفه لتكرار مثل هذه الحوادث في الأراضي الفلسطينية، وتنامي ظاهرة العنف المبني على النوع الاجتماعي وازدياد جرائم قتل النساء.

من جهتها قالت النائب في المجلس التشريعي هدى نعيم، :”أنه لا يمكن أن نقول أن هناك ظاهرة لقتل النساء، وهذا لا يعني أننا ننكر وجود العنف، الذي غالباً ما يقع على الطرف الأضعف سواء أكانت مرأة أو طفل، أو موظف، لذا فإن العنف لا يرتبط بالنوع الاجتماعي”.

وأشارت إلى أن حوادث القتل لا يمكنني دراستها خلال شهر، وإنما تحتاج إلى وقت طويل، مؤكدةً أنه ديننا الحنيف يؤكد على أن هدم الكعبة أهون عند الله من قتل المسلم، فالإنسان مقدس وله كرامة، وروحه ملك لله ولا يجوز لأحد انتزاعها، وليس هناك أي مبرر للقتل، ولا غطاء للقاتل.

وبينت أنه لا يمكن إعفاء المرجعية القانونية، متساءلةً هل المعالجة القانونية تكفي، ففي أوروبا وصلت القوانين إلى غاية المنتهى، إلا أنها تشهد ارتفاع مستويات العنف، لذا فإن المعالجة تتطلب تضافر الجهود بدءاً من البيت، والمدرسة والجامعات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكدت على ضرورة اتخاذ تدابير تشريعية وإدارية لحماية حقوق المرأة ومنع انتهاك حقوقها، وإقرار مبدأ تكافؤ الفرص والحماية القانونية للمرأة في كافة المجالات بما لا يتعارض مع التشريع الإسلامي، مع ضرورة إشراك النساء في لجان قانونية مختصة في مراجعة مشروعات القوانين المتعلقة بالمرأة.
وشددت على أهمية رفع مستوى وعي المرأة بحقوقها وواجباتها، وكيفية صونها وحفظها، مشيرة إلى أن المجلس التشريعي عمل دوماً من أجل إنصاف المرأة الفلسطينية.

بدورها، قالت أ. أميرة هارون وكيل وزارة شؤون المرأة، :” أن تخفيض العنف ضد النساء هدف تصدر الاستراتيجيات القطاعية وغير القطاعية والوطنية لدى وزارة المرأة والمؤسسات الشريكة، في إطار تغيير الثقافة، وصياغة الوعي، والتركيز على تفعيل دور المرأة في تغيير الواقع الثقافي السلبي، وكذلك دور الرجل وخصوصاً الأسرة”.

وأكدت على ضرورة العمل على القياس الدائم للأثر الثقافي على المجتمع، وبناء منظومة معلوماتية تحول السياسات إلى برامج وسياسات تنفيذية، وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة للعب هذا الدور، توفير بيئة قانونية داعمة لحقوق المرأة ورادعة لكل من يمارس كل صور العنف، ليس فقط على مستوى تغيير القوانين و لكن تطبيقها، منوهةً إلى أنه تم انجاز دليل إجراءات إدارة حالات العنف ضد النساء، والفتيات بجهود شاملة ومتكاملة لجميع فئات المجتمع للتعامل الإيجابي مع المعنفات.

وأوصت هارون بضرورة العمل على النهوض بالمرأة وتمكينها، والدفاع عن حقوقها عملاً جمعياً يجمع كل العاملين على ذلك في إطار علاقات ممنهجة واستراتيجية وطنية، مطالبة بإسقاط ولاية الدم والعقوبات المخففة وتوفير الحماية للنساء، داعيةً النساء للتوجه بشكوى في حال تعرضها لأي شكل من أشكال العنف، موضحةً أن التساهل مع جرائم العنف ضد النساء يساهم في تكررها، لذا فالمطلوب الضرب بيد من حديد وتطبيق القانون بشكل سريع.

وقالت أ. أريج الأشقر مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،:” أن استمرار ظاهرة العنف ضد المرأة بأشكاله المختلة يشكل مؤشراً خطيراً، ومعيقاً حقيقياً أمام تنمية المجتمع الفلسطيني، والنهوض بواقع المرأة، ويحد من فرص تطورها والتمكين ويضعف من خطى المجتمع نحو التطور والتقدم وتحقيق العدالة بين الجنسين.

وأكد أن المطلوب تغيير الثقافة الموروثة في المجتمع قائمة على نكران مكانة المرأة ودورها، فيما يتعلق بقضايا المجتمع، أياً كانت هذه القضايا سياسية، اقتصادية، اجتماعية، فالتغيير يجب أن يبدأ من الأسرة ثم العائلة، ثم المجتمع.

وشددت الأشقر، على أن عدم وجود رادع لهذه الظاهرة الخطيرة أدى إلى تزايدها، لذا يجب اقتلاعها من جذورها لأنها تعكس مدى التخلف السلوكي والتراجع الحضاري.

ونوهت إلى تزايد معدل العنف في المجتمع الفلسطيني، حيث شهد العام المنصرم و45 حالة قتل في فلسطين، و4 حالات منذ بداية هذا العام، مشيرةً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته العدوانية تعد الأكثر ايلاما وعنفاً بحق المرأة الفلسطينية وحقوقها.

فيما تحدثت أ.رنا أبو هديب الباحثة في الهيئة الدولية (حشد)، ورقة الحقائق التي أعدتها، والتي تحمل عنوان قتل النساء في المجتمع الفلسطيني، والتي أكدت خلالها أن المرأة الفلسطينية لازلت تعاني من استلاب حقهن في الحياة دون هوادة، وتنتهك كرامة جسدهن دون عقاب، ولا زالت هذه الجرائم تستند بمجملها إلى موروث ثقافي أبوي بطريرك فبالرغم مما تعانيه المرأة من عنف الاحتلال والذي يشكل عبئا على كاهلها لا يزال وللأسف العنف المجتمعي الداخلي قائما ليثقل كاهل النساء ويضعهن في مواجهة صعبة وطويلة مع التمييز والعنف ضدهن.

واستعرضت في لمحة موجزة وضع المرأة الفلسطينية، وجملة الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية، مع التركيز بشكل أكبر على ظاهرة قتل النساء في المجتمع الفلسطيني.

وأصى الحضور بضرورة وأهمية اتخاذ التدابير القصوى للحد من ظواهر العنف المبني على النوع الاجتماعي وخاصة حوادث قتل النساء، من خلال تبني خطط سياساتية وسن قوانين صارمة.

كما أكد المشاركون على ضرورة تطبيق القانون على مقترفي تلك الجرائم بحق المرأة، مع ضرورة إيفاء السلطات الفلسطينية بالتزاماتها بموائمة أحكام القوانين الوطنية، مع أحكام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي انضمت لها، والتي من بينها الاتفاقية الدولية لمناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة.

أنتهى

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار صحفية

في رسالة عاجلة.. الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

Published

on

By

الرقم:89/2022

التاريخ: 30 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر عاجل

في رسالة عاجلة..

الهيئة الدولية “حشد” تدعو فرانشيسكا ألبانيز للتحرك العاجل للإفراج عن الأسير الفتى أحمد مناصرة القابع في سجون الاحتلال

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، رسالة عاجلة إلى فرانشيسكا ألبانيز المقررة الأممية الخاص المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن المعاناة المستمر والوضع الصحي والنفسي للأسير المقدسي الفتى أحمد مناصرة القابع خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي يعاني أوضاعاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

وأكدت في رسالتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فالأسير مناصرة (20) عاماً، يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”، جراء استمرار سياسة الاحتلال بالتعذيب والاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المعتقلين، حيث تم تصنيف الأسير مناصرة ضمن “عمل ارهابي” وهذا القرار خاطئ من الناحية القانونية والدستورية، وفيه انتهاك واضح للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية والدولية وخاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالأطفال القاصرين”.

ونوهت إلى أن الأسير الفتى مناصرة كالمئات من الفتيان في القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال الاسرائيلي اليومي، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الفتيان والأطفال والقاصرين، ففي تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد اطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وتم اعتقاله وتعرض لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي حتى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاماً وتعويض بقيمة 180 ألف شيكل، وجرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة ومستمرة، منهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواجه ظروفاً صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخراً من عزل سجن “بئر السبع”.

ودعت الهيئة الدولة الدولية (حشد)، إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل السرعة في اتجاه دفع الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج العاجل عن الأسير الفتى مناصرة وانقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

أنتهى

Continue Reading

اخبار صحفية

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة “الإعلام وحقوق الإنسان”

Published

on

By

الرقم:88/2022

التاريخ: 29 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

 

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تفتتح دورة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان”

افتتحت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الثلاثاء، دورة “الاعلام وحقوق الإنسان”، بحضور 20 مشاركًا من كلا الجنسين من طلاب وطالبات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة غزة.

وحضر افتتاح الدورة كلٌ من رئيس الهيئة الدولية “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ومدير الدائرة القانونية بالهيئة المحامية رنا هديب، ومدير دائرة الأنشطة والمناصرة أ. ابراهيم الغندور ومنسقة التدريب التوعية المحامية ريم منصور.

حيث رحّب الدكتور صلاح عبد العاطي، بالمشاركين، مثمنًا التزامهم واهتمامهم بالمشاركة في هذه الدورة التي تهدف إلي تعريف المشاركين علي المعايير الدولية الوطنية لحقوق الإنسان ، وتعزيز دور الإعلاميين في الرقابة والمتابعة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز مهارات المشاركين في توظيف ادوات وسائل الإعلام والإعلام الاجتماعي في مناصرة حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني.

وأضاف عبد العاطي، أن “الدورة ستُسلط الضوء على عِدة محاور مهمة لطلبة الاعلام وكليات الحقوق والقانون وغيرها، وتشمل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان وآليات حماية حقوق الإنسان الوطنية والدولية ودور وسائل الإعلام في الرقابة علي انتهاكات حقوق الإنسان ، والمناصرة والحملات الإعلامية ، وحرية الرأي والتعبير والحريات الاعلامية

بدوره شكر يوسف المدهون مسؤول فريق “طريق الاعلامي”، الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” ممثلة بالدكتور صلاح عبد العاطي، بهدف توعية الشباب المشاركين في الجانب الحقوقي والقانوني، مضيفًا: “نثمن جهود المؤسسة في مسارعتها بعقد الدورة بمشاركة مدربين أكفاء وبحضور عددٍ من المهتمين وطلبة الاعلام والحقوق والتخصصات الأخرى في الجامعات الفلسطينية”.

Continue Reading

أقلام المتدربين

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة حقائق بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

Published

on

By

الرقم:87/2022

التاريخ: 28 يونيو/ حزيران 2022م

اللغة الأصلية: اللغة العربية

خبر صحافي

الهيئة الدولية “حشد” تُصدر ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري”

 

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، ورقة سياسات بعنوان “نحو سياسة وطنية دولية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري” أعدتها داليا وديع نايف العشي، ضمن أقلام المتدربين المشاركين في برنامج الباحث الحقوقي في دفعته الثامنة، والذي تُنظمه “الهيئة” بالتعاون والشراكة مع مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين – ماليزيا.

وجاء في الورقة أن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي صاعدت من استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني بشكل روتيني وشبه يومي، هذه الجريمة هي عبارة عن حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنّه يعتزم مخالفة القانون مستقبلا ولم ينفذ بعد أية مخالفة، وهو اعتقال غير محدد المدة يستند على أدلة سرية” حسب ادعائهم” وهو عقاب واجراء سياسي يعبر عن سياسة حكومية رسمية لدولة الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث استمر الاحتلال في اصدار أوامر الاعتقال إداري بحق شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية سواء نشطاء حقوق إنسان، عمال، طلبة جامعيون، محامون، أمهات معتقلين وتجار.

وتُسلط “الورقة” الضوء على عدد الاسرى في سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية والذين بلغوا قرابة الـ (4550) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي منهم (530) معتقل اداري منهم 3 نساء و اصدر الاحتلال منذ بداية عام 2022 ما يقارب 400 قرار اعتقال اداري، إضافة إلى ما تقترفه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين سواء من ممارسة التعذيب، والعزل، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في سجون سرية ومحاكمتهم بصورة غير قانونية، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة، وعمليات النقل القسري، والإبعاد، إضافة إلى اقتحام المعتقلات والسجون والتي يتخللها عمليات القمع والتنكيل والتفتيش وإجراءات استفزازية وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة لأقسام الأسرى.

وتهدف “الورقة” إلى تسليط الضوء على قضية من أهم قضايا المجتمع الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي نعاني منها بشكل شبه يومي وهي قضية الاعتقال الإداري، حيث تجاوز الأمر الاعتقال والأسر العادي بل أصبح الاعتقال لمجرد الخوف من ارتكاب جريمة او حتى مخالفة مستقبلًا.

وأكدت “الورقة” أن جريمة الاعتقال الإداري من أكثر جرائم الاحتلال التي تتسم باللامبالاة سواء بالقوانين الوطنية او الدولية أو العدالة الدولية “مع خصوصية اتفاقية جينيف الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول 1977 المتعلقين بحماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة ” حيث بلغ عدد المعتقلين إداريا منذ بداية 2022 حوالي 530 معتقل منهم 3 نساء وأيضا حوالي 400 قرار اعتقال اداري، جاء هذا التمادي في انتهاك القانون من قبل الاحتلال في ظل غياب أي استراتيجية او سياسة وطنية ودولية واضحة لإنهاء الاعتقال الإداري.

وأوصت “الورقة” بضرورة العمل الجاد للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف حملات الاعتقال العشوائية والتعسفية ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين وإنهاء معاناتهم وصولا للإفراج عنهم.

وأكدت “الورقة” على أهمية مطالبة الأطراف الموقعة على اتفاقية جينيف لحماية المدنيين بضرورة القيام بالتزاماتها من توفير الحماية لهؤلاء المعتقلين المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأكل ورعايا صحية وفق ما جاء في هذه الاتفاقية، ودعوة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإرسال مندوبيهم على وجه السرعة للمعتقلات الإدارية واعداد التقارير.

ولفتت “الورقة” إلى أهمية إطلاق حملات دولية واسعة النطاق للضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين والمعايير الدولية التي تنظم حالة ومكان وظروف الاعتقال، واستغلال المؤسسات والمجتمع الدولي لتعبئة الرأي العام، العالمي والداخلي، ضد الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وفضح القوانين العنصرية والانتهاكات ضد المعتقلين الإداريين، إلى جانب عقد عدد من المؤتمرات الدولية حول الاعتقال الإداري ورفع التقارير للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


للإطلاع على الورقة كاملة اضغط هنا

Continue Reading
Advertisement

أخبار هامة

@ 2022 جميع الحقوق محفوظة