
الهيئة الدولية “حشد” تنفذ لقاءً توعويًا حول الضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجه النساء شمال قطاع غزة
التاريخ: 31 أغسطس/آب 2026
خبر صحفي
الهيئة الدولية “حشد” تنفذ لقاءً توعويًا حول الضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجه النساء شمال قطاع غزة
نفذت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد، بالشراكة مع الحملة الإيطالية “100×100 غزة”، لقاءً توعويًا استهدف أكثر من 40 سيدة من النساء في مخيم أهالي لبنان بمنطقة الصفطاوي شمال قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للنساء، ورفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجههن في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وتناول اللقاء موضوع الضغوط النفسية والاجتماعية التي تعاني منها النساء في ظل الظروف الراهنة، حيث جرى تسليط الضوء على أبرز مصادر الضغوط المرتبطة بالحرب والنزوح، وما تفرضه الأوضاع الإنسانية المتدهورة من أعباء نفسية واجتماعية واقتصادية متزايدة على النساء والأسر.
كما ناقش اللقاء الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على استمرار الأزمات، بما في ذلك مشاعر القلق والخوف والإرهاق النفسي، وفقدان الشعور بالأمان والاستقرار، إلى جانب التحديات المرتبطة بالمسؤوليات الأسرية والظروف المعيشية الصعبة.
وتضمن اللقاء نقاشًا حول أهمية الدعم النفسي والاجتماعي، ودور العلاقات المجتمعية وشبكات الدعم المتبادل في مساعدة النساء على التعامل مع الضغوط اليومية، وتعزيز قدرتهن على التكيف الإيجابي ومواجهة الظروف الصعبة، بما يسهم في تعزيز الصمود النفسي والاجتماعي.
وشهد اللقاء تفاعلًا ومشاركة واسعة من السيدات الحاضرات، حيث عبرن عن تجاربهن والتحديات التي يواجهنها في حياتهن اليومية، وتبادلن الآراء حول سبل التخفيف من الضغوط النفسية وتعزيز الدعم المتبادل داخل المجتمع.
وأكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد أن هذا اللقاء يأتي في إطار شراكتها مع الحملة الإيطالية “100×100 غزة”، ضمن الجهود الرامية إلى دعم النساء والفئات الأكثر تضررًا، وتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية، وتوفير مساحات آمنة للتعبير والحوار، بما يسهم في تمكين النساء وتعزيز قدرتهن على مواجهة آثار الحرب والنزوح والظروف الإنسانية الصعبة.
وشددت الهيئة على أهمية مواصلة تنفيذ البرامج التوعوية والداعمة نفسيًا واجتماعيًا للنساء في مخيمات النزوح، بما يعزز صمودهن ويحافظ على تماسك الأسر والمجتمع، ويدعم حق النساء في حياة آمنة وكريمة.















