
“حشد” في اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء” أطفال غزة وفلسطين يدفعون الثمن الأقسى لآلة الإبادة والعدوان الإسرائيلي المستمر
التاريخ: 3 يونيو 2025
بيان صحفي
“حشد” في اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء” أطفال غزة وفلسطين يدفعون الثمن الأقسى لآلة الإبادة والعدوان الإسرائيلي المستمر
في الرابع من حزيران/يونيو من كل عام، يحيي العالم “اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء”،وهو اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة للتذكير بمعاناة الأطفال ضحايا النزاعات.
وفي هذا العام، يحل هذا اليوم في ظل واحدة من أكثر المآسي الإنسانية دموية وإيلاماً في العصر الحديث؛ حيث يواجه أطفال فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة، حرب إبادة جماعية واحتلالاً وحصاراً خانقاً ومستمراً، في انتهاك صارخ وفاضح لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل.
إن أطفال غزة وفلسطين لم يعودوا مجرد “ضحايا جانبيين” للعمليات العسكرية، بل تحولوا إلى هدف مباشر لآلة العدوان الإسرائيلي التي تسعى لتدمير مستقبل جيل كامل حيث وثقت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) المعطيات الكارثية التالية:
– ارتقاء ما لا يقل عن 21,289 طفلاً شهيداًفي قطاع غزة، يشكلون نحو 30% من إجمالي ضحايا العدوان، في حين تجاوز عدد الأطفال المصابين والشهداء وفق تقارير “اليونيسف” 50,000 طفل كما أصيب أكثر من 44,500 طفل بجروح مختلفة.
– يعاني ما يزيد عن 10,000 طفل من إصابات بليغة غيرت مجرى حياتهم وسببت لهم تشوهات جسدية ونفسية عميقة، من بينهم أكثر من 1,000 طفل تعرضوا لعمليات بتر للأطراف، لتسجل غزة أعلى نسبة أطفال مبتوري الأطراف مقارنة بأي نزاع معاصر في العالم.
– أكثر من 21,000 طفل باتوا في عداد المفقودين، إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو نتيجة لفقدان الاتصال بأسرهم وتشتتهم خلال عمليات النزوح القسري.
– فقد أكثر من 58,000 طفل أحد والديهم على الأقل، بينما فقد 2,596 طفلاً والديهما معاً، ليواجهوا مستقبلاً مجهولاً بلا معيل.
– استشهاد 157 طفلاً بسبب المجاعة وسوء التغذية الحاد، و25 طفلاً بسبب صقيع الخيام في مراكز النزوح.
– وصل عدد الأطفال المصابين بأمراض معدية متنوعة وسوء التغذية إلى قرابة مليون طفل، وسط حرمان مئات الآلاف من حقهم الأساسي في التعليم والطبابة والرعاية النفسية.
الهيئة الدولية (حشد)واذ تؤكد أن ما يتعرض له أطفال فلسطين يشكل انتهاكاً جسيماً لأحكام اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكولات الملحقة بها، ويرتقي بوضوح إلى مستوى جرائم الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والجرائم ضد الإنسانية
، واذ تعيد تأكيدها على أن حماية الأطفال ليست خياراً سياسياً أو تفاوضياً، بل هي التزام قانوني وأخلاقي وإنساني صارم. وإن صمت المجتمع الدولي وعجزه أمام شلال الدم النازف من أطفال غزة يمثل سقطة تاريخية وإخفاقاً خطيراً لمنظومة العدالة الدولية وحقوق الإنسان.
وعليه تطالب الهيئة الدولية (حشد) التحرك العاجل لما يلي :
١. إلزام دولة الاحتلال بتثبيت وقف اطلاق النار والوقف الفوري لكافة الانتهاكات والاعتداءات التي تستهدف الأطفال الفلسطينيين، ومحاسبتها على خروقاتها الصارخة للمواثيق الدولية.
٢. ضمان المساءلة القانونية الدولية لقادة الاحتلال ومحاكمتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية عن جرائم الإبادة والتطهير العرقي بحق الطفولة.
٣. تأمين حماية دولية عاجلة لأطفال غزة وفلسطين، وتوفير بيئة آمنة تدعم تعافيهم النفسي والجسدي من الصدمات والويلات التي عاشوها.
٤. تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية دون قيود، وتأمين الاحتياجات الخاصة بالأطفال وتوزيعها بشكل عادل عبر المؤسسات الحقوقية والإنسانية داخل القطاع.
٥. تدشين برامج دولية وإقليمية واسعة لإعادة التأهيل النفسي والجسدي للأطفال الجرحى، وذوي الإعاقة، والأيتام في كافة مناطق النزوح واللجوء.
٦. ضمان استعادة الأطفال الفلسطينيين لحقوقهم في التعليم والصحة والحياة الكريمة، عبر زيادة المساحات التعليمية البديلة ودعم المبادرات التطوعية لتأهيل بيئة حاضنة لهم.
انتهى
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)


