Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أوراق حقائقاخبار صحفية

حشد تصدر ورقة حقائق بعنوان “طفولة في الأغلال” حول واقع الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال

التاريخ: 6 أبريل 2026

خبر صحافي

حشد تصدر ورقة حقائق بعنوان: “طفولة في الأغلال” حول واقع الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد، ورقة حقائق بعنوان: “طفولة في الأغلال: الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال.. صرخة من أجل العدالة في يوم الطفل الفلسطيني”، من إعداد المحامية ريم منصور، سلّطت الضوء على الواقع المأساوي الذي يعيشه الأطفال الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة تمس طفولتهم وحقوقهم الأساسية.

وأكدت الورقة أن قضية الأطفال الأسرى لم تعد مجرد حالات احتجاز، بل تحولت إلى سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الجيل الفلسطيني، عبر الاعتقال التعسفي، والتعذيب، والحرمان من المحاكمة العادلة، في ظل صمت دولي يسهم في ترسيخ سياسة الإفلات من العقاب.

واستعرضت الورقة الإطار القانوني الدولي الناظم لحقوق الأطفال، مشيرة إلى أن اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، واتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984، جميعها تؤكد ضرورة حماية الأطفال، وتحظر تعريضهم للتعذيب أو الاحتجاز التعسفي، وتلزم بضمان محاكمات عادلة تراعي سنهم واحتياجاتهم، وهو ما يتعرض لانتهاك صارخ في حالة الأطفال الفلسطينيين.

وبيّنت الورقة بالأرقام حجم الكارثة، حيث تحتجز سلطات الاحتلال نحو 350 طفلًا فلسطينيًا، غالبيتهم دون محاكمة، ضمن ما يقارب 9,250 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم آلاف المعتقلين إداريًا، كما تم تسجيل أكثر من 20,500 حالة اعتقال خلال عامي الحرب على غزة، من بينهم 1,630 طفلًا، في مؤشر خطير على تصاعد استهداف الأطفال.

كما وثّقت الورقة ظروف الاحتجاز القاسية التي يعاني منها الأطفال، بما في ذلك الحرمان من الغذاء والرعاية الطبية، والتعرض للضرب والتعذيب، والحبس الانفرادي، والاعتقال الليلي العنيف، إضافة إلى التهديد والإهانة، وغياب الضمانات القانونية أثناء التحقيق، بما يشمل حرمانهم من حضور محامٍ أو أحد أفراد عائلاتهم.

وسلطت الضوء على سياسات ممنهجة مثل الاعتقال الإداري، والحبس المنزلي، والإهمال الطبي المتعمد، إلى جانب جريمة الاختفاء القسري لأطفال من قطاع غزة، حيث يتم احتجازهم في مراكز غير معلومة دون الإفصاح عن مصيرهم، فضلًا عن انتزاع اعترافات منهم تحت الإكراه.

وأشارت الورقة إلى الآثار النفسية العميقة التي تخلّفها هذه الانتهاكات، حيث يعاني الأطفال الأسرى والمحررون من اضطرابات نفسية حادة، تشمل القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة، إلى جانب صعوبات في الاندماج الاجتماعي والتعليمي.

وفي ختامها، أكدت الهيئة الدولية “حشد” أن استمرار هذه الانتهاكات في ظل غياب المساءلة الدولية يشكل تهديدًا خطيرًا لمنظومة حقوق الإنسان، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الجرائم.

ودعت الهيئة إلى جملة من المطالب، أبرزها:

  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأطفال الأسرى.
  • وقف سياسة الاعتقال الإداري بحق الأطفال.
  • ضمان محاكمات عادلة واحترام المعايير الدولية.
  • وقف التعذيب وسوء المعاملة ومحاسبة المسؤولين.
  • تمكين الأطفال من التواصل مع عائلاتهم وضمان حقهم في التعليم والرعاية الصحية.
  • فتح تحقيقات دولية مستقلة في الانتهاكات المرتكبة بحقهم.
  • تسريع إجراءات المساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.
  • توفير برامج دعم نفسي واجتماعي لإعادة تأهيل الأطفال ودمجهم في المجتمع.

وشددت “حشد” على أن حماية الأطفال الفلسطينيين تمثل أولوية إنسانية وقانونية عاجلة، تستوجب تحركًا دوليًا فوريًا لإنهاء معاناتهم وضمان حقوقهم.

لقراءة الورقة بالكامل اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى