الهيئة الدولية (حشد) تُصدر تقريرها الإداري بشأن تدخلاتها  خلال الفترة الزمنية (07 أكتوبر 2023 لغاية 30 مايو 2024)

الهيئة الدولية (حشد) تُصدر تقريرها الإداري بشأن تدخلاتها  خلال الفترة الزمنية (07 أكتوبر 2023 لغاية 30 مايو 2024)

موقع حشد
2024-06-09T22:44:50+03:00
الرئيسيةتقاريرمهم

خبر صحافي

الهيئة الدولية (حشد) تُصدر تقريرها الإداري بشأن تدخلاتها  خلال الفترة الزمنية (07 أكتوبر 2023 لغاية 30 مايو 2024)

أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، تقريرها الإداري بشأن تدخلاتها  خلال الفترة الزمنية (07 أكتوبر 2023 لغاية 30 مايو 2024)

وأكدت الهيئة خلال المحور الأول من التقرير، والذي يقدم نظرة عامة على بيئة التقرير أن حرب الإبادة الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة متواصلة منذ السابع من أكتوبر الماضي حتى اللحظة، وحصدت قرابة 40 ألف ضحية قتلوا بدم بارد؛ وأصيب أكثر من 82 ألف مدني فلسطيني غالبيتهم يقبعون في دائرة خطر الموت؛ جراء استهداف الإسرائيلي المتعمد لمنظومة الصحية في قطاع غزة؛ في إطار خطة إسرائيلية تؤدي بشكل جلي لجعل قطاع غزة منطقة غير صالحة للسكن والحياة.

وشدد د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية (حشد) على أن استمرار حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي شكل تحدي غير مسبوق أمام فريق عمل الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني خاصة في ظل تعتمد الاحتلال الحربي الإسرائيلي استهداف مقر الهيئة الدولية(حشد) في مدينة غزة؛ وإلحاق أضرار بليغة فيه، وإجبار فريق العمل شأنهم شأن باقي المدنيين للنزوح القسري إلى مناطق جنوب قطاع غزة؛ ومنها لاحقًا إلى مناطق أخرى، وملاحقة وتهديد وقتل الاحتلال لعدد من النشطاء وبينهم نشطاء حقوق الإنسان؛ جعل العمل والتطوع في هذا الحقل الإنساني يعتبر جريمة بالمنظور الإسرائيلي ما يعرض حياة المتطوعين والعاملين والنشطاء للخطر شديد، إضافة إلى انقطاع الكهرباء؛ وتعطيل المؤقت والتشويش الذي لحق بشبكتي الاتصالات والانترنت؛ الذي أدى للعمل وفقاً لما هو متوفر من امدادات الكهرباء والإنترنت.

وأشار التقرير إلى أنه وبرغم هذه الظروف القاسية وشديدة التعقيد إلا أن الهيئة الدولية (حشد) واصلت القيام بدورها وتنفيذ المهام المطلوبة والمناطة بها بما تسمح به الظروف، بل أن هذه الظروف الصعبة دفعت فريق الهيئة للسير باتجاه مواصلة جهودها وسعيها الدؤوب والحثيث لضمان تجسيد دورها بوصفها (أحد أصوات ضحايا الانتهاكات وذويهم) ونقل عذاباتهم للعالم الحر.

وفي المحور الثاني للتقرير الذي تناول المؤشرات العامة للتدخلات الرئيسة، نوه التقرير إلى إن الهيئة استمرت بطريقة احترافية بتوفير لغة ونمط جديدان ساهمت خلالهما من استنهاض جزء من حركة التضامن الدولي مع ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة؛ والسعي الجاد من أجل توظيف أدوات القانون والقضاء الدولي، لحث الأسرة الدولية لمحاربة الإرهاب الإسرائيلي، والسعي لمحاسبة مسؤوليها على الجرائم المتركبة بحق الشعب الفلسطيني عامة في قطاع غزة.

وركزت الهيئة في تدخلاتها على رصد ومتابعة وتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومتابعتها مع الأجسام الدولية ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وفضح الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما عزز من تكوين رأي عام دولي مناهض للجرائم الإسرائيلية وداعم الحقوق الفلسطينية، واستنهاض جزء هام من حركة التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني وتنسيق الجهود من خلال حملات المناصرة لحماية الاطفال والنساء والمدنيين.

كما قامت الهيئة بتوظيف أدوات القانون والقضاء الدولي، حيث لعبت حشد دور ريادي مع الأجسام الدولية والعربية وخاصة للمتابعة مع محكمة الجنائية الدولية وتزويد مكتب الادعاء العام بمختلف التقارير ومذكرات الاحاطة والإذالة حول الجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتزويد الأجسام الدولية والإقليمية والعربية بمعلومات تفصيلية وذات مصداقية عالية بشأن جريمة الابادة الجماعية وحالة حقوق الإنسان، والانتهاكات الصارخة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقديم المساعدات الصحية والغذائية والمياه وتأمين بعض المساعدات لضحايا العدوان الإسرائيلي بالتعاون مع عدد من الشخصيات والجهات الأهلية والدولية.

أما المحور الثاني للتقرير فركز على المخرجات والأنشطة الرئيسة التي نفذتها الهيئة خلال فترة التقرير، بما يؤكد مساهمة ونجاح الهيئة في الوصول لنتائج تتلامس لحد بعيد من خطة الطوارئ التي رسمتها الهيئة لمعالجة التدخلات الأساسية خلال فترة حرب الإبادة.

واستعرض التقرير الأنشطة التي نفذتها الهيئة، ومن أبرزها إصدار (١٦٠) بيان صحافي، و إصدار (15) بيان مشترك مع (300) مؤسسة حقوقية عربية ودولية في إطار حملات المناصرة لإدانة جرائم الاحتلال، ومشاركة فريق عمل الهيئة بالظهور (٣٦٠) مرة عبر البرامج والتقارير التلفزيونية والاذاعية والمقروءة، تنظيم فريق العمل (13) مؤتمرات صحفية في المستشفيات،  واستمرار عمل المنصات الإعلامية التابعة للهيئة وخاصة صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) والمساهمة في فضح الجرائم الإسرائيلية، حيث بلغت نسبة التفاعل على الصفحة (347 ألف) وتسجيلات الاعجاب الجديدة(14850)، كما تم تطوير وإعداد وارسال قرابة (٣٢) نداءات دولية عاجلة لـممثلي الأجسام الدولية والإقليمية، و ارسال (165) رسالة دولية، لـ (315) منظمة وشخصية دولية وإقليمية، و إعداد وإرسال (145) بلاغ وإرسالهم للجهات الدولية المعنية.

إضافة إلى الأنشطة السابقة فقد تم تفعيل مبدا الولاية القضائية الدولية وتبني ورفع (6) دعاوي قضائية ضد الاحتلال وقادته، في (6) دول أوروبية، وبناء (84) ملف قانوني واستعراضها أمام فريق التحقيق الخاص بمحكمة الجنايات الدولية وتزويده بكافة الأدلة والوثائق التي تثبت ارتكاب إسرائيل جرائم حرب، وجرائم إبادة، وجرائم ضد الإنسانية، وتقديم (271) شهادة مكتوبة وإفادة من الضحايا إلى المحاكم والجهات الدولية ولجنة تقصي الحقائق الدولية ومجلس حقوق الإنسان.

وعلى صعيد التقارير الحقوقية وأوراق الحقائق فقد تم إصدار (5) تقارير حقوقية؛ شكلت الاساس لتحرك حقوقي وقانوني لنشطاء حقوق الانسان أبرزها تقرير “إبادة غزة”، كم تم نشر (16) أوراق حقائق وموقف وأوراق سياسات وأرسلت إلى الجهات المعنية.

وشارك رئيس الهيئة وشبكة السفراء في مؤتمرات دولية تناولت سبل تفعيل الحماية الدولية ومحاسبة الاحتلال وتعزيز التنسيق والعمل المشترك لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وكما تم مشاركة فريق عمل الهيئة في أكثر من (270) فعالية تضامنية ومناصرة للشعب الفلسطيني، في داخل القطاع وخارجه، إضافة إلى تنظيم حملات مناصرة للتصدي للرواية الإسرائيلية والأمريكية، وتعزيز التضامن مع المدنيين الفلسطينيين عبر شبكة سفراء (حشد) في العالم، والقيام بمتابعات دولية مع كافة الأجسام الدولية، والمشاركة في صياغة المبادرات الوطنية، وتنظيم العشرات من المبادرات والأنشطة الارشادية النفسية والأيام الترفيهية للأطفال في خيام ومراكز الإيواء في مختلف مناطق قطاع غزة.

إضافة للأنشطة السابقة فقد تم إنشاء مبادرة صحية عبر الواتس اب لتقديم خدمات طبية وخاصة النفسية للفلسطينيين الجرحى أو من لديهم أهالي في غزة مجانا وبمشاركة 70 طبيب وطبية، وعشرات المبادرات الشعبية لتقديم المساعدات الانسانية الصحية والغذائية، ومتابعة تشكيل لجان اسناد ورقابة في بعض مراكز الإيواء في مختلف المناطق في قطاع غزة وعقد عشرات اللقاءات والاجتماعات حول السلم الأهلي داخل المجتمع الفلسطيني.

كما تم تشكيل تحالف حقوقي عربي ودولي مكون من (66) منظمة حقوقية من (29) دولة، إضافة إلى (600) محامي وناشط حقوقي، وتنظيم عشرات الأنشطة التضامنية في دول مختلفة، وعقد عشرات اللقاءات والاجتماعات مع وفود المنظمات الدولية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وعقد لقاءات في نقابة المحاميين والصحفيين المصريين والنقابات العربية، وتنظيم (58) لقاء وورشة ومؤتمر عبر الزوم أو شبكات التواصل الاجتماعي شارك فيها مئات من ممثلين منظمات حول العالم.

وختم عبد العاطي بالتأكيد على عزمها مواصلة تنفيذ أنشطتها، على الرغم من الظروف الراهنة وندرة الموارد المالية، كما إنها مصممه على استثمار علاقات الشراكة مع الكل الفلسطيني والعربي والدولي، وإنها معنية بصدق وبجدية بهذه الشراكات، التي ترى أنها السبب الرئيس لإنجاحها، داعياً أحرار العالم بدعم نضال وحقوق الشعب الفلسطيني ودعم الهيئة ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية، واستمرار الفعاليات الشعبية والحقوقية لوقف الإبادة الجماعية وضمان تدفق المساعدات الإنسانية ومحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي وفرض العقوبات عليها حتى تنهي جرائمها واحتلالها للأراضي الفلسطينية.

للاطلاع على التقرير كامل اضغط هنا:

أنتهى

رابط مختصر